كيف تروض الفتاة شريكها؟!

الشاب إما زعيم أو دبودوب ربما عجينة!!
الرجل عند المرأة لغز يستعصي على الفهم، ومع ذلك تستطيع كل امرأة التكيف مع زوجها أو خطيبها إذا عرفت شخصيته ومفاتيحها، فإحدى الأساطير الشائعة عن الرجل تقول إنهم مخلوقات بسيطة من السهل التعامل والتفاهم معهم، كما أنهم غير معقدين عاطفياً.. ولكن الحقيقة أن هناك أنواعاً كثيرة من الرجال، والمشكلة أن أية علاقة حب أو زواج في عالمنا الحالي، باتت تحتاج إلى جهد شاق لكي تستمر، لأن ذلك يتطلب الانتقال من حالة “أنا” إلى حالة “نحن”.. على أية حال فإنه بالتأكيد ستكون الحياة أسهل لو عرفت كل امرأة جيداً نصفها الآخر.

إنسان الغابة: شاب عجوز محب للشجار والنكد!!
هذا الرجل لديه نظرة قديمة عن العالم ورثها عن والديه، وهو لا يحب المرأة الناجحة أو المسؤولة، أو أي شيء حديث، وهو في سن الخامسة والأربعين يبدو كشخص عجوز محب للشجار والنكد، ربما لا يزال شعره طويلاً، رغم أنه أقل كثافة الآن، ولكنه ينتمي بروحه وعقله للقرن التاسع عشر!
كزوج: هو انسان مخلص جداً يؤمن باستمرارية الزواج، ويمكنك الوثوق به دائماً، كما أنه من الصعب إغواؤه لأنه يخاف على الرباط المقدس، ورغم أنه يعشق نموذج “سي السيد”، إلا أنه يفاجئك بين الحين والآخر بقوة حيه، ولديه القدرة على أن يزيد من جرعة الحنان والحب من حين لآخر.
كأب.. يعاني ذلك الرجل من مشكلة تستلزم تدخلك ومساعدتك، فهو يعيش في الماضي، بينما يعيش الأولاد في الحاضر، لذلك حاولي أن تشرحي له أسلوب التعامل مع الأطفال أو المراهقين، وذكريه بتغير الزمن، فما كان يصلح له ربما لا يصلح لأولاده، ولكنه سيتغير رغماً عن أنفه مع الزمن وإلحاح الأولاد!
كزوج.. إذا فشلت في دفعة للتطور سلطي عليه الأطفال، فهم الأقدر على تغييره وإجباره على شراء الأشياء أو الأجهزة التي تريدينها، واتبعي معه سياسة الخطوة بخطوة، وتحلي بالصبر واستوعبيه.
أسلوب التعامل.. سيحتاج مثل هذا الرجل إلى وقت، ولكنه سيكتسب الثقة في آرائك بالتدريج.. امنحيه الأمان والثقة، وأشعريه أنك بجانبه دائماً وناقشيه بهدوء.

الغاضب: المخلص في الحب ويمكن الوثوق به
هذا الرجل فياض بالطاقة، ومشكلته الوحيدة أن طاقته مكبوتة مثل قنبلة لم تنفجر بعد! وهو أيضاً مخلص في الحب يمكن الاعتماد عليه والوثوق به، وفي الأغلب فإنه لا يبتعد كثيراً مهما كانت المبررات، والمهم ألا تثيري توتره، ربما يبحث عن الكمال في كل من حوله، ولكن ذلك لأنه أيضاً يبحث عن الكمال لنفسه، والكمال لله وحده!
الرائع أن غضب ذلك الرجل من تفاصيل الحياة اليومية لا يؤثر بالسلب في إخلاصه الفطري كزوج، فالزواج أمر مهم بالنسبة له، وهو يحتاج إليك أنت بشدة، رغم أنه نادراً ما يخبرك بذلك.
ورغم أنه رجل تقليدي للغاية، فإنه يمكنه أن يكون رومانسياً. ولكن لأنه يحب الروتين والنظام في كل شيء يفعله، فإنه ربما لا يكون عاشقاً خيالياً كما تتصورين.
كزوج.. فإنه قد يحتاج إلى معاملة خاصة، مثله مثل الأطفال تماماً، وستستغربين أحياناً أن أولادك قد زاد عددهم واحداً!
كأب.. التعليم بالنسبة له واجب مقدس، والأخلاق قبل كل شيء، عيبه أنه لا يجيد تدليل الأولاد، لذلك يخافون منه.
أسلوب التعامل.. ينبغي أن تدركي أن غضبه المتفجر هو انعكاس مباشر لتوتره داخلياً، وهو شيء جيد في النهاية، لأنك يمكنك تغيير سلوكياته بقليل من التوجيه والحكمة، ولكي تتغلبي على افتقاره للخيال والأحلام في مجال الرومانسية، حاولي ترتيب نزهة خارج المنزل في العطلات الأسبوعية، وبالطبع فإنك ستكونين المسؤولة عن كل الترتيبات حتى لا يزيد غضبه! مع حرصك على تحقيق مفاجأة له، وسترينه عندها في أفضل حالاته.

هل يمكن تغيير الرجل
من حسن الحظ أن معظم الرجال قابلون للتغيير، ونحن جميعاً نأمل أن تنجح الجوانب الإيجابية في أية امرأة في تغيير زوجها للأفضل، ليصبح أقل أنانية أو كسلاً، وأكثر رومانسية، ويمكنك تحقيق ذلك بجعله يشعر أكثر في قدراته.
ومعظم الرجال أيضاً يحبون التوجيه من الزوجة، وأن تضع للرجل الحدود والضوابط، وليس معنى ذلك أن تمارسي تسلطك عليه، أو تضايقيه من حين لآخر، ولكن الأفضل أن تتبعي قاعدة “التكرار”، مع قليل من الحزم من الوضوح المغلف بالحب والمساندة.
ولكن احذري، لأن بعض الرجال لا يتغيرون أبداً مهما فعلت، ومهما بلغت درجة حبك له أو حبه لك، لذلك لا تتزوجي الرجل الزعيم بأمل تحويله إلى “ويني الدبدوب”! كما أن إنسان الغابة يرفض التغيير كمبدأ.
ولكن الحقيقة أيضاً أن بعض الرجال حتى إنسان الغابة والزعيم، قد يتغيرون بمرور الوقت بمحض إرادتهم، كلما زاد نضجهم وخبراتهم في الحياة، وخاصة عندما يصبحون آباء، وبعضهم يتحول من زعيم في الثلاثينات والأربعينات، ليصبح مثل “ويني الدبدوب” في الستينات من العمر! لا تتعجلي النتائج، واستمري في المحاولة، وتيقني أن “الصبر مفتاح الرجل”! لذلك لا تيأسي من رحمة الله.

عاشق التكنولوجيا: يعشق النظام بما في ذلك علاقته معك!
معظم الرجال مبهورون بالتكنولوجيا، وبكن هذا الصنف من الرجال لا يهتم بها فقط، بل ويركز اهتمامه على معرفة طريقة عمل الأجهزة مثل I PAD أو البلاك بيري، يجد متعته الأساسية في المنزل مع الأجهزة الإلكترونية، ولا يهتم كثيراً بالخروج للنزهة أو مما رسة الرياضة.
كزوج.. ربما يضايقك ولكنه كمحب يمكن الوثوق به، هذا الرجل الآلي يعشق النظام في كل شيء، بما في ذلك علاقته معك! لذلك لا تتوقعي منه أن يكون تلقائياً، عفوياً في العواطف والأحاسيس، وإذا أردت أن يركز معك في شأن من شؤون البيت، ينبغي أن تفلحي أولاً في إبعاده عن لوحة المفاتيح أو شاشة الكمبيوتر، أو حاولي إرسال رسائل بريد إلكترونية رومانسية قصيرة له! حاولي أيضاً أن تشاركيه في اهتماماته بألعابه الإلكترونية، وسيتجاوب معك بقوة، وعندها اطلبي منه ما تريدين!
كأب .. هو لا يحب المساعدة في تربية الأولاد، أو العناية بشؤونهم معك، ولكنه رائع في اللعب معهم، خصوصاً بلعبة بلاي ستيشن، ولكن حاولي ألا تجعليه يسهر معهم لساعات متأخرة من الليل!
هذا الرجل عاشق التكنولوجيا، يرى أن التعامل مع الأجهزة الصماء أسهل من التعامل مع البشر، ولكن ذلك لا يصلح كثيراً لرجل ناضج لديه مسؤولية بيت وأولاد.
أسلوب التعامل.. من المهم ألا تسمحي له بقضاء طوال الليل والنهار أمام شاشة الكمبيوتر، أو على مكتبه مع أجهزيته الإلكترونية، لأنك لو تركته على طبيعته سيفعل ذلك، لذلك كوني حازمة في إجباره على أن يقوم بدوره في تدبير شؤون الأسرة.

الرجل الزعيم: يتألق في المواقف الصعبة وحالات التوتر
هذا النوع قائد بطبعه، قد يحب العمل الجماعي إذا كان هو الرئيس والزعيم. الرجل الزعيم يتألق في المواقف الصعبة وحالات التوتر، ولكن للأسف في مكتبه فقط وليس بالمنزل! فهو يعتقد أن البيت هو إدارة خاصة بك، عليك تحمل كل شؤونها ومشاكلها، أما هو فاختصاصه فقط السعي وراء الرزق، وتوفير الاحتياجات المادية للأسرة.
كزوج.. يمكنك الاعتماد عليه، وهو عادة ليس ممن تزيغ عيونهم كثيراً نحو الفاتنات الأخريات! ولكن احذري من أن تثقي به أكثر من اللازم، أو تتركي له الحبل على الغارب كما يقولون، وذلك حتى لا يطاوع نفسه الأمارة بالسوء! ستجدينه في أيام الحب الأولى رجلاً متزناً عاقلاً رومانسياً على أعلى درجة، ولكنه مجرد أن يحقق النجاح في عمله – وهو ما سيحدث بالتأكيد- يبدأ في التعامل معك على أنك شيء مفروغ منه! والحقيقة أنه لم يتوقف عن حبك، ولكن تركيزه في العمل أكبر.
كأب.. هو جيد رغم أن كل شؤون الأولاد ربما تتحملينها أنت، بما في ذلك المذاكرة ودروس الهوايات أو اجتماعات مجلس الآباء.
أسلوب التعامل.. مع هذا النوع من الرجال ينبغي أن تعرفي متى تقفين معه، ومتى تقفين ضده؟! لذلك لا تتحديه في كل صغيرة وكبيرة، بل اختاري أنت زمان ومكان المعركة. وهو ليس صبوراً بطبعه، وربما يشعر بالتوتر والضيق لو أردت له اسطوانة إهماله شؤون البيت والأولاد وأن الحياة “شركة”، وينبغي أن يساعدك في أعمال البيت، وهو يحتاج إلى “ذهب المعز وسيفه”، “السيف” في أعمال البيت كالمطبخ! و “الذهب” في الأمور الرومانسية، أو بمعنى آخر: قليل من الشدة بالبيت وكثير من الرقة في الامور العاطفية.

الدبودوب: يجيد فن الإصغاء.. لا يشرد ولا يعترض
ربما تحبين هذا الرجل، ولكنه أقرب إلى أن يكون صديقاً منه زوجاً، ومع ذلك فهو الاختيار المفضل لكل النساء، فهو يجيد فن الإصغاء، لا يشرد ولا يعترض، وغالباً إليك بعد أن تهدأ العاصفة وبراءة الأطفال في عينيه، ربما لا يجيد العمل بكفاءة، ولكن يمكنك الاعتماد عليه كحبيب وزوج.
كزوج.. هو حبيبك حتى آخر العمل، وهذا أمر جيد رغم أنك ستشتاقين أحياناً إلى مزيد من الإثارة والدفء في الحب! وهو من النوع الذي يحتاج إلى تشجيع في ما يتعلق بالعواطف والرومانسية، ويحتاج إلى مرشد أو شرارة ليبدأ المسيرة وعندها سيستمر للنهاية.
كأب.. فإنه من أفضل الآباء، وربما كانت نقطة ضعفه هي عدم حسمه للأمور وخضوعه لأولاده، لذلك ينبغي أن تكوني أنت الرئيس والموجه بالنسبة للأولاد!
أسلوب التعامل.. بصفة عامة فإنك لن تحتاجي إلى جهد كبير لترويضه والتعامل معه كزوج، وربما كان السؤال هو: هل يحتاج هو إلى جهد في التعامل معك؟! ربما كانت شكوى معظم النساء أن ذلك الرجل “الدبدوب” يعاني قليلاً من جفاف في العواطف، ويحتاج دائماً إلى من يقوده وينير له الطريق، وهنا يأتي دورك كقائد لمساعدته، ولكن حاولي أن تعلميه وتغيريه بالتدريج لكي يتحمل المسؤولية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله