كيف تصبح مديراً تنفيذياً قبل عمر الثلاثين

كيف تصبح مديراً تنفيذياً قبل عمر الثلاثين

مع تقنيات الكمبيوتر والانترنت ،قد يبدو للوهلة الأولى ان قواعد الادارة تغيرت ، إلا أن مهارات القيادة الفاعلة لا تزال هي ذاتها،وتحتاج خبرة طويلة لاكتسابها ، لكنك قد تجد بعض الطرق للتغلب على هذه المشكلة.

إليك ثلاثة أمور عليك فعلها لتكون مؤهلاً لمنصب المدير التنفيذي  قبل عمر الثلاثين:

  1. شكل فريقاً يسد النقص في خبراتك:

حتى المدير التنفيذي المحنك يحتاج لأناس يعتد برأيهم مرجعا ويتخذه دليلا ولا سيما في المجالات التي تقع خارج نطاق خبرته الأساسية، وهذا ضروريٌ للقادة الشباب وذلك لتجنب أخطاءً فادحة.

حيث أن نقص الخبرة قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، نذكر على سبيل المثال: توظيف الأشخاص الخطأ أو إنفاق الكثير من المال أو التورط بشروط عقد سيئة أو مخالفة القانون.

انظر مثلا إلى مارك زكربيرغ وشيرل ساندبريغ مديرا موقع فيسبوك، الأول يحرك المنتج والأخيرة تملك معلومات أوسع في مجال الإدارة وبهذا فهم يكملان بعضهما بمهاراتهما ويعملان سوياً لتحقيق هدفهما المشترك، ألا وهو بناء شركة ناجحة.

أيضا لاري بيج وسيريج بيرن مؤسسا موقع جوجل، كانا في عمر الخامسة والعشرين عند تأسيس الشركة، قاما بتوظيف الإداري المحنك إريك شميدت لاكتساب المزيد من الخبرة في مجال الإدارة قبل توليهما إدارة الشركة.

تذكر عند تشكيلك للفريق أن تبحث عن الأشخاص الذين يعززون من قدراتك ويحثونك على النمو.

  1. استخدم قوة التفكير الإيجابي، والسلبي:

إن كنت ستبدأ عملك الخاص في العشرينيات من عمرك ودون خبرات سابقة ستجد أن لديك بعض المزايا والعديد من المساوئ.

عدم وجود سجل للأداء هو أحد أهم المساوئ فقد يود المستثمر أن يطلع على سجلك ليقيس احتمالية نجاحك، يمكنك التغلب على هذه المشكلة بتكريس عدة ساعات لترويج فكرتك لأكبر عدد من الناس المهتمين.

يمكنك أيضا استخدام شخصاُ على دراية أكبر في مجال الأعمال ليتصدر عملية جمع التمويل ولكن احرص على عدم فقدانك للسيطرة على العمل في هذه الأثناء.

إحدى المزايا المثيرة للاهتمام بكونك قائد شاب هي أنك قد لا تملك في قاموسك كلمة “غير ممكن”، ولذا ستحاول فعل أي شيء ما قد يؤدي إلى إنجاز غاب عن ذهن القائد المتمرس نتيجة ماضيه الحافل بخيبات الأمل.

سيكون هذا رائعاً ولكن في واقع الأمر أن مثل هذه الإنجازات نادرة حيث أن التقدم هو عملية تراكمية ولا بد من الاستعانة بالخبرات السابقة من نجاحات واخفاقات لتحقيق النجاح المتزايد.

  1. كن متواضعاً:

على القادة أن يكونوا شفافين ومتواضعين في أغلب الأحيان وقد يكون التواضع الفكري والقدرة على تقبل أفكار الآخرين أحد أهم معايير التوظيف وأكثر أهمية من الشهادات، كما هو الحال في شركة جوجل.

وللأسف، قد ينظر للتواضع على أنه نقطة ضعف، إلا أنه في الواقع هو أحد أهم نقاط القوة التي قد يمتلكها أي قائد.

فالقادة المتواضعون يستمعون للآخرين ويتعلمون منهم ويسمحون لغيرهم من المؤهلين بحل المشاكل ويعترفون بجهود الآخرين ولا يختالون بأنفسهم عندما ينجحون،  وهم أيضا دائمو التشكيك في آرائهم ودوافعهم ليتأكدوا أنها تتماشى فعلا مع نتائج العمل المرجوة.

هذه القيم جميعها مهمة لبناء مؤسسة عالية الأداء ولكن لا ننسى أن مجال الأعمال يعنى بالفوز حتماً.

كن متواضعا لكن تذكر أن تكون الفائز أيضا.

مقالات ذات صله