كيف تصبح مستمعاً جيداً لحديث الآخرين؟

كيف تصبح مستمعاً جيداً لحديث الآخرين؟

مجلة شباب 20
كيف تصبح مستمع جيد لحديث الآخرين؟

لا يقتصر دور الإتيكيت الخاص بالمحادثة على التحكم بنبرة الصوت وانتقاء العبارات اللائقة فقط، بل يحدّد أيضاً طريقة التعامل مع الشخص المتحدث عندما نكون الطرف المستمع، والاستماع مهمة لا يتقنها الكثير من الناس رغم أهميتها، ولذلك نجد الكثير من المشادات والمشاكل الاجتماعية تحدث بسبب عدم إتقان فن الاستماع، وعدم إتاحة الفرصة للشخص المتكلم بإنهاء حديثه أو توضيح وجهة نظره.

تابع النصائح التالية لتتعلم كيف تصبح مستمع جيد لحديث الآخرين وتكسب المزيد من الاحترام والتقدير.

1- إظهار الاهتمام: مهما كان الموضوع المطروح لا يهمك، فعليك كمستمع أن تظهر اهتمامك ومتابعتك للشخص المتكلم، فهو بالتأكيد لن يتحدث في مسألة إلا إذا كانت بالنسبة له مهمة، ولذلك فلا يجوز أن تقلل من اهتمامات هذا الشخص أو قصصه أو إحراجه وإحباطه بالتجاهل وعدم الاستماع الجيد، وإظهار الاهتمام يكون بتوجيه النظر إلى عينيّ المتحدث وعدم الانشغال عنه بمتابعة التلفاز او استخدام الهاتف وإقناعه بأنك تستمع إليه وتتابعه، وكذلك عليك أن تستخدم عبارات محفزة مثل: تابع، أكمل، أنا أفهم قصدك. فهذه الأمور تثبه له أنك مستمع جيد وتزيد من ثقته بك.

2- إعادة العبارات لإثبات الانتباه: احرص على تأكيد إصغائك للحديث من خلال إعادة بعض الجمل التي يقولها المتحدث، أو إظهار تعاطفك أو تفهمك لما يقول أو ما يشعر به، وذلك بهدف التفاعل معه لكن دون إعطاءه الرأي الشخصي أو مقاطعة الحديث لتقول رأيك، أما إذا كان الشغل عصبياً ومنفعلاً فيفضل أن تصمت لتترك له فرصة التحدث بحرية دون مقاطعة.

3- الاستفسار: يمكنك كمستمع جيد أن تطلب من المتحدث بعض التفاصيل أو المعلومات التي تكمل وتخدم الموضوع، وذلك أيضاً من الأمور التي تُشعرك باهتمامك، لكن لا تسأل عن المزيد من التفاصيل إلا عندما يصمت أو يتوقف بشكل مؤقت، واحرص أيضاً على عدم طرح أسئلة شخصية أو محرجة.

4- توضيح ما فهمته: المستمع الجيد يجب أن يقوم بتلخيص الموضوع أو القصة التي استمع إليها، فور انتهاء الحديث، وذلك للتأكد من أنه قد فهمها جيداً ولإتاحة الفرصة لتوضيح سوء الفهم أو بعض النقاط مباشرةً من صاحب القصة، قبل إطلاق الأحكام أو بناء الآراء.

5- التأكد من انتهاء الحديث: في الكثير من الأحيان نفترض أن المتحدث قد انتهى من قصته أو حديثه، في الوقت الذي يكون ما يزال يرغب بإكمال الحديث وإضافة بعض التفاصيل، ولذلك عليك كمستمع جيد أن تتأكد من ذلك، من خلال طرح أسئلة مثل: هل هناك تفاصيل أخرى تود إضافتها؟ هل تشعر أنني فهمت ما تقصده بشكل صحيح؟ والتزم بعدم إبداء رأيك إلا إذا طلبه المتحدث أو سألك عن وجهة نظرك أو أبدى حاجته لنصيحتك.

 

مقالات ذات صله