كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وطرق علاجه

كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وطرق علاجه

عادة ما تبدأ أمراض الجهاز التنفسي العلوي مع قدوم الشتاء حيث يصيب التهاب الحلق كثيرا ً من الناس في هذا الوقت من العام حيث تصيب الحلق و الأنف و الحنجرة ،وقد يكون التهاب الحلق بكتيريا و قد يكون فيروسيا. كما أن التهاب الحلق  يصيب البلعوم و الذي يقع في نهاية الحلق، و تتم الإشارة إليه غالبا بالتهاب الحلق، و ذلك نظرا لأن الالتهاب يكون شديداً في البلعوم و لكنه أيضا يشمل باقي أجزاء الحلق بما فى ذلك اللوزتين أحيانا، و يمكن أن تكون الإصابة بالتهاب الحلق ناجمة عن مرض بكتيري أو مرض فيروسي،ولكن دعونا نتحدث أولاً عن أسباب التهاب الحلق

أسباب التهاب الحلق :

تشير الاحصاءات أن 60% من الاشخاص مع التهاب الحلق قد يحصلون على علاج بالمضادات الحيوية (انتيبيوتيكا) رغم ان لجزء كبير منهم لن يكون ناجعًا ولن يؤثر شيئًا على سير المرض. حيث يعتقد الأطباء أن الفيروسات هي العامل الأساسي المسؤول عن غالبية حالات التهاب الحلق. كما هو معروف فانه لا يوجد عقار لعلاج التهاب الحلق الفيروسي.

ويجب أن نعلم جيداً أن هناك  أنواع من  الفيروسات المسببة لالتهاب الحلق: فيروس الحصبة أدينو فيروس الذي هو أحد أكثر أسباب الإصابة بالبرد و الانفلونزا، و كذلك فيروس الجدري، و فيروس السعال الديكي، و يمكن أن يكون السبب بكتيريا، و تكون البكتيريا المسببة لهذا الالتهاب هي بكتيريا ستربتو كوكاس فصيلة A .

كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وطرق علاجه
كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وطرق علاجه

كما أن هناك نوع من  البكتيريا الاكثر شيوعاً والتي قد تؤدي لالتهاب الحلق هي العقدية (Streptococcus) والاركانوباكتيريوم الحالة للدم (Arcanobacterium haemolyticum) (خاصة في اوساط المراهقين، وأحيانا تكون مرتبطة بطفح جلدي أحمر خفيف.

أعراض التهاب الحلق :

تظهر أعراض مثل صعوبة في البلع و إحمرار الحلق و البلعوم، مع وجود بقع بيضاء او رمادية في البلعوم، و هي ما يطلق عليه بقع الصديد، و كذلك تجد أن الغدد الليمفاوية متورمة، و يصاب المريض بالغثيان و فقدان الشهية و مرارة في الفم بدون سبب، كما يصحبها أيضا ارتفاع في درجة الحرارة بالجسم.

ومن ضمن الأعراض الأكثر شيوعاً حدوث صداع الرأس و السعال و الشعور بإعياء و آلام الجسم و تمثل هذه الأعراض أعراض التهاب الحلق الفيروسي

كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري :

في حالة الالتهاب البكتيري يكون المريض ناقلا للعدوي لمن حوله من بداية ظهور الأعراض، و تنتهي مع مرور اأول أربع و عشرين ساعة من تناول المضادات الحيوية المناسبة.

بينما في حالة الالتهاب الفيروسي يكون الفيروس موجوداً بالفعل لعدة أيام قبل ظهور الأعراض، و في خلال هذه الفترة يكون الشخص معديا لمن حوله عن طريق الرذاذ، و تستمر فترة احتمالية نقل العدوي حتى تختفي أعراض البرد .

وفي حالة الالتهاب الفيروسي يكون العلاج بشكل رئيسي علاجا منزليا مع قليل من الأدوية، و يجب الاهتمام بالعناية الشخصية دائما لتجنب تكرار الإصابة بالتهاب الحلق.

كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وطرق علاجه
كيف نفرق بين التهاب الحلق الفيروسي والبكتيري وطرق علاجه

بينما حالة الالتهاب البكتيري يعتمد العلاج بشكل كبير على تناول مضادات حيوية جنبا إلى جنب مع أدوية اخري، و ذلك للتخفيف من الحمي و التخفيف من الأعراض الأخري.

وقد صرح أحد الاطباء البريطانيين  لصحيفة “ديلي ميل ” البريطانية أن 95 في المائة من التهابات الحلق الفيروسية لا تستجيب للمضادات الحيوية، ولكن الخبر السار هو أنها عادة ما تتحسن في غضون بضعة أيام، أو أسبوع في حد أقصى.

نصائح للوقاية من التهاب الحلق الفيروسي أو البكتيري :

يفضل الإهتمام بالغذاء السليم والتي من ضمنها أغذية  تساعد على التخلص من الالتهاب، من بينها الموز وهو فاكهة تحتوي على نسبة ضئيلة من الأحماض لكنها غنية بالفيتامينات المفيدة للحلق.

كما ينصح الخبراء بكل من العسل والحامض والبيض المخفوق والزنجبيل الذي يساعد على فتح الجيوب الأنفية.

ويجب الإكثار من غسل الأيدي بالماء و الصابون جيدا، و خاصة قبل الأكل و بعد السعال و العطس، و يمكن استخدام الكحول المطهر للأيدي عندما يكون الماء و الصابون غير متاحين، و الابتعاد عن التدخين و كذلك التدخين السلبي

 

نبذة عن الكاتب

مروة فتحي محررة صحفية من مصر متخصصة بباب الاسرة والطفل

مقالات ذات صله