لاعبو كرة قدم عالميون تعرضوا لإصابات مضحكة وغريبة

لاعبو كرة قدم عالميون تعرضوا لإصابات مضحكة وغريبة

تعتبر الإصابات العدو الرقم واحد لجميع الرياضيين، وتحديداً للاعبي كرة القدم.. ورغم الحذر الشديد الذي يلتزم به معظمهم لتجنب الإصابة، يصح القول «لا يمنع حذر من قدر»، ولاسيما مع إصابات «غريبة» يتعرضون لها خارج الملعب، ليس بينها وبين «الساحرة المستديرة» أي صلة، ما يجعل البعض يسخر منها وينسبها إلى سوء الطالع!.. في ما يلى بعض أغرب حالات الإصابة التي تعرض لها لاعبو الكرة في العالم. لاعبي كرة عالميين تعرضوا لاصابات مضحكة4

الجناح الإيرلندي «روبي برادي»، لاعب «هال سيتي»، تعرض لإصابة أبعدته عن الملاعب 6 أسابيع، إثر سقوطه في حفرة خلال التدرب في ناديه. الغريب أن النادي لم يكشف عن مكان هذا التدريب، إذ لا يعقل وجود مثل هذه الحفرة في ملعبه حيث تجرى التدريبات اليومية.
أما «ريو فرديناند» فتغيّب عن الملاعب لفترة طويلة، بسبب ذراع «البلاي ستيشن»، عندما اعتقد الكثيرون أنه مصاب بالتواء في أحد أربطة ركبته، نتيجة سقوطه أثناء التدريبات، ولكن سرعان ما ظهرت القصة الحقيقية التي يبدو من الصعب فهمها، إذ كان يلعب «البلاي ستيشن» لوقت طويل جداً! ويستريح بوضع ساقه على طاولة القهوة، فحدثت له تلك الإصابة التي حاول هو والنادي إخفاء سببها، قبل انكشاف حقيقة الأمر.لاعبي كرة عالميين تعرضوا لاصابات مضحكة3

حظ سيئ
يعتبر «سانتياجو كانيزاريس»، حارس مرمى «فالنسيا»، أكثر اللاعبين سوء حظ.. فبعد صعود نجمه، واختياره الحارس الأول لمنتخب إسبانيا، في كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، واعتبار البعض أنه خير خليفة لمواطنه «زوبيزاريتا» نجم «الماتادور» في مونديال 1990، سقطت قارورة عطر على إصبع قدمه، وقطعت وتراً فيها، ما أدى إلى تغيبه عن منتخب إسبانيا في المونديال، ليحل محله الحارس الشاب يومها «إيكر كاسياس»، ويتحول إلى حارس إسبانيا الأول، ومنذ ذلك الحين لم نسمع الكثير عن «كانيزاريس».

مجنون وإصابات غريبة
أما «ديفيد باتي» الذي كان يطلق عليه لقب «المجنون»! فتعرض للكثير من الإصابات الغريبة، خلال مسيرته الكروية، نتيجة طريقة لعبه القوية في وسط الملعب، لكن أغرب الإصابات التي تعرض لها، وتسببت بغيابه عن الملاعب طويلاً، قيام ابنته البالغة من العمر عامين وقتها، بالسير بدراجتها الثلاثية العجلات على كاحل قدمه، وكان يعاني في الأصل من إصابة في أربطة الركبة!
«ألان رايت» تألق مع «أستون فيلا» و«ميدلسبره»، لكن ما يتذكره الكثيرون عنه، هو عشقه لسباقات السيارات، ما عرضه للإصابة بالتواء في الركبة، بسبب دواسة البنزين في سيارة «فيراري» قادها في أحد السباقات.لاعبي كرة عالميين تعرضوا لاصابات مضحكة
قبيل نهائيات كأس العالم 1990، طلب من «بريان روبسون» إيقاظ زميله «بول جاسكوين»، فاختار أن يحمل به السرير ليُسقطه على الأرض، لكن السرير سقط على قدمه هو، وتسبب له بكسر أخضعه للعلاج لفترة طويلة!
ما سبق يبقى أقل كثيراً مما تعرض له اللاعب «باولو ديوجو» الذي – بعدما مرر الكرة إلى زميله في الفريق ليضعها في المرمى الخالي – ركض للاحتفال مع الجماهير، وقفز من فوق السياج المعدني المحيط بأرض الملعب، لكن خاتم الزواج علق في السياج، ومزق نصف إصبعه!
في حين تعرض «آدم تشابمان»، اللاعب السابق في «مانسفيلد»، إلى إصابة أكثر غرابة، إذ أصيب بحروق بالغة في صدره، حين رغب في القيام بواجبات الأم، وإعداد رضاعة الحليب لطفله، لكنه لم يقفلها بالشكل الصحيح، وعندما رجها صعوداً وهبوطاً، طار الغطاء وأحرق الحليب صدره!
أما «شيك برودي» الذي كان يلعب في «كولشستر»، فتوقفت المباراة إثر نزول جرو كلب إلى أرض الملعب، فركض «برودي» خلفه للإمساك به، لكنه حطم ركبته، ما تسبب بتغيبه طويلاً عن الملاعب.

مقالات ذات صله