لاعب الأهلي الإماراتي ماجد حسن: أجلت دراستي لعيون النادي

لاعب الأهلي الإماراتي ماجد حسن: أجلت دراستي لعيون النادي

هذا الاسم سيذهب بعيداً في عالم الساحرة المستديرة.. هذا ما يقوله كل من شاهد من الخبراء لاعب النادي الأهلي الإماراتي ماجد حسن، وذلك لما يتميز به من روح قتالية عالية وإمكانيات فنية كبيرة، وهو ما أهله لصناعة فوز فريقه الملقب بـ«الفرسان» بأكثر من بطولة، كما تمكن «كاكا الإمارات» من حجز مكان دائم في خط وسط فريقه والمنتخب الإماراتي الأول.

كيف بدأت مسيرتك مع الأهلي؟
بدأت في سن الـ 11، وتطور مستواي سريعاً، بفضل الاهتمام الكبير من قبل إدارة الأهلي بالمراحل السنية، إذ شاركت في معسكرات وتدريبات خارجية وعمري 12 سنة، في مصر والمجر، وشاركت في بطولة قطر الدولية، ما ساهم في وصولي إلى اللعب في الفريق الأول للأهلي وعمري 17 سنة فقط.
هل تذكر مشاركتك الأولى مع فريق «رجال القلعة الحمراء»؟
أول مشاركة لي مع الفريق الأول للأهلي جاءت في عهد المدرب السابق الهولندي «تين كات»، وكانت أول مباراة رسمية لي أمام «نادي الشباب» في «كأس المحترفين» في العام 2010، كما ساعدتني مشاركتي مع «الأبيض»، منتخب الإمارات للناشئين في مونديال نيجيريا 2009، في الوصول المبكر إلى الفريق الأول.
أي المراكز تفضلها في الملعب؟
أفضل اللعب كلاعب ارتكاز في وسط الملعب، لأنه مركز يتناسب وأسلوبي في المساندة الدفاعية والهجومية، لكني خلال المراحل السنية لعبت مهاجماً وارتكازاً، ومع منتخب الناشئين قلباً للدفاع، ويومها كان المدرب الإماراتي علي إبراهيم يطلب مني التقدم إلى المساندة الهجومية في بعض المباريات.
كيف ترى مستقبلك مع الأهلي، في ظل ازدحام خط الوسط باللاعبين الكبار؟
خط وسط الأهلي مليء بالنجوم المميزين الذين يمتلكون مهارات عالية، والمنافسة بيننا قوية على حجز مكان في التشكيلة الأساسية، وهي منافسة شريفة تصب في مصلحة الفريق، لأن وجود عدد من اللاعبين المميزين في مركز واحد، يريح مدرب الفريق، وهذا ما يجعلني أركز وأبذل أقصى جهدي لإظهار أفضل ما لديّ، وأضمن مركزي في وسط الأهلي.
ما الوسيلة التي لجأت إليها للحفاظ على مستواك خلال المواسم الأخيرة؟
الالتزام بجميع تعليمات الجهازين الفني والإداري، سواء في النادي الأهلي أو المنتخب، والسعي إلى تنفيذها بدقة، كي أصل إلى أعلى درجات النجاح، بما يحقق المصلحة العامة للفريق.
ماذا يميز الأهلي عن غيره من الأندية؟
تربطنا جميعنا، كلاعبين وجهاز فني وإداري، علاقات أخوية جيدة، وبيننا تعاون كبير ليس داخل الملعب فحسب، بل خارجه أيضاً.
ما هو طموحك مع الأهلي في الموسم الحالي؟
طموحاتنا لا تحدها حدود، ونفكر في تكرار «الثلاثية التاريخية» التي حققناها في الموسم قبل الماضي، وسنعمل بجهد من أجل تحقيق طموحنا، وقد خضعنا لفترة إعداد جيدة، وتجاوزنا مباريات مهمة، وهو ما يعتبر الأساس في الموسم.
ماذا تعد أنت وزملاؤك للموسم الجديد؟
تخطيطنا محصور بضرورة الظهور بمستوى جيد، يسعد جمهورنا الكبير الذي يدعمنا على الدوام، ولاسيما أننا أحرزنا لقب كأس السوبر فقط، في الموسم الماضي.
هل تطمح إلى الاحتراف الخارجي؟
الاحتراف في الدوريات الكبرى حلم جميع اللاعبين، لكن ولائي الأول والأخير سيبقى للأهلي الذي أعتبره بيتي الثاني، وهو صاحب القرار في أي عرض احتراف أتلقاه، وأتمنى أن أجد العرض المناسب لتحقيق هذا الطموح.
هل عدت إلى دراستك الجامعية في الإعلام؟
مازلت أؤجل الدراسة قليلاً، من أجل «عيون» الأهلي والمنتخب الوطني، وسوف أكملها في الوقت المناسب.
وكيف ترى المنافسة لهذا الموسم؟
المنافسة قوية للغاية في الموسم الحالي، بفضل التعديلات التي قامت بها أندية المحترفين في الصيف، عندما ضمت لاعبين أصحاب إمكانات عالية، ومدربين معروفين.
من ينافس الأهلي على ألقاب المحترفين؟
أعتقد أن العين سيكون المنافس الأقوى، دون استبعاد فرق أخرى، مثل الجزيرة والوحدة والشباب.
ومن هو أفضل لاعب إماراتي برأيك؟
عمر عبد الرحمن «عموري»، لاعب العين والمنتخب، وأعتقد أنه من أفضل اللاعبين الذين برزوا في السنوات الأخيرة، وهو سر من أسرار تفوق الكرة الإماراتية.
أيّ الأندية والمنتخبات تشجع؟
«ريال مدريد» الإسباني، والمنتخب البرازيلي.
ومن هو أفضل لاعب أجنبي؟
أعتبر نجم برشلونة «تشافي هرنانديز» لاعباً مثالياً، رغم حبي الشديد للنجم البرازيلي كاكا.
وما هو سر ارتدائك الرقم 88 مع الأهلي؟
في المراحل السنية مع الأهلي كنت أرتدي الرقم 10، لكني في الأصل أحب الرقم 8، ونظراً لعدم توفره في الفريق الأول للأهلي، عند تصعيدي إلى تلك الفئة العمرية، اخترت الرقم 88.

مقالات ذات صله