ماذا تقول دنيا سمير غانم عن خلافها مع إليسا

ماذا تقول دنيا سمير غانم عن خلافها مع إليسا

بكلماتها الشبابية النابعة من الواقع وتجارب الحياة، حصدت أغنية «مصالح» خمسة ملايين مشاهدة، في أقل من شهر على موقع YouTube، والتي قدمتها مع فريق «بوي باند»، وهذا ما تعتبره دنيا سمير غانم نجاحاً لرهانها على تقديم «المختلف»، وسط حالة النضج الفني التي تعيشها كإحدى فنانات الصف الأول.

هنا تشرح لنا تفاصيل استراتيجيتها للمرحلة المقبلة في التمثيل والغناء، كما توضح حقيقة شائعات حملها وخلافاتها المتعددة!
المحرر/ القاهرة – رامي المتولي الصور/ المصدر

انطلاقاً من أغنيتك الأخيرة، هل قابلت أشخاصاً تعاملوا معك لمجرد المصالح؟
بالتأكيد! في الحياة أشخاص يتعاملون معك بهدف المصلحة فقط، وينقلب موقفهم تجاهك ما إن تدير بظهرك لهم! لكن هذا لا يعني أن الجميع هكذا، فهناك في المقابل أشخاص مخلصون، لكننا حاولنا بهذه الأغنية التعبير عن حالة معينة.
وكيف تتعاملين مع أصحاب المصالح؟
رأيي أن نتعامل مع الناس بالإحسان دائماً، وعند انكشاف حقيقتهم، لن يستمروا في حياتنا.
وكيف ولدت فكرة الأغنية؟
مصادفة، إذ جمعتني أغنية مع فريق «بوي باند» في سياق أحداث مسلسل «لهفة»، وفوجئت لاحقاً بهشام جمال، العضو الرئيسي في الفريق، يعرض عليّ أغنية «مصالح» فأحببت الفكرة وروح الأغنية، ونجاحها دليل على صواب تفكيري، مع ما حققته من متابعة بالملايين.
وهل كنت تتوقعين هذا؟
أؤمن بأن الأفكار التي تقدم بشكل جديد، تحظى بإعجاب الناس الذين يملون الأعمال التقليدية، وقد سعدت كثيراً بتجربتي مع هشام جمال الذي قدمني بشكل مختلف تماماً عن أعمالي وأغنياتي المعهودة، وهذا ما شعر به الجمهور، وما أسعدني كثيراً.
تصرين على استكمال تجربة الغناء، مع أنك من نجمات السينما والدراما؟
لأنني أحب الغناء، وسعيت إليه منذ بدايتي، ولو أني خضت تجارب تمثيلية أكثر، نتيجة وضع سوق الغناء في مصر، لكني كنت حريصة على إطلاق أغنية، من وقت لآخر.
شاركت أيضاً في تجربة The X Factor ويتردد أنك ترفضين المشاركة في الموسم الجديد منه..
صحيح، لن أشارك في الموسم الجديد منه، لأنني اكتفيت من تجربة الموسم الماضي، واستفدت منها كثيراً.
ولكن يقال إن الخلافات وراء الكواليس بينك وبين الفنانة إليسا هي السبب؟
لا يوجد أي خلاف بيني وبين إليسا، فهي فنانة كبيرة لها جمهورها، وعلاقتنا في الكواليس كانت جيدة، واختلاف الرأي في اختيار المتسابقين كان أمراً طبيعياً، لأن لكل منا فريقها، وقراري بعدم المشاركة لا علاقة له بها نهائياً.
كيف تقيمين تجربة برامج المسابقات المنتشرة في العالم العربي؟
استطاعت أن تلقي الضوء على مواهب جديدة ومختلفة، فالخطوة الأولى مهمة لكل فنان، ليعتمد بعدها على مجهوده واختياراته لأعماله.
مسلسل «لهفة»، كان إصراراً منك على البطولة المطلقة..
ليس تماماً، لكن البعض قد يتصور ذلك، فتقييمي لما أقدمه لا يكون على أساس البطولة أو مساحة الدور، بل ينصب تركيزي على أعمال تلامس قلوب الناس، لقناعتي بأن ما يصدر من القلب يصل إلى القلب، وهدفي ورسالتي في النهاية إسعاد قلب الجمهور.
البعض أخذ على المسلسل أنه لا يحمل رسالة؟
الضحك والإمتاع رسالة أيضاً.. ليس شرطاً أن يكون لكل عمل فني رسالة واضحة ومباشرة، ويكفي أن يشعر الجمهور بالمتعة والضحك.
سمعنا أنه تم رفع دعوى قضائية ضد العمل، للمطالبة بوقفه..
هذا الكلام عار عن الصحة، ولم أسمع به.
كيف تقيمين تجربتك مع سمير غانم الذي ظهر بشخصية والدك أيضاً في المسلسل؟
كان دائم الخوف عليّ، وكنت شغله الشاغل، وبالنسبة إلي شعرت بأنه عنصر الأمان والطمأنينة في العمل، وخصوصاً أنها أول بطولة درامية لي، وأعتبر أن وجوده كان نقطة تحول كبيرة لي، وكان يبهرني في المشاهد بيننا، لأنه يلعب دور أب مختلف تماماً عنه معنا، فهو والد هادئ الطباع وحازم في القرارات، بينما كان في التصوير «كوميديان» بالفطرة، تخرج «الإفيهات» منه تلقائياً، وبلا اتفاق مسبق عليها.
وماذا عن استعدادك لتقديم عمل جديد معه ومع شقيقتك إيمي؟
هناك نية لتقديم عمل يجمعنا، لكن التنفيذ يتوقف على السيناريو الجيد.
رغم إصرارك على النفي، يستمر الحديث عن خلافاتك مع أحمد مكي..
لست بحاجة إلى نفي هذا، فأحمد مكي أخي وصديقي، وسنظل كذلك حتى آخر العمر. بعد اعتذاري عن «الكبير أوي»، استغل البعض الموقف في محاولة لإشعال نار الشائعات والحديث عن مشاكل بيننا، وهذا غير صحيح، بدليل أنني ظهرت في بعض الحلقات، كما كنت قد تعاقدت على The X Factor، ومن بعده على «لهفة»، ما جعلني أعتذر عن المشاركة، لكني رحبت بالظهور كضيفة شرف.
بصراحة: هل تستشيرين زوجك في أعمالك الفنية؟ وهل تتدخلين في عمله كمذيع؟
أحب بالتأكيد معرفة رأيه في أعمالي، ولطالما أفادني، لكني لا أتدخل أبداً في عمله كمذيع، لأني لا أحب السياسة التي لا تشغلني على الإطلاق، وأكتفي بمتابعته.
منذ فترة، تردد خبر أنك حامل بطفلك الثاني..
في إحدى الحفلات تسبب الهواء القوي بانتفاخ فستاني، فذهب البعض إلى الاعتقاد بأنني حامل، وهذا ليس صحيحاً!
كيف صارت حياتك، بعد ابنتك «كايلا»؟
تغيرت إلى الأجمل. «كايلا» هي أول اهتماماتي، وشعوري بالمسؤولية والخوف عليها هو الأساس في حياتي.
وهل تمانعين أن تصبح فنانة في المستقبل؟
سأترك لها حرية الاختيار، كما فعل والداي، فلا يمكن أن أحكم عليها منذ الآن. إذا كانت تمتلك الموهبة وترغب في دخول المجال الفني، فلن أقف في طريقها، وسأربيها على حرية الاختيار.

مقالات ذات صله