ماذا تقول ماريتا الحلاني عن والدها عاصي

ماذا تقول ماريتا الحلاني عن والدها عاصي

لأن «فرخ البط عوّام»، كما يقال، لم تكد ماريتا الحلاني تبلغ 19 من العمر، حتى جذبت إليها الأضواء، في مجال الغناء، فهذه الصبية الجميلة والفنانة الصاعدة هي ابنة الفنان اللبناني عاصي الحلاني، والتي يبدو أنها بدأت تنافسه في عدد المعجبين والشعبية الكبيرة التي حصدتها في فترة زمنية قياسية!.. ماريتا التي لا تزال تدرس في الجامعة، تحلم بالعالمية وباستعراض عالمي غير مسبوق! ومعها كان هذا الحوار الذي جرى بعفوية، وطبعته هي بخفة دمها وذكائها!
المحرر/ بيروت – تانيا زهيري، الصور/ المصدر

كونك عاشقة للفن، لماذا اخترت التخصّص في إدارة الأعمال، بدل دراسة الغناء؟
مثل جميع أصدقائي، أفضّل الدراسة الجامعية، كما أحب إدارة الأعمال، وبذلك أستطيع ممارسة مهنة أخرى غير الفن، إذا أردت، كما أن إدارة الأعمال مهمة كثيراً، لأن «البيزنس» يطال كل شيء في الحياة، ولأنها تساعدني في تنظيم وإدارة شؤون عملي الفني بنفسي.
أي أنك لن تعودي بحاجة إلى مدير أعمال؟!
حتى بوجود مدير أعمال، سأكون على دراية وفهم لما يدور حولي، وهكذا «ما حدا بيقدر يستلمني»! (تضحك).
وأيهما أحب إليك: الغناء أم إدارة الأعمال؟
لا أعرف ما الذي يخبّئه لي المستقبل، لكن العلم أولويتي، ولن أتخلى عن دراستي، ولكن أحب أن يكون لي عمل خاص، تكون له علاقة بالطعام، سواء أكان مطعماً أو Catering أو ما إلى ذلك.
ما هي مزايا كونك ابنة عاصي الحلاني؟
لكل شيء حسنات وسيئات، لكني أركّز على الحسنات فقط، وأرى أنني محظوظة جداً لأن والدي فنان كبير ويساعدني بخبرته وينصحني، كما أنه والد رائع، ونحن عائلة مترابطة جداً، ونخصص على الدوام الوقت كي نجتمع معاً.
هل يزعجك القول إنك وصلت إلى الشهرة بفضل اسمه وعلاقاته وشهرته؟!
لا يمكنني جعل كل الناس يحبونني، إنما يمكنني، مع الوقت، تقليل عدد الذين ينتقدونني ويتناولونني بالسلب. كلام الناس يقوّيني، وفي الأصل لا أعطي الانتقادات والسلبيات الأهمية ولا أكترث لها. لا أنكر أن هذا الكلام يزعجني، لكني أقول لنفسي إن هناك دائماً أناساً لا يفهمون ولا يقدرون جيداً، وأناساً يشعرون بالملل ويريدون أن يتسلّوا بهذا الكلام! لا شك في أن شهرة والدي تساعدني في إيصال موهبتي بشكل أسرع، لكنها ليست العامل الوحيد، وإلا لكانت أختي أيضاً دخلت مجال الغناء والفن. من جهة أخرى، والدي فنان كبير، ولا يمكن أن يساوم على اسمه ويدعمني فنياً، لو لم يكن مؤمناً بموهبتي.ماذا تقول ماريتا الحلاني عن والدها عاصي2
في مقابلة سابقة، سألت والدك إذا كان يوافق على أن يحترف أولاده الفن، فأبدى رفضاً كلياً للفكرة.. كيف استطعت تغيير رأيه؟
لم يحدث أن جلست إلى جانبه وقلت له «بليز بدي غنّي»! (تضحك).. فالأمور سارت بعفوية، إذ كنت أتلقى دعوات للغناء في حفلات لجمعيات خيرية، وأهلي يوافقون لأن الهدف خيري، وهكذا.. وكنت أنشر فيديوهاتي على YouTube فلاحظ والدي أن الناس أحبوها كثيراً، وصار لدي عدد كبير من المتابعين، فاقتنع بأنني أستحق خوض هذا المجال الذي أحبه. عندما أجاب عن سؤالك آنذاك، لم يكن يعلم أن أحدنا سيتمتع بالموهبة وجمال الصوت!
وهل ستتخصصين في الغناء بالإنجليزية فقط، أم ستغامرين بالعربية؟
قد أغني بالعربية، وأعمل حالياً على مشروع من هذا النوع. أحب الغناء بكل اللغات، لكني أريد أن يكون لي «ستايلي» الخاص، حتى في الغناء باللغة العربية، يشبهني ويشبه شخصيتي، وليس من نمط الأغاني العربية السائدة أو «العربي التقيل»! وبما أن معظم معجبيّ من المراهقين، أو ممن هم في سني، يهمني اختيار أغانٍ تنال إعجابهم ويحبونها.
وهل يمكن أن تغنّي للأطفال؟
لم أفكر في ذلك، لكني أحرص على أن يحبوا ما أقدمه، حتى لو لم يكن موجهاً إليهم. باختصار، أريد لكل الفئات العمرية أن تحب أغنياتي، وليس الكبار فقط.
مع من تتمنين تقديم ديو غنائي؟
أحضّر لـ ديو مع «عمر دين» الذي اشتهر في برنامج
The Voice، بأغنية تمزج بين العربية والإنجليزية. وأتمنى الغناء مع «تايلور سويفت» و«جاستن بيبر»، وأعتقد أنها «بتظبط» مع جاستن! (تضحك).
هل صحيح أنك ستدخلين مجال التمثيل أيضاً؟
لا يوجد مشروع في المدى المنظور، لكني أرغب في ذلك وأحبه، وسأفكر في الأمر جدياً، وإذا تلقيت عرضاً ملائماً. أحب كثيراً تقديم مسرحية غنائية، أو فيلم سينمائي، ولكن في الوقت المناسب.
لا بطولة لمسلسل لبناني إذاً، كما يشاع؟!
هي مجرد شائعة. لعل أحد المنتجين يفكر بي لبطولة مسلسل، ويستعد لطرح الأمر، ويحاول أن يعرض عليّ الفكرة بهذه الطريقة (ضاحكة).
مع من تتمنين التمثيل، أو من يعجبك من الممثلين؟
أحب عادل كرم، لكنه ليس «ستايلي» لأمثل معه.
هل يمكن أن تلجئي مستقبلاً إلى عمليات التجميل؟
كنا نلاحظ أن كثيراً من النساء خضعن لعمليات تجميل، لأن الأمر كان موضة وظاهرة جديدة، ولعل البعض ندم على ذلك! حالياً، لا أعرف لماذا يقدمون على عمليات التجميل. لست ضد تحسين عيب معين في الوجه، بل ضد تغيير الشكل والملامح كلياً، بحيث لا تعود المرأة تشبه نفسها. أنا أحب شكلي، ولا يوجد فيه ما يزعجني، أو أرغب في تحسينه.
حُكي عن قصة حب تجمعك بوسام صليبا.. فما تعليقك؟!
(ضاحكة) أطلقوا علي حتى الآن شائعات حب مع حوالي 100 شخص! غير صحيح بالطبع، غنينا معاً وهذا كل ما في الأمر. وسام «بيعقّد» (رائع) كفنان، وهو شاب «حلو كتير»، لكنه صديق، فقط لا غير.
لكن الكثيرين يرون أنكما تشكلان ثنائياً جميلاً على الشاشة..
جيد إذاً، أختاره لأمثل معه!
هل تعيشين حالة حب؟
لا، بل أركّز على دراستي وعلى الفن.
وهل أنت مع الزواج المبكر؟
أعتبر أنني صغيرة جداً للزواج، لكن لست ضد الفكرة في المبدأ، إنما ليس في التاسعة عشرة، بل أكبر قليلاً، شرط أن يجد الإنسان شريك حياته المناسب، وأن يكون ناضجاً بما يكفي لهكذا خطوة.
أتفضّلين الزواج من فنان، أم من خارج هذا الوسط؟
للزواج من فنان إيجابياته، إذ يفهم كل منا الآخر جيداً، ويمكن أن نتسلى ونغني معاً. وإذا كان الزوج من مجال مختلف، يمكن أن يتعلّم كلانا من الآخر، فيكون التنوع أجمل. المهم لمن سيخفق القلب في المستقبل.
وهل يمكن أن يأخذك الحبيب بعيداً عن الفن لاحقاً؟
أبداً. تخيلي أن أتزوج رجلاً يقول لي إنه ممنوع علي العمل بالغناء! مستحيل، لأن عليه أن يحبّني كما أنا، ولا يمكنه تغييري، ومن يفكر في ذلك أقول له من الآن: «باي باي»! (تضحك).
هل يستهويك «ستايل» غناء عاصي الحلاني؟ وهل يمكن أن تفاجئينا بغناء الهوارة أو اللون اللبناني البلدي؟!
لا، فالغناء البلدي بعيد عني تماماً، مع أني أحبه كثيراً، وأتمنى لو أجيده، غير أنه لا يليق بي وبطبيعة صوتي وأسلوبي في الغناء.
ذكرت أنك تحبين الاستعراض والمسرحيات الغنائية، فهل يستهويك العمل مع الرحابنة؟
حلمي هو تقديم استعراض لم يسبقني إليه أحد، في لبنان والعالم العربي. أحلم بـ Show عالمي ضخم، تنفيذه صعب جداً، على غرار استعراضات «تايلور سويفت».

 

عاصي اهم..

لا أفكّر في المشاركة أو الانطلاق من أي برنامج للهواة.. ومع أن The Voice هو الأجمل بينها، فإنه لا يساعدني شخصياً، لأن هدفي هو تقديم Show أي استعراض، لذا أعتقد أن الأنسب لي هو
Arabs Got Talent، حيث تتوفر لي الإمكانية لذلك، لكني لست بحاجة إلى الانطلاق من برامج، فوالدي يساعدني ويدعمني، فلماذا أطلب المساعدة من أشخاص أو من برامج؟!

مقالات ذات صله