مايكل ديل انطلق نحو الشهرة بألف دولار فقط

مايكل ديل انطلق نحو الشهرة بألف دولار فقط

مجلة شباب 20

مايكل ديل واهتمامه بالأعمال والمال وشغفه غير العادي جعلاه أصغر مدير تنفيذي لواحدة من أكبر شركات العالم في عمر السابعة والعشرين فقط. بدأ مشواره من غرفة صغيرة في مبنى سكني وبرأس مال لا يتجاوز الألف دولار، وساعده تصوره الواضح عن مستقبله وعزمه على إنشاء شركة حواسيب هي الآن واحدة من أشهر شركات الحاسوب وهي Dell.

ولد في عام 1965 وكان مايكل عازماً منذ صغره على تحقيق أحلامه في تأسيس شركة مما دفعه للتخلي عن مستقبل في الطب وتقديم امتحان لمعادلة الشهادة الثانوية، وبفضل درايته بعالم المال والأعمال عمل على استثمار كل مدخراته في شراء الأسهم والمعادن الثمينة مما أهله لمغامرته اللاحقة.

انجذب مايكل كذلك إلى الحواسيب وأدواتها مثل الآلات الحاسبة وبدأ بممارسة شغفه تجاهها وتمكن من تحقيق الأرباح في هذا المجال وسرعان ما أوجد قاعدة من العملاء الذين جمعهم من خلال الرهن العقاري واستمارات الزواج أثناء عمله في بيع اشتراكات لهيوستن بوست.

تابع مايكل عمله في هذا المجال بجدية أكثر واستخدم معرفته بالأجهزة الحاسوبية في بيع مستلزمات الكمبيوتر المحدثة ومكونات أخرى اضافية لهؤلاء العملاء، ثم أطلق شركته الخاصة ” شركة ديل للحواسيب” المعروفة الآن باسم Dell Inc. بالتعاون مع عدد ضئيل من الموظفين منقسمين على مجموعات من متلقي الطلبات والمصنعين وعمال التوصيل.

بعدها بفترة قصيرة بدأ حلم مايكل ديل يتحقق وبدأت شركته ببيع الحواسيب عن طريق الأنترنت لتصبح أكبر شركة مصنعة للحواسيب في العالم. عام 1992 كان ديل أصغر مدير تنفيذي وبحلول عام 1998 أنشأ شركة استثمار تعرف باسم MSD Capital لإدارة أمواله واستثماراته.

مايكل اليوم هم المستثمر والمؤسس والمحسن كذلك، فهو يعرف بأعماله الخيرية العديدة مع تركيزه على التعليم في المناطق الريفية وحرصه على استقرار الأسر الاقتصادي وتوفير المنح والاهتمام بصحة الأطفال من خلال منظمته غير الحكومية ” منظمة مايكل وسوزان ديل.” وتفيد التقارير أن مايكل تبرع بما قيمته 1 مليار دولار للأعمال الخيرية عن طريق مؤسسته.

تقدر ثروته الآن بـ18.8 مليار دولار بحسب مجلة فوربس.

lamia-up-translate

بقلم : لمياء العلبي – مترجمة ومحررة في مجلة شباب 20

مقالات ذات صله