ما المقصود بمصطلح “السهم المكسور”؟

ما المقصود بمصطلح “السهم المكسور”؟

مجلة شباب 20

يستخدم الجيش مصطلح “السهم المكسور” لوصف أي حادث يفقد فيه سلاح نووي أو يسرق أو يفجر بغير قصد. وقد يبدو هذا النوع من الحوادث أمراً نادراً ولكن السجلات تظهر شهود الولايات المتحدة لأكثر من 30 حالة من هذا النوع منذ بداية عصر السلاح النووي.

ارتفعت نسبتها بشكل خاص في فترة الحرب الباردة عندما كانت قاذفات الأسلحة النووية والحرارية تحوم في السماء على مدار الساعة.

سقطت عام 1957 قنبلة هيدروجينية بوزن 42 ألف باوند فوق نيو ميكسيكو مما أسفر عن مقتل بقرة وترك حفرة بعمق 12 قدم. وفي عام 1961 حصل تسرب للوقود بأحد القاذفات B – 52 وانفجرت فوق غولدسبورو في ولاية كارولينا الشمالية، أطلقت مع انفجارها قنبلتين هيدروجينيتين ولحسن الحظ لم تنفجرا.

ضمنت التدابير الأمنية في تلك الحوادث وغيرها عدم حصول أي انفجارات نووية بسبب فقدان هذه الأسلحة، ولكن يوجد بعض الحوادث التي فقد فيها سلاح نووي ولم يعثر عليه قط. فخلال حرب الفيتنام فقدت طائرة من على حاملة طائرات وتلاشت في المحيط الهادئ.

وفي عام 1968 غرقت غواصة (العقرب ) بما على متنها من 99 سلاح وطوربيدين مزودين برؤوس نووية . قرب سواحل جزر الآزور.

وشهد الاتحاد السوفيتي كارثة مماثلة بعد عامين عندما غرقت غواصة K – 8 في خليج بسكاي. وبالمجمل، تركت حوادث السهام المكسرة من روسيا وأمريكا ما يقرب عشرات الرؤوس الحربية النووية التي فقدت في البحر.

lamia-up-translate

 

بقلم : لمياء العلبي – مترجمة ومحررة في مجلة شباب 20

مقالات ذات صله