ذكرى “مجزرة الجزائريين” في باريس

ذكرى “مجزرة الجزائريين” في باريس

مجلة شباب 20
يصادف اليوم 17 أكتوبر ذكرى مجزرة مروعة ارتكبتها الشرطة الفرنسية بالسكان الجزائريين في فرنسا حيث خرج أكثر من 200 جزائري في مسيرة لدعم محادثات السلام لإنهاء الحرب في الجزائر.
وتصاعد التوتر في باريس آنذاك خاصة بعد قيام ارهابيين بتفجيرات عديدة في العاصمة الفرنسية وقتل عدد من رجال الشرطة.
وأمر قائد شرطة باريس، موريس بابون، رداً على تلك الهجمات بشن حمله على الجالية الجزائرية في باريس مانحاً رجاله الحصانة المطلقة ضد أي شكوى بالعنف المفرط. وأسفرت الحملة عن مقتل عدد من الجزائريين الأبرياء قبل توجيه بنادقهم لأكثر من 30 ألفاً تحدوا حظر التجول واعتصموا بالقرب من نهر السين ليلة 17 أكتوبر.
وأصدرت الشرطة في اليوم التالي عدد القتلى الرسمي، حيص قضى ثلاثة قتلى وأصيب أكثر من 67 شخصاً، العدد الذي نكره أغلب شهود العيان الذين شاهدوا الجثث تقطع وتلقى بالمئات في نهر السين.
وتم الكشف عن تعاون بابون مع النازيين عام 1981 للقضاء على الجزائريين، الأمر الذي دفعه لتقديم استقالته بعد ثلاث سنوات من تسلمه منصب وزير الميزانية في مجلس الوزراء الفرنسي، كذلك اشبته بتورطه في ترحيل اليهود الفرنسيين إلى معسكرات الموت النازية.
وبعد تجنبه للمحاكمة لمدة 17 سنة حكم عليه بالسجن لمدة 10 أعوام بتهمة تورطه بجرائم ضد الإنسانية عام 1998، واعترف أثناء المحاكمة بقيامه بقتل أعداد كبيرة من الجزائريين أثناء مجزرة عام 1961.

مقالات ذات صله