محمد وزينة.. قلبان والقلم ثـالثـهمـا!

محمد وزينة.. قلبان والقلم ثـالثـهمـا!

بحيوية فتاة شابة تحمل أحلاماً كبيرة، انطلقت تبحث عن «موطئ قلم» لها في عالم الصحافة، فكان هو بوابة عبورها إلى ذلك العالم، وكان أول تحقيق صحفي أنجزته هو بوابة عبورها إلى قلبه.. بعدها توطدت العلاقة بين محمد وزينة ثم تحولت إلى حب من الطرفين تكلل بعدها بالزواج.. هنا محمد وزينة يرويان قصة حبهما في بلاط صاحبة الجلالة.
المحرر/  دمشق – خاص «20»، الصور/ عزت الشواف

يقول محمد: أعمل في صحيفة عربية منذ سبع سنوات، وكثيراً ما كان يطلب مني العديدون أن أساعدهم في الحصول على فرصة عمل معي في الجريدة، وبالفعل ساعدت الكثيرين. حتى كان العام الماضي حيث اتصلت بي زينة على هاتفي، وقالت لي إنها تدرس في قسم الإعلام بالسنة الثالثة، وإنها تتمنى أن تكتب في إحدى الصحف، فاتفقنا على لقاء في مقهى شعبي والتقينا.
تقول زينة: حصلت على رقم هاتفه من صديقة لي سبق وأن عملت معه، وأخبرتني بأنه شاب راق جداً ومحترم ويحب مساعدة الوجوه الجديدة المقبلة على العمل الصحفي، وأنه خجول في تعاطيه مع الشباب والفتيات على حد سواء… فسبقته سمعته إلي حتى كان اللقاء.
يتابع محمد: التقينا في المقهى، وتحدثت عما تستطيع القيام به في المجال الصحفي، وكلفتها بكتابة تحقيق صحفي، وبعد أسبوع قدمته لي فكان رائعاً، حتى إن الصحيفة حين نشرته لم تحذف منه أي كلمة، فكان ذلك بوابة عبورها إلى العمل الصحفي، كما كان بداية عبورها إلى قلبي أيضاً!
زينة: لم أكن أتوقع أنني بعد أسبوع واحد من دخولي عالم الصحافة سأرى اسمي منشوراً في صحيفة عربية مهمة، وكان من أخذ بيدي هو ذلك الشاب الصادق المحترم، الذي تأكدت أنه يمكن الاعتماد عليه والتنسيق معه في شئون الحياة الأخرى، غير العمل، ولو على سبيل الاستشارة. ومن ثم أصبحت بعد أقل من شهر واحد أتصل بمحمد عدة مرات من اليوم لأستشيره في كل شاردة وواردة، ولم يشعرني يوماً بأنه مستاء من اتصالاتي أو استشاراتي!

محمد: زينة أجمل «مقال» حررته في حياتي           
زينة: محمد مستشاري في الحب والحياة!

محمد: بمرور الوقت لم تعد زينة تلك الفتاة الباحثة عن «موطئ قلم» لها في عالم الكتابة الصحفية.. بل أصبحت بالنسبة لي الشخص الذي يواجه كل يوم مشكلة أو مسألة ولو عائلية فتتصل بي لاستشارتي، وكنت سعيداً بكثرة أسئلتها لأن ذلك يعني كثرة اتصالاتها بي… وتحولت هي في تلك الأثناء إلى حالة حب أعيشها، وكنت أتمنى في ذات الوقت لو أنها تعيش نفس الحالة، وكان علي الانتظار لأعرف ما تشعر به.
زينة: بالفعل كنت أعيش نفس الشعور، ولكن لم أكن أعرف كيف سيبوح أحدنا للآخر… حتى أصبح في الأيام الأخيرة وقبل أن يعترف كل منا بحبه للآخر يتصل بي أحياناً ليسألني: ألا يوجد أمر تودين استشارتي بخصوصه؟! وهذا يعني أنه بات ينتظر مني تواصلاً، ولذلك أصبحت أتصل به في الأيام الأخيرة بسبب وبلا سبب!
محمد: وجدت في زينة جميع الصفات التي أبحث عنها في الفتاة التي أرغب في الارتباط بها.. صفات الفتاة العصرية.. فهي متحدثة لبقة، أخلاقها عالية.. محترمة جداً.. مثقفة… روحها جميلة.. وغيرها من الصفات.
زينة: وجدته شاباً مثقفاً ذا أخلاق عالية.. لا يعرف المماطلة، ولا يعرف الكذب.. سمعته رائعة بين الناس… أهله يعتمدون عليه كما عرفت وهذا يعني أنه رجل يتحمل المسئولية… فأصبح الارتباط به بالنسبة لي هدفاً!
يقول محمد: دعوتها لاحتساء القهوة في نفس المقهى الذي جلسنا فيه أول مرة، وقلت لها ما لم أقله لفتاة من قبل .. قلت لها:«أريدك قريبة مني.. أريدك زوجة»، وأغمضت عيني!
وترد زينة: قلت له: ليس لدي مانع إطلاقاً… فهل توجد موانع لديك؟!
محمد: ضحكنا من القلب بعد أن تبين لكل واحد منا أن الآخر يحمل له نفس الشعور.
زينة: اتفقنا على الخطبة وتمت في رأس السنة الماضية في منزل أهلي، بحضور بعض المقربين منا، وحددنا موعداً للزواج في العام الحالي.
محمد: الشهر الماضي، أعلنا طلاق العزوبية وأقمنا زفافاً صغيراً نوعاً ما، بسبب الظروف الحالية التي تمر بها سوريا، لكن لم يغب عن ذلك الزفاف أي محب لنا.

مقالات ذات صله