محمود بوشهري: نجاحاتي ترعب أعدائي

محمود بوشهري: نجاحاتي ترعب أعدائي

فنان شاب تملأ أخباره الساحة الكويتية، بفنه أو تفاصيل حياته الشخصية، وحالياً يعيش محمود بوشهري نجاحاً ملحوظاً، مع أن غيابه لعامين عن دائرة المنافسة أثر سلباً في نجوميته، لكنه عاد ليشارك في أكثر من عمل درامي، ليثبت أنه موجود ويتدارك تلك الفترة من الغياب.

المحرر/ الكويت – خاص «20»، الصور/ المصدر

ما الذي يشغلك في هذه الفترة؟
إرضاء نفسي وجمهوري بالأعمال التي أشترك فيها. فأنا أعترف أن خياراتي قبل عامين لم تكن في محلها، فهبطت أسهمي، لكني عدت من جديد متأنياً في انتقاء أدواري بعناية شديدة، وبالفعل حظيت بإعجاب الجمهور، إذ قدمت العام الماضي عملين هما «قابل للكسر» مع ميساء مغربي، و«حال مناير» مع حياة الفهد، وكان لهما الصدى الطيب، وأعمل على أكثر من مسلسل خليجي ستشكل نقلة نوعية في مشواري الفني.
ما السر في استعادتك نشاطك الفني؟ 
لأن المشاهد اليوم لا يجامل برأيه، وينتقد كل عمل لا يعجبه أداؤك فيه، وجدت من المهم التركيز الجيد في ما أختار، وأظن أنني، بحكم خبرتي في هذا المجال، نجحت في تجنّب التكرار في نمطية الشخصيات التي أقدمها، والخروج بجديد لم يعتد الناس رؤيتي فيه.
ولماذا حرصك الدائم على التعاون مع الكاتب الكويتي فهد العليوة؟
قبل أن يكون فهد كاتباً درامياً هو صديقي المقرب، وقارئ أفكاري، وأنا أستمتع كثيراً بكتاباته وبأسلوبه السهل والواقعي، وفي عمله الجديد «يوم أسود»، نجح في إعادة «المجموعة» نفسها، إذ أشارك أنا وشقيقي عبدالله وصمود وشجون، في العمل معاً بإدارة المخرج محمد دحام الشمري، بعد غياب خمس سنوات، وأنا واثق بأنه سيقدمنا بطريقة مختلفة، لأنه يمتلك رؤية إخراجية مبدعة، ولا أحد ينسى نجاحاته المتواصلة في مسلسل «ساهر الليل»، والتي ساهمت في تحقيق نقلة نوعية للدراما الخليجية.
ما أهمية الثقافة للفنان؟
بل هي ضرورية لكل إنسان، وأنا أعمل على تثقيف نفسي بالبحث عما تحتاج إليه الشخصية التي أؤديها، لأكون ملماً بالدور ومتطلباته، كما يلعب الكاتب دوره في منح النجوم مساحات مضيئة عن الدور، كي تسهل عليهم معرفة أبعاد الشخصية التي يؤدونها.
من فترة إلى أخرى نلاحظ «حرباً فنية» ضدك عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فكيف تتعامل معها؟
النجاح يسبب لك المشاكل.. ولكن صدقني أنه مهما فعل أعداء النجاح، من إطلاق الشائعات والأقاويل وغيرها، فلن يثنوني عن مواصلة مشواري الفني الذي بدأته بقناعة وحب، وأعتبر ما أتعرض له ضريبة النجاح، وأنا أعي تماماً ألاعيبهم، ولهذا السبب، لن يفلحوا في إحباطي أو كسري. تصور أن زملاءك في العمل نفسه يحاربونك لأنك تفوقت عليهم ونجحت! لكني اكتسبت مناعة ضد هذا المرض!
من يحاربك في الوسط الفني: المنتجون أو الممثلون أو المخرجون؟
لا أنكر أن أكثر من منتج خليجي حاربني بشراسة، في الفترة السابقة، ولا أعرف السبب الحقيقي وراء ذلك، وخصوصاً أنني إنسان مسالم، وليس لي أعداء معلنون، لكني أثق تماماً بأن الجيد سيفرض نفسه.
أعلنت أنك ستقتحم عالم الإنتاج الدرامي.. أين وصلت في هذا المشروع؟محمود بو شهري نجاحاتي ترعب اعدائي2
بصراحة عدلت عن قراري هذا، بعد تعرفي على دهاليز وكواليس الإنتاج، ووجدت أنه ليس ملعبي، ولا أحب أن أخوض فيه، ولاسيما في ظل وجود منتج كالأخطبوط بعلاقاته وحضوره الفني، أعني به المنتج عامر صباح الذي لديه العديد من المسلسلات طوال العام مع أهم الفنانين في الخليج، وتعرض أعماله على مختلف المحطات الخليجية.
يقال إن الفنان الشاب مظلوم فنياً مقارنةً بالفنانة الشابة.. فما تعليقك؟
للفنانة فرص أكثر، لا تقتصر على الخليج، بل تطال العالم العربي، وأنا أراها محظوظة أكثر من الشاب الذي يعتمد على موهبته ومجهوده الشخصي في إثبات حضوره.
وعلى ماذا تعتمد هي؟!
لقلة حضور العنصر النسائي، يزداد الطلب عليها كثيراً!
كيف ترى موقعك اليوم؟
أفضل منه قبل سنوات، إذ كونت قاعدة جماهيرية تدعمني وتساندني، وتنتقدني إذا أخطأت.
ما الذي تفتقده في الوسط الفني؟
وجود الكاتبة فجر السعيد.. فأنا أحد خريجي مدرستها، ولا أبالغ في القول إننا اكتسبنا منها أشياء كثيرة لن ننساها في حياتنا، فهي التي علمتنا أبجديات العمل الفني، وكانت تقول لنا «لا تردوا على كلام المتطفلين إذا كان جارحاً».. فجرالسعيد هي الأولى في الكتابة الدرامية، واشتقت كثيراً إلى العمل معها.
والشائعات التي تطاردك باستمرار؟
عادية.. إنها ضريبة النجاح، كما قلت!
وكيف تفسر كثرة هذه الشائعات في الفترة الأخيرة؟
أنا أثق بموهبتي، ولا ألتفت إلى كلام الحاقدين الذين يحاولون النيل مني! وأعتبر الأمر بسبب النجاح الذي حققته في الفترة السابقة، لأن نجاحاتي ترعب أعدائي!

مقالات ذات صله