مشكلة: هل أتركها لأن والدتها مطلقة والناس يتكلمون عنها؟

مشكلة: هل أتركها لأن والدتها مطلقة والناس يتكلمون عنها؟

أحببت فتاة منذ عامين، وكان هدفي الزواج، لكني لم أتقدم لخطبتها بصورة رسمية حتى الآن، مع أن أهلنا على علم بعلاقتنا هذه، غير أن والديها منفصلان.

كنت أنتظر تحسن أموري المالية لأكون مستعداً لهذه المسؤولية الكبيرة، لكني فوجئت بأحدهم يخبرني أن سبب طلاق والديها كان علاقة والدتها بشخص آخر، فترددت في اتخاذ هذه الخطوة.

هي محترمة جداً، ولم أسمع عنها إلا خيراً، لكننا في مجتمع لا يتقبل زواج الشاب بابنة امرأة سيئة السمعة! ماذا أفعل؟ هل أكمل المشوار معها، فأطلبها للزواج بصورة رسمية؟ أم أتركها؟

طارق – الأردن

«لا تزر وازرة وزر أخرى»
فيصل العشاري، اختصاصي الاستشارات الاجتماعية والتنمية البشرية، قال: عزيزي طارق، في العلاقات بين الناس، لا شأن للأبناء بما اقترفه الآباء. ألا ترى إلى إبراهيم – عليه السلام – وأبيه، ونوحٍ وولدِه؟ فلا يضر الصالح قريبه الفاسد.
كشاب خاطب، لا شأن لك بماضي الأم، أو حتى ماضي البنت. فحياتك معها تبدأ من لحظة عقد الزواج. كما ينبغي للإنسان عدم الاهتمام بما يسمى «العادات» التي لا أساس لها من الصحة والاعتبار.. فكثيراً ما يضخم الناس أصغر المسائل، ولا يعني هذا ضرورة أن نهتم بما يقولون. إذا كنت ترى أن هذه الفتاة مناسبة لك، وأن العائلتين موافقتان على هذا الزواج، فتوكل على الله وتقدم لزواجها، ولا تنتظر أكثر، ولا تنسَ الاستخارة أيضاً، متمنياً لك كل التوفيق والسعادة في ما تختاره.

مقالات ذات صله