معركة جاليبولي..من أمجاد العثمانيين

معركة جاليبولي..من أمجاد العثمانيين

Battle of Gallipoli أو معركة چنق قلعة ساواشی (بالتركية: Çanakkale Savaşı)، حسب وثائق الدولة العثمانية، أو معركة مضيق الدردنيل كما يسميها البريطانيون، هي معركة وقعت في جزيرة جاليبولي في الشمال الغربي لتركيا بين القوات العثمانية من جهة وبين القوات البريطانية والفرنسية من جهة أخرى في العام 1915 اثناء الحرب العالمية الأولى ، فيما يلي سنختصر لكم قصة هذه المعركة التي شكلت فخرا للعسكرية العثمانية حتى يومنا هذا، وكانت نقطة سوداء في سجل الجيش البريطاني بالنقاط التالية:

1-بعد قيام الحرب العالمية الأولى ، (1914 – 1918) ،انقسم العالم الى فريقين ، الأول دول المحور ، وهم الألمان والعثمانيين والنمساويين ، والفريق الثاني هم بريطانيا وفرنسا وروسيا.

2-سنة 1915 ، أرسل البريطانيون اسطولهم الضخم الى منطقة البحر المتوسط على أبواب مضيق الدردنيل المؤدي الى البحر الأسود، وعند مدخل المضيق ، قصف البريطانيون مواقع التحصينات العسكرية العثمانية ، ولم ترد هذه التحصينات على النيران، واعتقد البريطانيون انهم دمروها وصار مضيق الدردنيل لهم، ولكن توقفوا على أبوابه لانتظار الأوامر.

3-قررت القيادة السياسية لفرنسا وبريطانيا الدخول الى البحر الأسود لترسو سفنهم مقابل مدينة اسطنبول ، ما يعزز ثقة الروس الذين يحاربون على الجهة الأخرى، ويحبط معنويات العثمانيين ، فأمر البريطانيون اسطولهم المرابط على أبواب مضيق الدردنيل بالتحرك نحو البحر الاسود ، بعد أن ارسلوا له تعزيزات من القطع البحرية من بقية الحلفاء.

4-لم يعرف البريطانيون أن عدم رد الاتراك على هجومهم الأول ما هو الا “فخ” نصبه لهم العثمانيون ،فبعد ان تقدمت السفن البريطانية ودخلت مضيق الدردنيل ، وقعت في حقل ألغام بحرية ، أوقع خسائر فادحة في أقوى أسطول في العالم في ذلك الوقت.

5-غضب البريطانيون غضبا شديدا على الهزيمة التي تعرضوا لها في مضيق الدردنيل ، فقرروا مع حلفائهم الفرنسيين والاستراليين والنيوزلنديين حشد قوات برية لغزو عاصمة الدولة العثمانية (اسطنبول) .

6-بدأت القوات البرية للحلفاء تصل إلى بعض المناطق في شبه جزيرة غاليبولي في شهر أبريل 1915 ، حتى إذا اكتمل عددها بدأت هجومها على منطقة المضائق،لكن اختار القادة البريطانيون أسوأ المناطق في الجزيرة المذكورة للتمركز، حيث نزلت في ارض منخفضة نحو ساحل البحر، ما دفع العثمانيين الى انتهاز هذا الخطأ ،واصطادوا مجددا هذه القوات البرية ، وأوقعوا بها مقتلة عظيمة سميت تاريخيا بمعركة غاليبولي التي خسر فيها الحلفاء 55 ألف جندي، وخسر فيها العثمانيين 90 ألف جندي ، بعد ان أظهروا شجاعة منقطعة النظير في الدفاع عن جزيرتهم.

7-بعد معارك كبيرة، وكر وفر من الحلفاء على مدى أشهر في هذه الجزيرة، وخسارات فادحة في الأرواح وصلت في نهاية المعركة الى 120 ألف جندي ، قرر الحلفاء التخلي عن حلمهم باحتلال اسطنبول أو السيطرة على منطقة المضائق، وانسحبت قواتهم برا وبحرا.

 

 

مقالات ذات صله