ملكة جمال سورية تستعد للمشاركة بأول فيلم مصري

ملكة جمال سورية تستعد للمشاركة بأول فيلم مصري

سارة نخلة ملكة جمال سوريا، ووصيفة ملكة جمال العرب، نما حلمها الفني معها منذ طفولتها، فأثبتت في عملها الأول موهبتها ونالت الإعجاب.. وعن هذه البدايات والعقبات و«الغرائب» التي واجهتها، وجوانب مختلفة في حياتها، تحدثنا.
المحرر/ القاهرة – ماجد نبيل، الصور/ المصدر

كيف جرى تتويجك بلقب ملكة جمال سوريا؟
حصولي عليه جاء بالصدفة، إذ كانت اللجنة المنظمة لمسابقة «ملكة جمال العرب» تختار متبارية واحدة من كل دولة، هي ملكة جمالها، فتنافست مع 100 فتاة على لقب «ملكة جمال سوريا» وفزت به، لأشارك في المسابقة التي أقيمت في مصر، حيث حصلت على مركز وصيفة ثانية.
وماذا كان الدافع من مشاركتك؟
لأنني أحب المغامرة، ولاسيما مع تشجيع الكثيرين من أصدقائي، فلم أتردد في خسارة عملي كمذيعة، بعدما رفضت «قناة العاصمة» منحي إجازة، ثم سعت لاحقاً لأعمل معها من جديد، بعد نيلي اللقب!
يعني أن التعامل معك تغير.. بعدما صرت ملكة جمال!
بلا شك، تبدلت الحال تماماً، وانهالت عليّ العروض للعمل في الفن وتقديم البرامج وعروض الأزياء الكبرى، وحققت خلال عام واحد خطوات كبيرة في أكثر من مجال.
لماذا ابتعدت عن اختصاصك في الصيدلة؟
منذ صغري أحلم بالعمل مذيعة أو ممثلة، لكن أسرتي كانت تصر على أن أستكمل دراستي، ومن ثم أفعل ما أريده، فكانت بدايتي في الإذاعة، لأنتقل لاحقاً إلى مصر، وأنا اليوم متفرغة للتمثيل.
وما الذي جاء بك إلى التمثيل، مادمت لا تملكين تجربة سابقة؟
بعد مسابقة الجمال، باشرت الدراسة في ورشة إعداد الممثل، مع المخرج خالد جلال الذي شجعني كثيراً، وكان يزور الورشة في نهاية كل أسبوع، مع فنانين ومخرجين نقدم أمامهم عروضاً متنوعة، فاختارني المخرج محمد فكري لبطولة أول عمل فني لي، وهو فيلم «منطقة محظورة»، المعروف باسم «قصر البارون»، وقد انتهيت من تصويره منذ فترة.
تردد أنه من نوعية أفلام الرعب..
لا، الفيلم كان معداً بالكامل عن «البارون»، صاحب هذا القصر الذي بناه لحبيبته، في سياق قصة درامية رومانسية يتخللها توثيق لتاريخ هذا القصر المبهم، لكن الحال تبدّلت أثناء التصوير، ليصير الفيلم من نوع جديد تماماً، سيكون مفاجأة حقيقية.
ماذا تقصدين بـ«نوع جديد»؟
أثناء التصوير واجهتنا أمور غريبة تماماً، أصابتنا جميعاً بالرعب! لدرجة أن التصوير توقف مراراً، وسط أجواء مليئة بالمشاحنات غير المفهومة، فاتخذ المخرج قراره بعرض كل ما جرى تصويره كما وقع، لذلك سيشاهد الجمهور أول فيلم مما يطلق عليه «سينما الواقع».
ما هي هذه المواقف الغريبة؟ ملكة جمال سوريا تستعد لأول فيلم2
البداية كانت مع سقوط أحد أفراد طاقم التصوير في حفرة عميقة داخل القصر، أخرجناه منها بصعوبة، فكانت ملابسه ممزقة تماماً، وعلى جسده آثار ضرب مبرح قال إنه تعرض له من قبل أفراد لم يكن يراهم في ظلام الحفرة! وأثناء استراحة الغداء، شاهدنا الطعام يتناقص، فوضعناه في مكان منفصل عنا، لكن الأمر استمر! إلى جانب المشاحنات التي كانت تدور بيننا مع بدء التصوير، دون أي مبرر، وسقوط الكاميرات، مع أنها مثبتة بإحكام، وغيرها من المواقف.
ماذا عن دورك فيه؟ ومن يشاركك في البطولة؟
البطولة جماعية، لثلاث فتيات: أنا وياسمين عمر وجهاد سلطان، وثلاثة شباب: هم طارق عبيد من سوريا، وعادل عبد الرازق، ومحمد فكري مخرج العمل، وأنا أيضاً راوية للأحداث في هذا العمل الذي تم تأخير عرضه، لترشحه إلى العرض في عدد من المهرجانات الدولية.
وفيلم «براءة ريا وسكينة» الذي تستعدين له.
العمل من تأليف السيناريست أحمد عاشور، إخراج عبد القادر الأطرش، وأجسد فيه دور شخصية أنانية لا تريد الخير لمن حولها، وتعيش قصة حب تضحي بها من أجل المادة، وتكون في صراع دائم مع حبيبها الذي يبحث طوال الأحداث عن براءة ريا وسكينة، رغم إعدامهما قبل سنوات طويلة، ويشاركني فيه أحمد حاتم وتارا عماد والفنان الكبير حسن حسني وزوجي الفنان أحمد عبد الله محمود.
ومشاركتك في المسلسل الجديد «الدخول في الممنوع».
رشحني له المخرج محمد البسوسي الذي كان أحد أعضاء لجنة التحكيم في «ملكة جمال العرب»، إذ رأى أنني مناسبة لدور متميز يميل إلى الشر، إنما بشكل سيكون له وقع مختلف، وأشارك فيه إلى جانب أحمد فلوكس وإيمان العاصي وبشرى.
لماذا اشتركت في «أراب كاستينج»، مع أنك تؤدين أدوار بطولة؟
لأن روح المغامرة تستهويني، وخصوصاً منافسة 106 من الشباب والفتيات، كما أردت التعبير عن موهبتي بشكل مختلف أمام نجوم محترفين، ووصلت إلى الدور النصف النهائي، وهي تجربة أكسبتني خبرات جديدة وأفادتني بشكل كبير.
ألم يحزنك ألا تشير إليك غادة عبدالرازق بالإيجاب؟
شعرت بالحزن بالتأكيد، لكني أظن أن لهجتي السورية كانت السبب في إشارتها بالرفض دون التعليق، وأنا أحبها جداً، وأتمنى أن أشاركها في عمل مستقبلاً.
تتعرضين لحملة انتقاد وتشويه في الفترة الأخيرة، لماذا؟
كنت في بداية مشواري قليلة الخبرة إلى حد كبير. وعند استضافتي في أحد البرامج، أبديت رأيي في الأوضاع السياسية، ما جعل المعارضين لموقفي يطلقون حملة تشويه وانتقاد كبير بحقي، لذا أريد فقط التذكير بأنني مع بلدي، ولست مع أشخاص بعينهم، وأريد لسوريا أن تعيش بسلام وتتوقف الحرب.
وكيف ارتبطت بالفنان الشاب أحمد، نجل الفنان الراحل عبد الله محمود؟
التقينا مصادفة في احتفال بيوم ميلاد صديقة مشتركة، فنشأت بيننا صداقة امتدت لأشهر طلب بعدها يدي للزواج، وجاء مع أسرته إلى منزلنا وتمت خطبتنا ثم زواجنا، وهو اليوم كل حياتي، ويعتبرني «وش السعد» عليه، إذ لعب أول بطوله مطلقة له في فيلم «حرام الجسد» مع الفنانة ناهد السباعي.

مقالات ذات صله