منى ممدوح: «الشريرة» ساعدتني..!

منى ممدوح: «الشريرة» ساعدتني..!
نجاح منى ممدوح الفني يفوق عدد سنوات عمرها وخبرتها، التي شكلها وقوفها أمام «الزعيم» عادل إمام في مسرحية «بودي جارد» وفيلم «مرجان أحمد مرجان»، وكذلك أحمد حلمي الذي شاركته في فيلمي «ألف مبروك» و«إكس لارج»، ما شكل لها انطلاقة فنية قوية جعلتها تتلمس النجومية في عدد من الأعمال الدرامية مؤخراً.. ومعها كان اللقاء.

كيف جاء ترشحك لمسلسل «أسرار» الذي انتهيت من تصوير مشاهدك فيه مؤخراً؟

رشحني للعمل المخرج وائل فهمي عبدالحميد، ثم جمعني بالفنانة نادية الجندي التي شجعتني كثيراً، حيث قالت لي إنها واثقة من أنني سأقدم الدور بأفضل صورة.

أي أن نادية الجندي هي من تختار المشاركين لها في العمل!

لا.. غير صحيح! ولكنها فنانة كبيرة تدرك جيداً مسئوليتها عن المسلسل الذي يحمل اسمها، ولذلك تحرص على الالتقاء بكل من يشاركونها في أي عمل، حتى تزيل الرهبة من صدور الجميع وتنشر روح الود والحب بتلقائيتها، كما تبدي ملاحظاتها من واقع خبرتها وعمرها الفني.

ماذا عن كواليس العمل معها؟

نادية الجندي الفنانة لا تختلف كثيراً عن الإنسانة في بساطتها وتواضعها، فكانت بالفعل هي الصديقة التي أستشيرها في كل ما يخصني، وهذا جعل كواليس العمل أكثر من رائعة.

.. ومشاركتك في مسلسل «الصياد» الذي لقي نجاحاً جماهيرياً.

رشحني لمسلسل «الصياد» المنتجان أحمد نور وخالد حلمي، واللذان سبق أن تعاونت معهما في مسلسل «فض اشتباك» والمسلسل الإذاعي «الراية»، وبعد لقائي المخرج أحمد مدحت شعرت بسعادة كبيرة وازدادت حماستي لتجسيد دوري في المسلسل، الذي حقق  نجاحاً كبيراً، كما أن ردود الأفعال حول دوري كانت جيدة.

Binder1_Page_071_Image_0003

(الصورة : منى ممدوح مع مراسل شباب 20 ماجد نبيل)

صفي لنا تعاملك مع يوسف الشريف.

سررت بالتعاون مع الفنان يوسف الشريف فهو فنان مجتهد، حقق نجاحاً في فترة قصيرة، لأنه صاحب مدرسة فنية في الأداء خاصة به، استطاع من خلالها أن يفرض نفسه، كما أنه إنسان متعاون بدرجة كبيرة، تعلمت منه الكثير، وسعدت كذلك بالعمل مع زوجته إنجي «الإستايلست» صاحبة الروح الجميلة، وتجمعنا الآن صداقة رائعة.

حدثينا عن تجربتك مع الكوميديا في مسلسل «أنا وبابا وماما» مع  أشرف عبد الباقي.

تعرفت على المنتج محمد زعزع بعد مشاركتي في مسلسل «أسرار» مع نادية الجندي، وهو من رشحني للفنان أشرف عبد الباقي، الذي تعاونت معه من قبل في مسلسل «أبو ضحكة جنان»، عندما جسدت شخصية «ثريا حلمي»، وقد رحب بمشاركتي حيث قدمت دور ضيفة شرف، وبالرغم من صغر مساحة الدور إلا أنه ترك أثراً جيداً لدى الجمهور.

وماذا عن الجدل الواسع الذي أثير حول مسلسل «قلوب»؟

العمل الذي يطاله النقد ويكثر الحديث عنه، يعني أنه حقق نجاحاً لأنه تمت مشاهدته بصورة جيدة، وهو ما حدث مع «قلوب»، وأعتقد أن الدور الشرير الذي قدمته كان نقلة نوعية في طبيعة أدواري.

هل كانت مشاركتك في فيلم «سالم أبو أخته»، رغم انتمائه للأعمال الشعبية، من أجل الحضور السينمائي؟

«سالم أبو أخته» هو العمل الثاني لي مع الفنان محمد رجب، وهو بالنسبة لي صديق وأخ، وجسدت في الفيلم شخصية ابنة وزير وزوجة محمد الشقنقيري، الذي تجمعني به أيضاً صداقة قوية، وهذه كلها عوامل جذبتني للمشاركة في هذا العمل الذي لا ينتمي إلى الأفلام المبتذلة أو التي يرفضها الجمهور، وأنا لا أبحث عن الحضور، بقدر ما أريد تقديم أدوار جيدة وجديدة في الوقت نفسه.

من يتابع أعمالك يلاحظ تغير شكلك مع كل دور تقدمينه!

هذا أمر جيد! يصعب أن تجده لدى الكثير من الفنانين، فصورتي تتغير مع كل دور حسب الشخصية، وبالتالي يتلون أدائي حسب طبيعتها، وهذا ما أحرص عليه دائماً، لأنه يعني أنني كفنانة يمكنني تقديم ألوان مختلفة من الأدوار.

وما الشخصية التي تتمنين تقديمها؟

أحلم بتجسيد شخصية السندريلا الراحلة سعاد حسني، ومع أنني لن أكون مثلها، لكني أتمنى أداء دور الفتاة «الشقية الدلوعة» و«البنت الجدعة»، حيث أريد تقديم تركيبات فنية متنوعة، إضافة إلى ميلي لأداء اللون الكوميدي.

وهل هناك أدوار يصعب عليك تجسيدها؟

الفنان الحقيقي يقدم جميع الأدوار على اختلافها، لكن هناك حدوداً لما أستطيع تقديمه، حيث لا يمكنني قبول دور أتعرى فيه أو آخر أخجل منه، أو ثالث يجرح مشاعر وعين المشاهد!

كنت محظوظة بمشاركتك كلاً من أحمد حلمي وعادل إمام في أعمالهما الفنية!

بالتأكيد! فقد شاركت أهم فنانين كوميديين في مصر في أعمالهما، حيث وقفت إلى جوار أحمد حلمي في فيلمي «ألف مبروك» و«إكس لارج»، كما شاركت الزعيم عادل إمام لمدة 4 سنوات في مسرحيته «بودي جارد»، وبعدها فيلم «مرجان أحمد مرجان»، وهذه المشاركات شكلت الكثير من جوانب شخصيتي الفنية.

وما الذي تعلمته منهما؟

اكتسبت خبرات كبيرة، وتعلمت أن الفنان ليس فقط بما يقدمه من أعمال، إنما أيضاً بصفاته وإنسانيته وتقديره للجميع، خصوصاً بعدما لاحظت مدى تركيزهما على أدق التفاصيل، واحترامهما مواعيد التصوير، وتعاونهما واهتمامهما بكل فرد مشارك في العمل.

 

مقالات ذات صله