من سيفوز بالكرة الذهبية لعام 2015 هذا الشهر: ميسي أم رونالدو؟

من سيفوز بالكرة الذهبية لعام 2015 هذا الشهر: ميسي أم رونالدو؟

حان وقت الاختيار، ليُعلن أمام الملايين في يناير الجاري اسم أفضل لاعب في العالم، حيث ستختار اللجنة الفنية بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أفضل لاعبي 2015، ليفوز بالكرة الذهبية واحد من بين الثلاثي: البرتغالي كريستيانو رونالدو أسطورة ريال مدريد، والأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا نجمي برشلونة.. لكن الكفة تتأرجح بين اثنين لا ثالث لهما: رونالدو وميسي.. فلمن يبتسم اللقب الذهبي؟!

القائمة الأولية لأفضل لاعبي العالم تشكلت من 59 لاعباً، قبل تصفيتها إلى 3 لاعبين فقط، وكانت قد أثارت موجة انتقادات، لغياب لاعبين كبار عنها، مثل الحارس الإيطالي «جيانلويجي بوفون» الذي فاز بالثنائية المحلية مع «يوفنتوس» «السيدة العجوز»، وخسر نهائي دوري أبطال أوروبا أمام «برشلونة»، إلى جانب تساؤل البعض عن كيفية قيام اللجنة الفنية الحالية باختيار أفضل اللاعبين، في ظل الفضائح التي طالت رئيسها ميشيل بلاتيني في الفترة الأخيرة، ومعه رئيس «فيفا» سيب بلاتر.
وبعيداً عن كل ما أثير حول هذه الجائزة، يبقى «رونالدو» مرشحاً قوياً للفوز بها للمرة الرابعة في تاريخه، وللعام الثالث على التوالي، بعد فوزه بجائزة «الكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم» في الأعوام 2008 و2013 و2014، ويواجه منافسة شرسة بالتأكيد من غريمه التقليدي «ميسي» الذي سبق أن فاز بالجائزة نفسها 4 مرات، في الأعوام 2009 و2010 و2011 و2012.
أما التطور الأبرز الذي شهدته الجائزة، فتأخر طويلاً ولم يبصر النور إلا حين قررت إدارة تحرير مجلة «فرانس فوتبول» عولمة الجائزة، ما جعل كل لاعب في العالم، بصرف النظر عن جنسيته وقارته، قادراً على الترشح للفوز بالجائزة، شرط أن يكون اسمه مدرجاً بين أسماء المرشحين الذين يتم اختيارهم وفق معايير محددة، تتضمن الإنجازات الشخصية والجماعية و«الكاريزما» والروح الرياضية وقوة الشخصية، ويصوت لاختيار المرشحين قادة ومدربو المنتخبات من جميع دول العالم، وفق آلية تصويت سهلة وعملية، تتمثل في ترشيح كل عضو 5 لاعبين، حسب المراكز من الأول إلى الخامس، يُمنح الأول 5 نقاط، الثاني 4 نقاط، الثالث 3، الرابع نقطتين، والخامس نقطة واحدة.
التعديلات الأخيرة في الجائزة أدت إلى زيادة عدد أعضاء هيئة المحلفين، لتشمل إعلاميين من خارج القارة الأوروبية، للمرة الأولى، واعتماد شرط أساسي يقضي بأن يكون عدد من المحلفين الجدد من الوسط الإعلامي، ويعملون في جهاز معترف به، سواء في الصحافة المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، إلى جانب انتمائهم إلى دولة سبق أن شاركت في نهائيات كأس العالم لمرة واحدة على الأقل. وتضم هيئة المحلفين هذه 97 عضواً تتوفر في جميعهم هذه الشروط، بينهم أصوات 9 صحفيين عرب.
كما سيتم خلال الحفل، الكشف عن أفضل مدربي 2015، من بين الإسباني «بيب جوارديولا»، مدرب «بايرن ميونخ» الألماني، والإسباني «لويس إنريكي»، مدرب «برشلونة»، والأرجنتيني «خورخي سامباولي»، مدرب «تشيلسي» الأرجنتيني المتوج ببطولة «كوبا أميركا».
بينما تشهد جائزة «بوشكاش» لأجمل هدف في العام 2015، صراعاً كبيراً بين الأرجنتيني «ليونيل ميسي» والبرازيلي «ويندل»، لاعب فريق «سبورت ريسفيه»، ونجم فريق «روما» الإيطالي، «أليساندرو فلورينزي»، فيما تتنافس كل من الأميركية «كارلي لويد» واليابانية «آيا مياما» والألمانية «سيليا ساسيتش» على لقب أفضل لاعبة في العالم.

العالم منقسم بين اثنين
ومثل كل عام ينقسم العالم بين مؤيد للنجم البرتغالي و«ريال مدريد» «كريستاينو رونالدو»، ومؤيد للأرجنتيني «ليونيل ميسي»، نجم «برشلونة»، ويتناسى معظمهم نجوماً آخرين يتنافسون على اللقب.

«رونالدو» على عرش الكرة!
تضم قائمة مؤيدي رونالدو الكثير من مشاهير الرياضة، يتزايد أعضاؤها يوماً بعد يوم، ويرأسها المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو والذي عمل مدرباً لرونالدو في «ريال مدريد» لمدة 4 سنوات، وهو يصفه بـ«ماكينة أهداف»، ويسانده للفوز بهذه الجائزة للعام 2015، مع أن العلاقة بينهما ليست حميمة، خارج إطار كرة القدم، ويقول عنه: «رونالدو أفضل لاعبي العالم. رأيت مارادونا بضع مرات، ولم أر بيليه، لكن رونالدو مدهش، وأرى أنه الأفضل، وهو آلة أهداف ولاعب لا يصدق، وأعتبره مثل زيدان، وبعد اعتزاله لن يكون هناك رونالدو آخر».
كذلك يراه السير بوبي تشارلتون «أعظم لاعبي الكرة الإنجليز في كل العصور»، إذ يقول عنه: «رونالدو يفعل أشياء لم أرها في أي لاعب آخر، شبيهة بما يفعله مصارع الثيران، وكأنني أراه في الملعب يمسك بالثور من قرنيه! والغريب أنه يفعل ذلك مراراً وتكراراً».
ويتحدث عنه ريو فرديناند الذي زامله عامين في «مانشستر يونايتد» بالقول: «رونالدو أفضل لاعبي العالم، وهذا واضح من رغبته وعزيمته القوية التي وضعته على عرش الكرة العالمية». ولا يخفي رافائيل نادال، نجم التنس الإسباني، إعجابه برونالدو، ويقول له: «أنا أعتبرك مثالاً رائعاً للأجيال الشابة. تهانينا لك على كل ما تقدمه في كرة القدم، وأنا ممتن لك كثيراً».

«ميسي» أفضل لاعب في العالم!
في المقابل، يعتقد العديد من المشاهير أن «ميسي» هو الأفضل في العالم، ويتزعم هؤلاء المدرب الإسباني بيب جوارديولا، الذي يقول عن النجم الأرجنتيني: «كمدربين حددوا هدفهم في التفوق، ميسي لاعب رائع، قادر على فعل الكثير في هذه السن، وهو مثير للإعجاب، كما كان مايكل جوردان وبراينت في كرة السلة.. إنه لاعب لا يمكن الاستغناء عنه».
ويقول النجم الإنجليزي جون تيري: «أحب أطفالي، لذا أهديتهم قميص «برشلونة» مع اسم ميسي على ظهره، فكانوا في قمة السعادة. هذا القميص تبادلته مرة واحدة بعد إحدى مبارياتنا السابقة، وأنا أعتبر ميسي أفضل لاعب، ومن دواعي سروري أن لعبت ضده، وعندما أنهي مسيرتي، سيكون من الجميل أن أنظر إلى الوراء، وأعلم أنني اختبرت نفسي ضد أفضل لاعبي العالم».
ولأنه من الطبيعي أن ينحاز مارادونا لمواطنه ميسي، قال عنه: «وجدت اللاعب الذي سيرث موقعي في كرة القدم الأرجنتينية، واسمه «ميسي»، وهو عبقري، ومن الطبيعي أن يكون أفضل لاعبي العالم».
فيما عبر الفرنسي تييري هنري عن سروره باللعب إلى جانب «ميسي» في بداية مشواره كلاعب خط الوسط في الفريق الأول في «برشلونة»، وقال: «أتيحت لي مشاهدة ميسي في التدريبات والمباريات، وكل ما كان يفعله يشير إلى أنه سيكون أفضل لاعب في العالم، فهو الزعيم بلا منازع في «برشلونة»، وما يفعله لا يصدق، لدرجة أنني أحرص على مراقبة تحركاته».
أما العداء الشهير «يوسين بولتن» فأجرى مقارنة سريعة بالقول: «ميسي أو كريستيانو؟ السرعة كريستيانو، المراوغة كريستيانو و«ميسي»، الذكاء ميسي، والمواهب «ميسي»، الفائز إذاً هو ميسي»!

 

أوباما معجب بـ«ميسي»
حتى الرئيس الأميركي باراك أوباما أبدى إعجابه بـ «ميسي»، خلال استقباله فريق «كولورادو رابيدز» في البيت الأبيض، وقد أهداه الفريق قميص «رابيدز» عليه اسم أوباما، والرقم 10، وحين أوضح له مدير الفريق أن هذا الرقم يمنح لأفضل اللاعبين، رد أوباما مازحاً: «نعم.. أنا وميسي»!

 

 

مقالات ذات صله