من هي الفتاة اليابانية التي تشغل مواقع التواصل وهي مجرد روبوت؟

من هي الفتاة اليابانية التي تشغل مواقع التواصل وهي مجرد روبوت؟

هي فتاة يابانية جميلة تدعى «سايا».. صورتها على أحد مواقع التواصل الاجتماعي ستجعلك تعجب بها، بل قد ترسل لها طلب صداقة، تعزيزاً للعلاقات العربية – اليابانية! إذا حالفك الحظ ووافقت على صداقتك، ستعرف أنها طالبة ثانوية في طوكيو، لديها أصدقاء كثر، بعضهم خارج اليابان، تتواصل معهم عبر الإنترنت.. وقد تقضي بعض الوقت مستمتعاً بهذه الصداقة، قبل أن تدرك الحقيقة المدهشة: «سايا» ليست فتاة حقيقية، بل هي جرافيك %100!

إعداد/ القاهرة – حسام محفوظ، الصور/ المصدر
كل ما في «سايا»، من عينيها البريئتين، إلى بشرتها الصافية وشعرها الرقيق هو مجرد رسم متقن، ابتكره مصمم جرافيكس ياباني بارع، بمساعدة زوجته، في أوقات فراغهما.
انطلقت شهرة «سايا» عندما نشر بعض النشطاء صورتها على Twitter، متحدين المستخدمين في تحديد ما إذا كانت هذه الفتاة حقيقية أم مجرد «جرافيكس»، وفي غضون ساعات قليلة أعيد نشر الصورة آلاف المرات، وقد انقسم الناس إلى فريقين: الأول يؤكد أنها حقيقية، لأنه من المستحيل لهذا التطابق أن يكون رسماً، والثاني رأى أنها غير حقيقية، لمجرد طرح السؤال بشأنها.
جريدة Daily Mail البريطانية أجرت حواراً مع الزوجين اليابانيين، فقال الزوج «إنهما نفذا الرسم في وقت الفراغ، وأن الجزء الأصعب في هذا المشروع كان جعل الجلد ليناً وناعماً وذا لون طبيعي»، وأضافت زوجته أنهما «يعملان باستمرار على تحسين شكل جلدها وشعرها، لبلوغ درجة التطابق التام مع الملامح البشرية».
وسرعان ما أصبحت هذه «الفتاة اليابانية البريئة» نجمة مشهورة بين ليلة وضحاها، حتى إن البعض عرض عليها أن تظهر في فيديو كليب، وأن تكون «بوب ستار» أو ممثلة، فيما رفض آخرون الأمر باعتباره غشاً وخداعاً للمشاهد الذي قد لا يعلم أن من في الكليب كائن غير بشري. أما صانعاها فمتحمسان للفكرة، وينويان أن يكون «لابنتهما» طراز ملابس مصمم خصيصاً لها، لا وجود له في الواقع.. لعل الوقت قد حان لأن تحل شخصيات «الجرافيكس» محل البشر، حتى في عالم الترفيه.

مقالات ذات صله