مهاجرون غير شرعيين يعرضون آخر صورة التقطوها في أوطانهم

مهاجرون غير شرعيين يعرضون آخر صورة التقطوها في أوطانهم

مجلة شباب 20
اضطر الكثير من المتضررين من الحروب والأزمات إلى ترك بلدانهم وبيوتهم والهروب لملاذ آمن في أوروبا أو الدول المجاورة، تاركين خلفهم ما كانت يوماً بلداناً آمنة وبيوتاً عامرة.
ونشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية ما استعرضه عدد من المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين من صور التقطوها قبل مغادرتهم بلادهم بحثاً عن حياة آمنة كريمة في رحلة مصيرية نهايتها إما الحياة أو الموت.
وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 680 ألف لاجئ من دول مثل العراق وسوريا وايران ودول أخرى من أفريقيا وآسيا لجأوا لدول أوروبا هرباً من الحرب فيما عرف بأكبر أزمة لجوء في التاريخ.

2
هيا من سوريا، التقطت صورةً لمدينتها، عرطوز، قبل أن تدمرها الحرب.
3
سيراد من الزبداني السورية، يعرض صورة لابنه جاد. سيراد لا يزال ينتظر فرصة عبوره الحدود للنمسا.
4
بساس من دمشق، يعرض صورة للأطفال الذين كان يدرسهم في سوريا.
5
خلدون من دمشق، يعرض صورة لمدينته قبل أن تدمرها الحرب.
10
ناميد يعرض صورة لابنه نوري.
6
روبينا تعرض صورة لابن أخيها إيمان الذي بقي في كابول، أفغانستان.
7
عثمان من سوريا يعرض صورة لسيارته المحطمة أثناء انتظاره لعبور حدود النمسا.
8
المهاجر سعيد من طهران الإيرانية يعرض صورة لابنه حسين الذي بقي في إيران.
1
بابي من جمهورية الكونغو يعرض صورة لابنته جيزيل.
11
عبدالله من بغداد، العراق. يعرض صورة له ولزوجته في الأيام الخوالي.
12
آسان يحمل صورة له ولعائلته أثناء استمتاعهم في رحلة في العراق.
13
أكرم من أفغانستان يحمل صورة له ولأصدقاءه الذين رافقوه في رحلته إلى أوروبا.
14
محمد من دمشق يحمل صورة له ولأصدقاءه المقربين في دمشق.
15
لوجين تحمل صورة للضواحي المجاورة لمنزلها الذي هجرته في سوريا.
9
المهاجر جبّار يحمل صورة لأبناء اخوته الذين بقوا في بغداد المدمرة.
16
محمد يحمل صورة لابنته الصغيرة وهي تلهو في حقل أخضر، ويأمل دخول النمسا.

 

شاهد أيضا في يوتيوب آخر ما تقرر بخصوص أزمة اللاجئين من قبل الاتحاد الأوروبي:

 

مقالات ذات صله