ميس:أبحث عن رجل!

ميس:أبحث عن رجل!

بين الغناء والتمثيل وشائعات الحب تتقلنا مع الفنانة الأردنية ميس حمدان، التي جمعت بين خفة الظل في التقليد وتقديم البرامج وموهبة الغناء والتمثيل، وهو ما جذب اليها الجمهور من مختلف الفئات والأعمار. طرحت ميس مؤخراً أغنية “Single” بعنوان ” ما أريده” باللهجة الخليجية، ومنها بدأنا الحوار معها.

نبدأ معك بالغناء ونهنئك على صدور أغنيتك الجديدة، حديثنا عنها؟

شكراً هي أغنية “single” باللهجة الخليجية بعنوان ما أريده واستغرق الاعداد لها فترة طويلة، حيث حرصت على اتقان اللهجة الخليجية وتصدرت الاغنية بعد عرضها بأسبوع واحد بورصة أفضل الأغاني العربية ما اعتبره نجاحاً كبيراً ونتاجاً لجهد فريق العمل. كما انتهيت أيضاً من تصوير الفيديو كليب الخاص بالأغنية نفسها في بيروت حيث قدمت الأغنية الخليجية بصورة مميزة من خلال اطلالات مختلفة مع أنها ليست المرة الأولى التي أغني فيها باللهجة الخليجية فقد سبق وقدمت أغنية ” كيف الحال”.

هل فعلاً “ما تريدين” الرجل في حياتك؟

من قال انني لا أريد رجلاً في حياتي؟ ربما سبب عدم زواجي حتى الآن أن حياة الفنان مزدحمة،  وتركيزي الشديد في الفن جعلني بعيدة بعض الشيء عن التفكير في الارتباط والزواج.

لكن هناك بعض الأخبار تشير الى أنك تمرين بقصة حب! لا هذه مجرد اشاعات

غنيت في شهر رمضان الماضي أغنية من كلمات الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي باللهجة الصعيدية في مسلسل ” النار والطين” هل كان من الممكن أن تتعاوني معه بعيداً عن المسلسل؟

التعاون مع شاعر كبير مثل الأبنودي شرف بير لي، بالتأكيد لولا هذا المسلسل لما أتيحت لي هذه الفرصة فالتعاون مع الأبنودي ليس سهلاً فأشعاره مميزة ذات طبيعة خاصة وله مكانة كبيرة ولولا ” النار والطين” لما نلت هذا الشرف.

الم تخشي من خوض تجربة الغناء بعد ان عرفك الجمهور في التمثيل والتقديم؟

لا إطلاقاً، فشغفي الأول هو الغناء، ففي بداية مسيرتي الفنية كنت أميل أكثر الى الغناء بينما تميل اختي مي الى التمثيل لكن المفارقة ان الامور تغيرت، ففتح الفن ابوابه امامي في مجال التمثيل وامامها في مجال الغناء! وكل منا كانت تجربته ناجحة، لكن حالياً تريد هي التمثيل وأريد أنا الغناء!

يرى البعض أن برنامج “sisters soup” الذي تقدمينه مع شقيقتيتك مي سليم ودانا حمدان كان له دور في انتشارك بصورة أكبر؟

هذا البرنامج جيد فعلاً وحقق نسبة مشاهدة مرتفعة وأحبه الجمهور، لكن الحقيقة انني قدمت كثيراً من الأعمال الدرامية والسينمائية والبرامج التي أحبني الجمهور فيها وعرفني من خلالها لكن ربما كان الجمهور ينجذب الى اكثر في البرامج لأنني أكون تلقائية وعلى طبيعتي، أما في التمثيل فأنا أقدم شخصيات أخرى.

تتمتعين بشخصية مختلفة في التقديم، وأداء مميز في التمثيل، اضافة الى الغناء، أي أنك كما نقول “سبع صنايع والبخت…. مقاطعة: غير ضائع والحمد لله!

لكن البعض يرى في ذلك تشتيتاً لك!

كان أمامي من البداية هدف أريد الوصول اليه، وهو أن أصبح فنانة شاملة فنحن لا نجد بسهولة فنانة تجمع بين هذه المواهب في آن واحد وكنت أريد أن أثبت للجمهور أنه بإمكاني القيام بكل ذلك وحالياً تعرض علي أعمال كثيرة سواء في التقديم أو التمثيل أو الغناء، وهذا دليل نجاحي فيها جميعاً.

لكن الفنان يميل غالباً الى مجال أكثر من الآخر فهل ينطبق ذلك عليك؟

في كل مرحلة من حياتي يكون تركيزي على مجال أكثر من المجالات الأخرى، وفي المرحلة الحالية أكثر شيء قريب الى قلبي هو الغناء، وان كنت قد حققت في التمثيل بعض ما أريد وكذلك في تقديم البرامج وتقليد الشخصيات، الا أنني أكثر ميلاً في هذه المرحلة الى الغناء والتمثيل.

شاركت في بعض الأفلام السينمائية ولكن دخولك الدراما كان أكثر قوة، هل هذا صحيح؟

نعم هذا صحيح فقد بدأت في السينما وقدمت بعض الأدوار، أما عن الدراما المصرية فكانت اطلالتي الأولى فيها في دور البطولة في مسلسل المصراوية. وكان تحديداً كبيراً حيث وضع المؤلف أسامة أنور عكاشة والمخرج اسماعيل عبد الحافظ ثقتهما في، وكان علي اثبات قدرتي والحمدلله أحب الجمهور العمل وكنت عند حسن ظنهما.

–       شاركت في رمضان الماضي في عملين دراميين هما ” النار والطين” و “طرف ثالث” لكن مسلسل “طرف ثالث” حقق نجاحاً أكبر، ما السبب؟

على الرغم من أنني أحببت دوري في “النار والطين” أكثر لأن دور الفتاة الصعيدية دائماً ما يكون مختلفاً وفيه تحد للفنان وكان جديداً بالنسبة لي لكن أعتقد أن ذلك يرجع الى أن مسلسل ” النار والطين” لم يعرض الا على فضائية واحدة، أما مسلسل “طرف ثالث” فعرض على أكثر من 20 فضائية وما زال يعرض حتى الآن.

من الواضح لأنه يجعلني قادرة على الانتشار أكثر والمشاركة في أعمال في بلدان مختلفة.

–       هل بإمكانك تقليد أي شخص؟

لا ليس كما قد يظن البعض، فأنا أقلد الشخصية التي تستفزني ويكون لها حضور واضح ومميز يجذبني وأحياناً أجلس لساعات أتابع شخصاً حتى أستطيع تقليده ولا أستطيع فالأمر يحتاج الى مزاج معين.

–       قدمت “ستاند أب” كوميدي في برنامجك “100 مسا” لكن هناك من رأى أن البرنامج كان مليئاً بالتجريح، فما تعليقك؟

بالتأكيد لم أقصد التجريح، وحين قدمت هذا البرنامج لم تكن فكرة البرنامج ال ستاند أب كوميدي منتشرة بين الجمهور العربي وكنت أنتقد فيه الشارع والناس وأقلد فيه بعض الشخصيات لكن البعض لم يفهم البرنامج لذا انزعج، فأنا عشت في مصر أكثر من 21 عاماً حيث تربيت ودرست، وأعتبر نفسي مصرية لذا ليس من المنطقي أن أطل عبر شاشة تلفزيون مصرية ومع فريق إعداد ومخرج مصري لأجرح شعبهاّ كل ما كنت أقصده فقط رسم الابتسامة على وجوه الناس. وأعتبر ما أثير حول البرنامج من انتقادات غير موضوعية دليل نجاح، لأن الناجح هو من يهاجم كما أن الكثير من النقاد والجمهور من المصريين أحبوا البرنامج وتلقيت ردود فعل ايجابية وهناك من يطلب مني تقديم موسم جديد من البرنامج.

–       هل بسبب تفاعل الجمهور بدأنا نلاحظ انتشار هذه النوعية من البرامج؟

ربما فالساحة مفتوحة للموهوبين

–       هل تحبين أن يطلق عليك لقب مقلدة؟

لا أنا أصنف نفسي كمقلدة، فأننا ممثلة وفنانة موهوبة التقليد.

–       ان قام أحد بتقليدك هل ستنزعجين؟

لا ولم أنزعج من ذلك؟ لكن لم يحدث حتى الآن أن قلدني أحد؛ فربما يخشى البعض من تقليد مقلد!

–       بما أنك فنانة شاملة هل تفكرين في تقديم الفوازير؟

عرضت علي الفكرة لكن أخشى من هذه التجربة فالفوازير سلاح ذو حدين فلا بد أن تقدم باتقان كبير في كل شيء من ملابس ومكياج ولا بد من تجديد في الاستعراض عند الناس تغير، في ظل الاستعراضات العالمية التي أصبحنا نتابعها لنجمات عالميات مثل شاكيرا وبيونسيه وغيرهما.

–       اذن كيف ترين تجربة الفنانة اللبنانية ميريام فارس مع الفوازير؟

تجربة جميلة و أحببتها كثيراً

مقالات ذات صله

التعليقات مغلقه