ميس حمدان:ابحث عن رجل يخطفني

تبدو الفنانة ميس حمدان في الفترة الأخيرة مصرة على تحقيق انتقال نوعي في مشوارها الفني، خصوصاً بعد عرض مسلسلي «كيكا على العالي» و«عشق النساء»، إضافة إلى مسلسل «الإخوة». في حوارنا معها تتحدث ميس عن أعمالها الأخيرة، وجديدها الفني والإنساني. تابعوا.

أنت راقصة في “كيكا على العالي”!

نعم، فلأول مرة اجسد شخصية راقصة تعمل في احد فرق الفنون الشعبية، وهي فتاة مستقلة تحاول الوصول بأي طريقة، حتى انها مستعدة لعمل اي شيء من اجل المال الذي جعلته هدفا امامها، وقد مثل هذا الدور لي نوعا من التحدي والمغامرة، لانني كنت طوال الوقت ابحث عن شخصية مختلفة عما قدمته سابقا.

هل وجدت صعوبة في تقديم هذه الشخصية؟

لا؛ فقد تدربت واستعددت جيدا في ظل وجود بعض الاستعراضات التي كان علي اتقانها، كما ركزت ايضا على التفاصيل البسيطة للشخصية، مثل الماكياج والملابس وخصلات الشعر الاشقر لتتناسب مع طبيعة الدور.

ألم يزعجك عرض المسلسل بعيدا عن موسم رمضان؟

على العكس؛ ففي الفترة الاخيرة اصبح هناك موسم درامي جديد غير رمضان ،وهو امر جيد ان تعرض الاعمال الدرامية على مدار العام، وهذا المسلسل بالتحديد كان قد تأجل لأكثر من ثلاث سنوات، لذا ارى ان توقيت عرضه مناسب جدا، كما انني سعيدة بردود الفعل حول العمل الذي يشاركني  في بطولته حسن الرداد وايتن عامر وصلاح عبدالله.

وما الذي جذبك لهذا العمل؟

الروح الشبابية الجديدة في الفكرة الى جانب الدراما الواقعية ،وتدفق الاحداث والسلاسة والبساطة.

ذكرت اكثر من مرة اهتمامك بالتجربة الجماعية الشبابية، هل يعني ذلك انك لا تفكرين في البطولة المطلقة سيما وان عملك الاخر المعروض حاليا “عشق النساء” بطولة جماعية ايضا؟

الجمهور اصبح يميل الى هذه النوعية من الاعمال، والتي تضم عددا كبيرا من النجوم ،كما اصبح يمل مشاهدة البطل الواحد في المسلسل من اول لاخر مشهد، اضافة الى ان المشاركة الجماعية تعني منافسة ساخنة بين الفانين لصالح المشاهد، ناهيك عن ان السيناريو هو الذي يحدد إن كانت بطولة منفردة ام جماعية ،وفي اختياراتي لا اركز على البطولة المطلقة بقدر ما ادقق في الاختيار ،فانا لا اتعجل خطواتي.

وكيف تقومين باختيار عمالك.؟

اركز على السيناريو بشكل عام، فالورق الجيد يعني مسلسلا ناجحا ،كما اركز على المخرج والانتاج وفريق العمل، وبالتأكيد اذا ما كانت الشخصية التي ساقدمها ستشكل اضافة لي ام لا.

حدثينا عن تجربة “عشق النساء”؟

شخصية مختلفة تماما، فهي فتاة من طبقة ثرية ارستقراطية ،والعمل يدور حول حياة الفتيات ومشاعرهن، ولذلك فهو قريب جدا من الواقع.

لكن البعض يرى ان عدم نجاح هذا المسلسل جعلك تلجئين للترويج له عبر صفحتك في Twitter ؟

المسلسل قوبل بحفاوة شديدة اثناء حضوري الحفل الخاص به في لبنان، وهو ما يؤكد ان هذا الكلام لا أساس له من الصحة ،ومن يتابعني على Facebook أو  Twitter أو أي من مواقع التواصل الاجتماعي، يرى أنني اعتدت مشاركة جمهوري في كل ما أقوم به، ولذا كان من الطبيعي أن أنشر روابط المسلسل على صفحتي على Twitter.. ما المشكلة في ذلك؟!

وهل ضاع المسلسل وسط زحام المسلسلات الأخرى التي تعتمد أيضاً على البطولة الجماعية؟!

لا غير صحيح، لأن العمل حقق نسبة مشاهدة كبيرة، ليس فقط على الشاشة ولكن على الإنترنت، خصوصاً أن السيناريو يشبه حياتنا العادية؛ فلم أشعر بالغربة وأنا أقرأه، إضافة إلى عنصر التصوير الذي كان مميزاً، حيث كان المخرج فيليب أسمر حريصاً على خروج المسلسل بشكل بسيط وبصورة أقرب للفيديو كليب.

في العمل تتحدثين اللهجة اللبنانية.. كيف تدربت عليها؟

قمت بالتدرب عليها كثيراً قبل بدء التصوير، لأنني كنت حريصة على أن أتحدث مثل أهل لبنان، وبالفعل كانت هناك إشادة من الصحافة بذلك، حتى إن البعض قال إنني أول فنانة غير لبنانية تمكنت من إتقان اللهجة بهذه الطريقة وبشكل غير مبالغ فيه، ما ذكرني بتجربتي في الفيلم السعودي «كيف الحال» الذي قدمت من خلاله شخصية فتاة سعودية وتدربت حينها لوقت طويل على اللهجة السعودية، وإن كان الأمر مختلفاً لأن الفيلم مدته ساعتان فقط، في حين أنني في المسلسل أتحدث اللهجة اللبنانية على مدار 30 حلقة، ما يعني الحاجة إلى بذل المزيد من الجهد.

وما هي اللهجة الأكثر سهولة بالنسبة إليك.. فنياً؟

بالتأكيد المصرية، لأنني أعيش في مصر، وكذلك لأن أغلب الأعمال التي شاركت فيها كانت باللهجة المصرية، لكنني أحب كثيراً فكرة التنوع في اللهجات.

ألم تتخوفي من عرض أكثر من عمل لك في نفس التوقيت؟

لا، لأن الجمهور سيتابعني في كل عمل بشكل مختلف، وإذا استطعت أن أترك بصمة في كل دور بعيداً عن الآخر وأضفت مصداقية له، فإن ذلك من شأنه تأكيد موهبتي، وأعتقد أن الفنان الناجح هو الذي يمكنه أن يغير نفسه باستمرار، وألا يحصر نفسه في إطار بعينه.

هل أزعجك حذف بعض مشاهدك في مسلسل «الإخوة»؟

لا أستطيع أن أسميه إزعاجاً! فلم أتضايق من المخرج أو الإنتاج، لأن الأمر حدث بسبب ظروف التصوير التي كانت صعبة، وكان المخرج مضطراً إلى إنهاء التصوير بأسرع وقت، ولكن يمكن القول إن الشخصية ليست من أفضل الأدوار التي قدمتها بعد أن تم حذف تلك المشاهد.

إذن أنت غير  راضية عن المشاركة في المسلسل!

نعم، يمكن القول إنني غير راضية عن مشاركتي فيه، ولكن لا أعتب على المخرج أو شركة الإنتاج.

قدمت تجارب غنائية ولكنك توقفت منذ فترة.. فما السبب؟

لأنني فضلت التركيز على التمثيل، إلا أنني قد أقوم قريباً بإصدار أغنية single إذا وجدت ما يرضي طموحي في الغناء، فأنا لا أفضل تقديم عمل لمجرد الظهور.

ما حقيقة مشاركتك في مسلسل «علاقات خاصة»؟

اعتذرت عن عدم المشاركة لانشغالي ببعض الأعمال الأخرى، ولكني أتمنى لزملائي التوفيق.

وما الجديد في أجندتك في 2015؟

مازلت في مرحلة القراءة، ولكني لم أوقع حتى الآن لأي عمل جديد.

في النهاية.. متى ترتدي ميس حمدان فستان الزفاف؟!

حينما أجد الرجل الذي «يخطفني» ويكون جديراً بحبي، لكن لابد أن يكون من أهم صفاته الطموح وخفة الظل ولديه ثقة في نفسه، ويشجعني على عملي ولا يبعدني عنه.

مقالات ذات صله