ناهد عوني:الحب قادني الى المصارعة وكرة القدم

ناهد عوني:الحب قادني الى المصارعة وكرة القدم
ناهد عوني.. امراة من نوع مختلف تحب التحدي والتميز، ما جعل منها أول معلقة رياضية في مصر على مباريات المصارعة الحرة، ثم قررت أن تحول الدفة نحو عالم الساحرة المستديرة، للتعليق وتقديم برنامج رياضي يتناول مباريات كرة القدم.. نتعرف على تفاصيل أكثر في حوارنا معها.

كيف كانت بدايتك كأول معلقة رياضية في مصر؟

بدايتي كانت مع الصحافة، حيث عملت بها لأكثر من ثلاثة أعوام أثناء دراستي بالجامعة، ومن خلالها تم ترشيحي لتقديم برنامج في «راديو زووم»، وبعد أن حققت نجاحاً وقبولاً كبيرين، جاءتني فرصة إعداد وتقديم برنامج متكامل بعنوان «حب»، ما حقق لي الانتشار لدى الجماهير، لأرشح بعدها لتقديم برنامج رياضي، وكذلك التعليق على المباريات الخاصة بالمصارعة الحرة.

أليس غريباً أن تعلق فتاة على مباريات للمصارعة؟!

بالتأكيد! فمن غير المعتاد أن يجد المشاهد تعليقاً من فتاة على مباريات المصارعة، وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أكثر تمسكاً بخوض هذه التجربة، خاصة وأن هناك مباريات للمصارعة خاصة بالنساء وأيضاً كرة قدم نسائية، فالفتيات الآن يمارسن جميع أنواع الرياضات، فلماذا لا تكون هناك معلقة رياضية؟! والبعض قد يستغرب أنني كنت أرغب في تقديم برنامج عن الموضة والمرأة، وليس الرياضة والتعليق، لكن تغير الطموح!

ما الصعوبات التي واجهتك مع هذه الخطوة المثيرة؟

أهمها كان التحول من طبيعتي الرومانسية الخجولة إلى اتجاه آخر مليء بالحماسة والانفعال، عبر التعليق على مباريات المصارعة، إضافة إلى عدم درايتي بتلك اللعبة وأسماء لاعبيها والحركات والمسميات الخاصة بها!

وكيف أمكنك تخطي تلك الصعوبات؟

بقراءة الكتب التي تخص هذه اللعبة، كما تابعت مبارياتها، إضافة إلى لقائي بالراحل ممدوح فرج عدة مرات لأعرف منه الكثير عن هذه الرياضة، مع إصراري على أن أكون مختلفة عن غيري، وهو ما حققته في وقت قصير.

وهل لمست نجاحك كمعلقة رياضية لدى الجماهير؟

نعم، ومع كل مباراة أعلق عليها، عبر فترة الاتصالات المفتوحة للجمهور، كذلك العروض الكثيرة التي تأتيني من القنوات لتقديم برامج رياضية على شاشاتها، ما يعني القبول والمتابعة الجيدة لي كمعلقة نسائية.

لكل معلق «لزمة» خاصة تميزه عن غيره، فما هي «لزمتك»؟!

عرفت بعبارة  «يا جمالو هو ده الكلام.. ما فيش بعد كده»! مع اقتناعي الكامل أن ما يجذب الجمهور للمتابعة، هو أسلوب وثقافة المعلق وليس «لزماته» فقط!

ألم تفكري في التعليق على مباريات كرة القدم خاصة أنها اللعبة الأكثر شعبية؟

هذا هو مشروعي المقبل، الذي أعكف على الإعداد له منذ أشهر، حيث تعاقدت مؤخراً مع إحدى القنوات الفضائية لتقديم برنامج رياضي بعنوان «مع ناهد الكورة أجوال»، يختص بكرة القدم، كما أعلق فيه على مباريات الدوري العام والكأس وغيرها.

وما الذي سيميز برنامجك عن غيره من البرامج الرياضية؟

الفكرة غير مسبوقة نظراً لجرأتها، ما يجعلني واثقة من مردودها لدى الجماهير، فهي تعتمد على تعليقي على المباراة، واستضافة خبراء لتحليل كل ما حدث في المباراة!

التعليق على كرة القدم أكثر صعوبة من غيره من الرياضات الأخرى.. هل هذا صحيح؟

التعليق على كرة القدم أسهل كثيراً من رياضات أخرى، لكن تظل الساحرة المستديرة هي الرياضة الأكثر جدلاً، نظراً لسرعتها وتطور أحداثها في السنوات الأخيرة، إضافة إلى أهمية المعلق في هذه اللعبة بالذات من حيث قدرته على جذب أذن المشاهد، وهنا يكمن التحدي الحقيقي لأي معلق.

وكيف تستعدين لهذه الخطوة؟

شخصياً أحب كرة القدم وأتابعها بشكل مستمر، ونقطة البداية كانت بمشاهدتي ما يتم تقديمه في عالم الكرة كي أصنع الاختلاف ولا أشبه أحداً، بعد ذلك بدأت بالتعليق على مباريات دوري الدرجة الثانية لأكتسب الخبرة وأكسر حاجز الرهبة، كما أتابع مدارس التعليق المختلفة في مصر والعالم العربي.

من المعلق الذي استفدت منه مهنياً؟

كل مباراة شاهدتها وتابعت التعليق الخاص بها أفادتني، لكن الأكثر جذباً لي هو أحمد شوبير وحمادة إمام ومحمود بكر، وقد التقيت بهم جميعاً، وأعطوني نصائح وخبرات جيدة، أعتقد أنها ستكون عوناً كبيراً لي في الفترة المقبلة.

هل يمكن أن تتخلي عن حجابك بسبب تجربتك التليفزيونية؟

لا أعتقد، لأنني أعتبر حجابي جزءاً من شخصيتي.

مقالات ذات صله