نتوحد من اجل مجتمع بلا توحد

كيف يمكن اكتشاف هذا العبقري الكامن داخل أي متوحد؟ وإنقاذ الإمارات من تلك الزيادة المخيفة في عدد المصابين بالتوحد؟! هذا هو السؤال الأكثر أهمية، الذي يجب تجنيد كل القدرات وجميع الإمكانيات للإجابة عليه،فالمتوحد مجرد انسان لا يجيد التواصل مع الاخرين، ثمة “نداهة” جذبته الى عالم اخر توحد فيه ومعه، حتى إنه لم يعد يدري بتفاصيل كثيرة تجري من حوله، ومعاملته على أنه متخلف عقلي أو مجنون تعني أننا أخرجناه من حساباتنا ونكون بذلك قد خسرنا عبقرياً مثل الموسيقار موتسارت، أو إسحاق نيوتن صاحب قوانين الجاذبية، وهذه خسارة كارثية!

هذا الشهر تحتفل “مجلة شباب 20” بعددها الـ100 ويتصادف احتفالها مع اليوم العالمي للتوحد، وهي مناسبة مهمة تستغلها المجلة عبر عدة صفحات في مناشدة قيادة حكيمة لا تتوانى عن رفعة هذا البلد، ولا تدخر جهداً من أجل صناعة غد مشرق له، بإصدار تشريع ملزم بإجراء الكشف الطبي على الأطفال في سن مبكرة، حتى يمكننا تأهيل رحلة بين المراكز المتوحد واكتشاف هذا العبقري الكامن داخله.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله