نجمة مسلسل “طريقي” ياسمين صبري: صوري بالمايوه عادية

نجمة مسلسل “طريقي” ياسمين صبري: صوري بالمايوه عادية

مع أنها لا تزال في بداية مشوارها، لفتت الأنظار بأدائها وتلقائيتها إلى حد وصفها بـ«السندريلا الجديدة». ياسمين صبري تحدثنا عن مشوارها الفني وإصرارها على البقاء في الإسكندرية، وتمسكها بحلمها القديم المتجدد.
المحرر/ القاهرة – ماجد نبيل، الصور/ المصدر

حدثينا عن دورك في مسلسل «طريقي» الذي عرض أخيراً..
هذا العمل حقق نجاحاً كبيراً، وترك أصداء واسعة لدى الجمهور فأشاد بأدائي الذي نال استحسان النقاد أيضاً، ولا أنسى كلمات المخرجة كاملة أبوذكري التي أبكتني عندما قالت لي: «لقد أعدت لنا الفن الجميل، وذكرتنا بأداء ميرفت أمين ونجلاء فتحي»، وهذا ما لم أكن أتوقعه على الإطلاق، وأعتبره وساماً أفتخر به. ياسمين-صبري-داخلي1 (1)
هل كانت علاقتك الطيبة بالمخرج محمد شاكر وراء ترشحك لهذا العمل؟
لا شك في أنه تربطني به علاقة جيدة، فهو أول من رشحني لدور بطولة، في «خطوات الشيطان» مع معتز مسعود، وكان مسلسل «طريقي» تعاوني الثاني معه، إذ رشحني للدور الذي قبلته فوراً بعد قراءتي السيناريو.
وكيف كان تعاملك مع شيرين في أولى تجاربها التليفزيونية؟
لا شك في أن شيرين عبد الوهاب من أهم فناني الغناء في العالم العربي، وهو شرف كبير لي أن أشاركها في أول أعمالها الدرامية، كما أنها رائعة على المستوى الإنساني، صاحبة روح نقية، وتحب كل من حولها، وبرأيي كمشاهدة قبل أن أكون ممثلة، أنها قدمت عملاً متميزاً تستحق عنه الإشادة والتقدير.
ما شعورك لتشبيهك بالسندريلا سعاد حسني، بعد نجاحك في هذا العمل؟
سعدت جداً بهذا التشبيه الذي أرى أنه مبالغ فيه كثيراً، ولو أنه يعبر عن حب الناس لهذه الأسطورة الفنية الراحلة، وعن رأيهم في أنني أشبهها بطريقة أدائها وخفة ظلها، وهو ما أسعدني بالطبع، فأنا أعتبرها قدوتي الفنية في مصر، إلى جانب صوفيا لورين عالمياً، وأتفق مع مبدئهما التمثيلي في إضفاء البسمة والسعادة على المشاهد، إلى جانب عدم التكلف في الأداء.
يعني أن تلقائيتك وراء تميزك!
أنا أحرص على تجسيد الدور بشكل أقرب إلى الواقع، دون مبالغة، وأتقمص روح الشخصية وإحساسها، لتصل إلى المشاهد فيشعر بها ويثني عليها، لذلك أقبل ما يناسبني فقط.ياسمين-صبري-داخلي1 (3)
تقصدين أنه توجد أدوار لا يمكنك تقديمها مستقبلاً.
مستقبلا وحاضراً، مثل أدوار الإثارة والإغراء. كما أرى أنني غير مناسبة للأدوار الشديدة الجدية، لكن رؤية المخرج وتطوري الفني قد يغيران رأيي لاحقاً، وخصوصاً أنني صرت أرغب في تقديم شخصيات متنوعة ومختلفة، أستمتع بأدائها وأعبر من خلالها عن موهبتي.
ماذا وراء تصريحك بعدم قناعتك بفكرة التدريب، لصقل الموهبة وتنميتها؟
قد أكون أفتقد الخبرة الحقيقية، حتى الآن، لكن قناعتي تقول إن الدور لا تحققه طريقة أداء معينة يتلقاها الممثل في ورشة فنية، فدور الفنان هو التعايش مع الشخصية بشكل دقيق، كي تصل إلى الجمهور صادقة.
لماذا تم استبعادك من مسلسل «الكابوس» لغادة عبد الرازق؟
لم أنشغل بهذا الأمر، ولا أعرف السبب وراءه. المخرج إسلام خيري تحمس لي قائلاً إنني الأنسب للدور، لكن خلافات في وجهات النظر وقعت بين القائمين على العمل، ولم تكتب لي المشاركة فيه، لكني أتمنى أن تجمعني بالفنانة غادة عبد الرازق أعمال في المستقبل.
بعد احترافك التمثيل، ما الذي يُزعجك في هذه المهنة؟
أخطر عيوب الفن هي مراقبة تصرفاتي باستمرار، ووضع حياتي الخاصة تحت الأضواء.. لكل مهنة عيوب، لكن أن تكون حياتك محل حديث الآخرين، فعيب موجود في الفن فقط. في المقابل، يكفي حب الجمهور لي، وثقتهم بأنني أقدم أعمالاً تساهم في تحقيق المتعة والسعادة.
هل يمكنك تحقيق حلمك الأول بأن تكوني مذيعة، بعد نجاحك كممثلة؟
هدفي الأول كان العمل كمذيعة تليفزيونية، إذ درست الإعلام، ولم يكن أمامي في البداية سوى العمل في مجال الإعلانات، إلى أن تم ترشيحي لبرنامج «خطوات الشيطان»، ثم مسلسل «جبل الحلال» مع الفنان محمود عبد العزيز، فوجدت أن التمثيل كان مارداً نائماً في داخلي، لم أكن أشعر به، لكنه استيقظ! دون أن يمنعني هذا من تقديم البرامج، إذا توفرت الفرصة الجيدة والمناسبة.
هل تؤمنين بأن أناقة الفنانة واهتمامها بإطلالاتها يلعبان دوراً في نجاحها؟
بالطبع، وعلى الفنانة أن تكون حريصة في الظهور بإطلالات مختلفة، ومتابعة لصيحات الموضة باستمرار، وخبيرة في ارتداء ما يناسبها ويليق بها.
لماذا إصرارك على الإقامة في الإسكندرية، وعدم الانتقال إلى القاهرة؟ياسمين-صبري-داخلي1 (2)
أنا عاشقة للإسكندرية التي ولدت وعشت فيها طوال حياتي، ولا أفكر أبداً في الانتقال إلى القاهرة التي أقصدها فقط عند التصوير.
لكن ابتعادك هذا سيسبب فجوة بينك وبين القائمين على الأعمال الفنية؟
لا أظن ذلك، ولاسيما أنني تخطيت هذا الأمر منذ البداية، مع ترشحي لأدوار البطولة دون أن أكون مقيمة هناك، أو تربطني علاقات بالقائمين على هذه الأعمال. ففكرة «الشللية» والحضور في الحفلات وتكوين صداقات من أجل الحصول على دور أو غير ذلك ليست من مبادئي، بل إن موهبتي تتحدث عني، وأدائي هو الرابط بيني وبين صناع الأعمال الفنية.
وعلاقتك بمواقع التواصل الاجتماعي.
أتابعها بشكل دائم، وأنا حريصة على أن يعرف الناس جميع خطواتي من خلالها، وعبرها ألمس ردود فعلهم حول أعمالي.
ولكن ما الهدف من نشرك صوراً لك «بالمايوه»؟
أنا أعيش حياتي كفتاة طبيعية تنشر صورها على صفحتها الخاصة بشكل عادي، وهذا الأمر شخصي وليس غريباً إلا بالنسبة إلى من ينظرون إلى الأمور نظرة تخفي ما في نفوسهم. كما أنها صور لا تحمل أي نوع من الإثارة أو الإغراء.

مقالات ذات صله