نجوم أغنية “أمي مسافرة” يعودون للواجهة بعد غياب 7 سنوات

نجوم أغنية “أمي مسافرة” يعودون للواجهة بعد غياب 7 سنوات

كسرعة انتشارهم، جاءت سرعة اختفائهم الذي طال لسبع سنوات، وسط تساؤلات عن الدافع وراء الغياب في قمة الشهرة والنجاح، وكذلك عن توقيت العودة، وهو ما سنكتشفه في هذا الحوار مع شباب فريق MTM.

المحرر/ القاهرة – أحمد صبري، الصور/ المصدر

في أول أغنية لهم، بعنوان «أمي مسافرة»، وظهروا فيها كفرقة غنائية ثلاثية الأعضاء، حصد أعضاء فريق MTM مايكل، تاكي، محمود، نجاحاً باهراً، بشهادة الكثير من النقاد، وقلما كنت ترى شاباً لا يعرفهم ولم يسمع بأغنياتهم.. لكنهم غابوا لسبع سنوات، وقرروا اليوم أن يعودوا، فماذا لديهم؟

لماذا اختفيم كل تلك الفترة؟

بسبب مشاكل إنتاجية، كنا قد وقعنا عقد احتكار لمدة سبع سنوات، ومن شروطه أننا لا نستطيع تسجيل أو غناء أي شيء خارج شركة الإنتاج. وبعد انتهاء هذا العقد، شهد البلد ظروفاً لا تستوعب تقديم عمل فني.

ومتى قررتم العودة؟

عندما بدأ الجمهور يطالبنا بالعودة والغناء من جديد، لذلك أطلقنا وسم #MTM راجعين، وأيضاً لأن الجمهور متشوق للأغاني التي تقدم له الترفيه، والموضوعات الاجتماعية التي نقدمها.

هل أغنية «أغسل مواعين» حققت النجاح الكبير الذي يعبّر عن عودتكم القوية؟

حققت نجاحاً كبيراً في وقت قياسي، ومن خلال المتابعة على «الـ social media»، فهي الأعلى مشاهدة، لذا نرى أنها حققت المطلوب منها، كما أنها تمهد للألبوم، إضافة إلى أن الأغنية «السينجل» لا تفتح المجال لتقديم موضوعات متنوعة.

من صاحب فكرتها؟

«تاكي» هو كاتب كلمات الأغنية وصاحب فكرته، و«مايكل» أطلق عليها اسم «أغسل مواعين».

قبل سبع سنوات لم تكن وسائل التواصل الاجتماعي متوفرة، فهل ستعيدون تسجيل أغنياتكم السابقة؟

كلا، لأن الناس أحبوا الأغنيات كما هي.

ما الفرق بين الموسيقى اليوم والموسيقى قبل سبع سنوات؟

اليوم صارت الموسيقى كثيرة التنوع، بينما كان نوع واحد مسيطراً في السابق، واليوم صار الجمهور يختار النوع المفضل لديه، مثل «الهيب هوب» و«الجاز»، وغيرهما.نجوم-اغنية-امي-مسافرة-يعودون

في السابق كان يوجد فرقتان فقط هما MTM و«واما»، واليوم تنتشر الكثير من الفرق، فهل يصعب هذا من عودتكم؟

أبداً، لو لم تكن لنا مكانتنا لدى الجمهور، لما طالبنا بالعودة، فالناس يرون أننا نقدم نوعاً من الموسيقى لا يقدمه أحد غيرنا، حتى الآن.

أما زال «للراب» جمهوره، بعد انتشار المهرجانات؟

لكل لون موسيقي جمهوره، ولا يوجد جمهور خاص لتامر حسني مثلاً، وجمهور خاص للمهرجانات، فالجمهور بات يسمع تامر وشيرين وكايروأوكي والمهرجانات.. وغير ذلك، إضافة إلى أن للراب اليوم جمهوراً مختلفاً عن بدايتنا، إذ كان لا يعرف أننا نغني «راب»، ولكن كانت تردنا تعليقات مثل «إحنا بنحب جو الأغاني بتاعتكم».

«كل ليلة» و«خلينا صحاب» أغنيتان رومانسيتان في ألبومين مختلفين، هل من قصة خاصة بهما؟

معظم الأغاني مستوحاة من حالات عاشها أحدنا، أو أحد أصدقائنا.

هل يمكن للحب أن يتحول إلى صداقة، كما تقول أغنيتكم؟

تاكي: لا، لكن الصداقة قد تتحول حباً.

محمود: نعم. ولكن بعد فترة، عندما تكتشف أن الشخص الذي ارتبطت به غير مناسب، يمكن أن يتحول الحب الى صداقة.

أما زلتم تتمنون عمل ديو مع شاكيرا؟

قلنا هذا في مقابلة على قناة «روتانا»، كمزاح، لكن للمسألة معايير ومقاييس على أساس شعبية الفنان خارج بلده وحجم مبيعاته.

ماذا تجهزون حاليا ؟

أغنية جديدة »سنجل» ستصدر قريباً جداً، مع تحضيرنا للألبوم.

 

مقالات ذات صله