نجوم انطفأت في مستنقع الفضائح!

نجوم انطفأت في مستنقع الفضائح!

سلوكيات وتصرفات النجوم دائماً تحت الأضواء، وهم عرضة لمطاردات الباباراتزي، ما يفرض عليهم الالتزام بتصرفات معينة، حتى لا تصبح حياتهم الشخصية أحاديث الناس في المجالس، وتزداد الإثارة في هذه الحالة إذا كان الحديث عن نجوم كرة القدم وفضائحهم، التي نرصد في هذا التقرير أبرزها!

أحدث فضيحة هزت عالم الرياضة أخيراً، بطلها آدم جونسون (27 عاماً)، لاعب «سندرلاند» ومنتخب إنجلترا، إذ جرى اتهامه بإقامة علاقة مع قاصر (15 عاماً). أما التشيلي إليكسيس سانشيز لاعب «أرسنال» الإنجليزي، فقد وجهت له صديقته السابقة لاعبة الجمباز فالنتينا روث، اتهاماً بالاستعانة باثنين من زملائه في غرفة النوم، لتصويرها دون علمها، وهو ما نفاه اللاعب، مؤكداً أن روث «فتاة غير محترمة»! وأنها قامت بنسج هذه الرواية لتشويه سمعته.

لم يكن سانشيز وجونسون الأولين، ولن يكونا الأخيرين من الذين سقطوا في بئر الفضائح، إذ سبقهما أشلي كول الظهير الأيسر السابق لتشيلسي وأرسنال، والذي لم يكن اللاعب الأكثر شعبية على مر السنين، رغم نجوميته على أرض الملعب، لكنه اكتسب شعبيته من فضائحه المتكررة، ومنها واقعة إطلاقه النار من بندقية ضغط هواء على طالب، وتورطه العام 2008 في فضيحة خيانته زوجته شيريل مع 3 نساء هن: كورالي روبنسون وبروك هيلي وإيمي والتون! وقد تقدمت زوجته بطلب الحصول على الطلاق منه بعد ذلك بعامين، لتنتهي حياتهما الزوجية التي وصفت بأنها كانت واحدة من أنجح زيجات نجوم الكرة.

 

ضجة كبيرة

أما الأرجنتيني ماورو إيكاردي، نجم «إنترميلان» الإيطالي، فلم يكن قد تجاوز 21 عاماً يوم تسبب بضجة كبيرة، العام الماضي، بعدما كشف عن علاقة تربطه بزوجة صديقه ماكسي لوبيز لاعب «سامبدوريا»، واندا نارا، وما أشعل النيران أكثر، ما قاله ماورو في لقاء تليفزيوني، عن رغبته في رسم وشم على جسده لأطفال لوبيز، وأدت هذه الفضيحة إلى رفض الزوج مصافحة «صديقه» السابق.

لكن لا يمكن لتلك الفضائح أن تقارن بما قام به المتقاعد الويلزي راين جيجز، الرجل الأسطوري لمانشستر يونايتد، حين صدم العالم في 2011، بكشفه وجود علاقة غرامية ربطته بناتاشا، زوجة شقيقه رودي، على مدى 8 سنوات! وبدلاً من محاولة طمس الفضيحة، ترددت أنباء وقتها عن قيام الأب بمحاولة الصلح بين ولديه، ما زاد من شعور الجماهير بالاستياء من تلك العائلة، وأفقد نجمي الكرة راين ورودي شعبيتهما الطاغية.

فضائح النجوم عابرة للحدود بين الدول، فالبرازيلي رونالدو الذي يعد واحداً من أفضل مهاجمي العالم، حتى اعتزاله، والذي شارك «السامبا» في الفوز بكأس العالم مرتين، وظل هدافاً تاريخياً للمونديال حتى مونديال 2014 في البرازيل، حين انتزع منه الألماني كلوزه اللقب، التقطته كاميرا فندق في مسقط رأسه بالبرازيل، في العام 2008، بصحبة ثلاث من «فتيات الليل»، فيما كان من المفترض أن يخضع للراحة من إصابة تلقاها! وزاد من وقع هذه الفضيحة أن رجال الشرطة الذي حضروا للتحقيق، اكتشفوا أن «الفتيات» لسن سوى «ذكور» متشبهين بالنساء!

 

طيش جماعي

طيش الفرنسي فرانك ريبيري كان أكثر خطورة، بعدما وجد نفسه في العام 2009 متورطاً في فضيحة «جنسية»، ومعه زميلاه الدوليان كريم بنزيمة وسيدني جوفو، إثر اتهامهم بإقامة علاقة مع «زاهية دهار» وكانت قاصراً دون 16 عاماً، وقد أسقطت التهمة عن اللاعبين الثلاثة، بعدما أثبتت المحكمة أن أياً منهم لم يكن يعرف العمر الحقيقي للفتاة!

أما أوليفييه جيرو، فكان أحد نجوم الدوري الإنجليزي للكرة، قبل أن تنشر صورة له على الصفحات الأولى للصحف الصفراء، بملابسه الداخلية، وقد التقطتها امرأة كان على علاقة بها سراً عن زوجته سيليا كاي التي اضطر إلى الاعتذار لها.. وقبلت اعتذاره.

الفضائح طالت أيضاً البرتغالي كريستيانو رونالدو، أحد أفضل لاعبي الكرة في العالم حالياً، والذي ارتبط بالكثير من هذه الفضائح طوال مسيرته، منها علاقته بممثلة بوليوود الهندية باسو، والروسيتين إيرينا شايك وأندريسا أوراخ. كما سقط النجم الإنجليزي بيتر كراوتش في العام 2010 في فضيحة، كشفت عنها فتاة ليل إسبانية تدعى مونيكا مينت، أكدت أنه أقام معها علاقة مرتين في العاصمة مدريد، مقابل أكثر من 800 جنيه إسترليني، ما دفع خطيبته وقتها آبي كلانسي إلى الثورة والغضب، وخصوصاً أن الخيانة تمت بعد أيام قليلة من عودتهما من رحلة «رومانسية» أمضياها معاً في جزيرة سردينيا الإيطالية، لكنها عادت فهدأت وتزوجا في وقت لاحق!

من نجم الجماهير إلى عدوّها!

يبقى واين روني، قائد «الأسود الثلاثة» في إنجلترا، والذي تورط قبل زواجه بحبيبة طفولته كولين، في فضيحة زيارته في العام 2004 بيتاً سيئ السمعة، وكان عمره يومها 18 عاماً، وأقام علاقة مع جنيفر طومسون التي تكبره بــ 30 عاماً! وفي العام 2010، حين كانت زوجته حاملاً في شهرها الخامس بابنهما الأول، ظهر روني مع اثنتين من فتيات الليل، باعتا قصته إلى الصحف الصفراء.

وعلى الخطى نفسها، سار جون تيري الذي تحول بين ليلة وضحاها من معشوق الجماهير الإنجليزية، إلى عدو الشعب الرقم واحد! بعد أنباء عن إقامته علاقة خارج إطار الزواج، مع فانيسا صديقة زميله السابق في الفريق واين بريدج. منع نشر تفاصيل هذه القضية من قبل قاضي المحكمة العليا، لم يصلح العلاقة بين الصديقين، وقد رفض بريدج مصافحة تيري الذي لا يزال مع زوجته، لكنه فقد بريقه تماماً وسط الجماهير الإنجليزية.

أما رويستون درينثي فاعتبر واحداً من أفضل لاعبي هولندا، قبل أن يحصل على لقب «الولد الشرير»، إثر خداعه زوجته عندما كانت حاملاً بطفلهما الثاني، وإقامته علاقة مع فتاة تدعى مالينا جراسيا.

وسار الفرنسي باتريس إيفرا على الدرب نفسه، فخان زوجته مع فتاة «البلاي بوي» كارلا هاو، فيما اتهم الألماني مسعود أوزيل، بالخيانة الزوجية، على خلفية علاقة غرامية ربطته بميلاني ريكينجر، صديقة زميله السابق كريستيان ليل التي عادت فانفصلت عنه.

في حين سقط المهاجم الفرنسي أوليفر جيرو في فضحية علاقة مزعومة مع سيليا كاي، بينما كان لمواطنه تييري هنري حياة سعيدة مع زوجته كلير ميري، قبل أن يتورط في علاقة غرامية مع خبيرة الماكياج سادي هيوليت، كلفته الطلاق من زوجته التي حصلت منه على 8 ملايين جنيه إسترليني!

 

مقالات ذات صله