نصيحة من دراسة جديدة: تناول طعامك في الظلام لتستمتع بالمزيد من الفوائد

نصيحة من دراسة جديدة: تناول طعامك في الظلام لتستمتع بالمزيد من الفوائد

مجلة شباب 20

تفاجئنا الدراسات العلمية كل يوم بجديد صادم وغير متوقع، ومن الدراسات التي أعلنت حديثاً عن نتائجها، دراسة تناولت موضوع الفرق بين تناول الطعام في النور وبين تناوله في الظلام، وأكدت هذه الدراسة التي أعدّها باحثون من جامعة “كونستانز” في ألمانيا، أن تناول الطعام في الظلام بعد إطفاء الأنوار أو بعد عصب العينين يمكن أن يُساعد في إنقاص الوزن.

وعلل الباحثون النتيجة بأنّ “تناول الطعام في الظلام يمنع المرحلة “الرأسية” من الهضم، التي تؤدي إلى إفراز اللعاب والإفراج عن عصائر المعدة لدى النظر إلى المواد الغذائية، مما يجعل من الصعب استهلاك الطعام.

وقالت معدة الدراسة الدكتورة “بريتا رينر”: “الحرمان البصري يسبب تفككاً واضحاً بين التناول الفعلي للطعام والملموس. وقد توفر هذه الوسيلة غير المزعجة والطبيعية تجربة جديدة لتناول الطعام”.

وأجرى الباحثون اختباراً على 50 شخصاً كانوا معصوبي العينين أو وضعوا نظارات واقية للتزلج، فيما بقي 40 مشاركاً آخر غير معصوبي العينين. ولم يُسمح لجميع المشاركين بتناول الطعام في غضون ساعتين من التجربة من ثمَّ طُلبَ منهم تناول ثلاثة أطباق من المثلجات بنكهات الكرز، والكراميل والفانيليا لمدة 15 دقيقة. ثمَّ أخذت الأطباق بعيداً مما يسمح للباحثين بقياس ما تبقى من الآيس كريم وتشكيك المشاركين بالكمية التي تناولوها.

ووجد الباحثون أنَّ المجموعة التي كانت قادرة على رؤية الطعام أكلت ما يقرب من 116 غراماً من كل نوع، في حين أكلت المجموعة المعصوبة العينين أقل بكثير، أي نحو 105 غرامات لكل منهما. وهذه المجموعة اعتقدت أنها تناولت مقداراً كبيراً من الطعام، بمعدَّل 197 غراماً من الآيس كريم في المتوسط، مقارنة بـ 159 غراماً لأولئك الذين لم يعصبوا أعينهم.

مقالات ذات صله