نغم:انا ضد الكبت

–       كيف هي أحوال الطقس العاطفي عندك؟

صافية ومشرقة فقد أجلت الأمور العاطفية الى وقت آخر

–       هل بإمكاننا تأجيل الحب؟؟

بالتأكيد فالإنسان مكون من قلب وجسد وعقل ومن المفروض أن يكون العقل هو المحرك لعواطفنا

–       اذن أنت انسانة عقلانية!

الى حد ما فأنا انسانة حكيمة تميز ما بين الصواب والخطأ فلا تأخذ القرارات بطريقة عشوائية عبيطة

–       لأي مدى يستطيع الحب أن يبدل حياتنا؟

لأقصى الحدود، خصوصاً عند الرجل الذي يحب بصدق فالحب يغير حياة الرجال إيجاباً أو سلباً.

–       هل يستطيع الانسان أن يحب أكثر من مرة؟

كل تجربة عاطفية مختلفة عن الأخرى فكل منها لها ظروفها الخاصة ولكن الأساس في كل علاقة هو الثقة.

–       كيف تذوقت نغم الحب لأول مرة؟

(تضحك) أولاً أنا ضد الكبت في مسألة الحب لأن عاطفة الحب من أجمل المشاعر الانسانية وأول حب في حياتي كان على مقاعد الدراسة حيث كان الحبيب يحمل لي كل يوم وردة ويضعها في كتاب القراءة.

–       هل لا يزال صدى هذا الحب موجوداً في ذاكرتك؟

بالتأكيد فقد كان تجربة من العواطف النبيلة الصادقة وما زالت ألتقي حبيب الأمس حتى الآن فهو يسكن قريباً مني!

–       كيف تقيمين تلك التجربة؟

كانت تجربة جديدة على فتاة مراهقة وامتحاناً صعباً ولكن بفضل صراحتي مع والدتي تجاوزت تلك المرحلة بسهولة

–       بعد الحب الأول كيف صارت نغم تنظر للحب؟

الأيام هي التي تساعدنا على فهم الحياة بطريقة أكثر عمقاً فكلما مررت بتجربة ما في حياتي أحاول أن أتعلم من أخطائي فحتى لو أخطأنا في تجربة ما فإن التعلم من الخطأ يضعنا على الطريق السليم.

–       هل تؤيدين فكرة العلاقة العاطفية عبر الانترنت؟

الانترنت هي لغة العصر اليوم وصارت هذه الشبكة من مستلزمات الحياة.. لكنني شخصياً لا أجد متعة في التواصل عاطفياً أو حتى مع الأصدقاء عبر الانترنت لأن اللقاء الشخصي يظل أكثر حميمية وصدقاً في النفعالات والمشاعر.

–       هل يوجد في الحب غالب ومغلوب؟

هذه المعادلة غير موجودة في الحب الا اذا كان احد الطرفين ضعيفاً لا يستطيع اتخاذ القرارات، والقاعدة في الحب “أكون أو لا أكون”

–       ما أكثر ما يدمر الحب؟

الخيانة وقلة الاحترام انا شخصيا انا اعتبرهما رصاصة قاتلة، خصوصاً عندما تكون المرأة قد منحت حبيبها حباً كبيراً

–       لماذا تحتفظ بعض النساء بخصوصيات في علاقتهن العاطفية؟

هذا أمر طبيعي خصوصاً في عالمنا الشرقي لأن الرجل الشرقي من طبيعته أنه يحب الغموض في شخصية المرأة، وأنا شخصياً ضد أن يكشف الطرفان جميع أوراقهما لأنهما بذلك يفقدان روح التواصل.

–       ما رأيك في يوم الحب وهل تحتفلين به؟

فالنتين هو مناسبة تجارية بامتياز، وفرصة لكسب المادي بالنسبة الى الكثيرين!

الاحتفال الحقيقي يكون بالتصالح مع النفس وحب الآخر.

–       انت اليوم لا تعيشين قصة حب فكيف تحتفلين بيوم الحب؟

برأيي يوم الحب معناه التعبير عن المحبة وإهداؤها، وليس هناك أفضل من أن نهدي المحبة الى المقربين منا والى كل من نحب.

–       هل كونك فنانة جعل للحب خصوصية في حالتك؟

بالفعل، الفن حرك انفعالاتي من الداخل ولذلك أتأثر بالكلمة الحلوة الصادقة النابعة من مشاعر وأحاسيس وعواطف اتجاه الآخر.

–       هل توافقين على أن ارتفاع نسبة الطلاق بين الفنانين سببه زواج مصلحة؟

الحب في حالة الفنانين شيء من المبالغة، وقد يصل أحياناً الى حالات معقدة، وربما يكون ذلك بسبب الشهرة والنجومية ومع ذلك فإن كثيراً من الزيجات الفنية تأخذ طابعاً خاصاً تكون فيه المصلحة الشخصية مسيطرة.

–       أيهما أكثر صدقاً في الحب المرأة أم الرجل؟

المرأة بطبيعتها وتركيبتها رومانسية وعاطفية، انما حب الرجل فيه صدق عميق واستيلام مطلق، وشاعرية أكثر، وفي الوقت نفسه أكثر عرضة للانكار والتحول الى كراهية

–       هل قد يتحول الحب الى كراهية؟

نعم خصوصاً اا كانت الطعنات حادة وأصابت كرامة الانسان.

–       ما هي أفضل قصة حب قرأتها؟

قصة ” الكوخ” للكاتبة دانييل ستيل

–       من هو الروائي الذي عبر عن المرأة بصدق؟

احسان عبد القدوس من أكثر الروائيين المعاصرين تعبيراً عن أحاسيس المرأة وعواطفها وقصصه العاطفية نابعة من صميم معاناة المرأة.

–       ما هي قصة الحب التاريخية الأكثر تأثيراً فيك؟

قصة حياة كليوبترا.. ملكة قتلها حبها

–       أي شاعر يحرك مشاعرك؟

في مرهقتي تأثرت بنزار قباني وبعد ذلك أثر في الكثيرين منهم محمود درويش ومحمد علي شمس الدين وشوقي بزيغ

–        من هو الصوت الغنائي الأكثر تعبيراً عن الحب؟

في عالمنا العربي نجاة الصغيرة وفي الغرب سلين ديون

–       ما هي الأغنية العاطفية التي ترددينها كثيراً؟

أكثر من أغنية منها ” لحب كله” لأم كلثوم، وفي قهوة على المفرق لفيروز، و je suis une femme amoureuse  لميراي ماثيو

–       ما هو الفيلم العاطفي الذي أثر فيك؟

من الافلام الاجنبية فيلم “تايتنك” ومن الافلام العربية فيلم “حبيبي دائماً”

–       أحلام فنية تحققت مع ” أحلام حقيقية”

–       حنان العربي أنتظر رابعة العدوية وبوتو!

–       ماذا حققت من أحلامك الفنية؟

أعتبر نفسي ما زلت في البداية فمنذ أن ظهرت في العام 2006 في فيلم أحلام حقيقية مع حنان الترك وداليا البحيري وبرغم نجاح الدور، الا أنني لم أقدم الدور الذي يشبعني فنياً حتى الآن.

–       هل ذلك اعتراف بفشل ما قدمته من أدوار أخرى؟

لا على العكس، بل أعتقد أن جميع الأدوار التي قدمتها كانت ناجحة جداً ومتنوعة، بداية من دور الصعيدية والفتاة الفقيرة ابنة المنطقة العشوائية، حتى دور الراقصة هاجر حمدي الذي توقفت بعده لأعيد ترتيب حساباتي الفنية.

–       وكيف فعلت ذلك؟

قررت أن أنتقد نفسي بشدة، وأطور من ذاتي خصوصاً في ظل الأوضاع الضبابية في مصر الآن، التي تلقي ظلالها على جميع النشاطات في المجتمع ولذلك أصبحت أدقق كثيراً في اختياراتي رغم انني في بداية مشواري الفني.

–       لمن تدينين بفضل اكتشافك فنياً؟

للمخرج عادل حسني الذي قدمني في مسلسل “بنات عمري” وأعتبره “ابي الروحي” في عالم الفن.

–       هل جمالك هو جواز مرورك الى عالم الفن؟

الجمال وحده لا يكفي حتى على المستوى الشخصي، فلو اختار الرجل فتاة للزواج على أساس جمالها فقط، دون النظر لباقي الصفات فسوف يعاني بالتأكيد.. وأرى أنني لو لم أكن موهوبة لما نجحت في ما قدمته من أدوار، مثل دور الفتاة الفقيرة في مسلسل “بشرى سارة” أو المرأة الصعيدية في مسلسل “حامد قلبه جامد” مع الفنان طلعت زكريا

–       بمناسبة العمل مع طلعت زكريا هل وجدت صعوبة في أداء الأدوار الكوميدية؟

نعم فالكوميديا من أصعب الفنون فمن السهل أن تثير بكاء شخص لكن من الصعب أن تجعله يضحك  وأنا شخصياً كلما تذكرت دوري في مسلسل “حامد” أضحكّ لأنني من النوع الذي لا يكتم انفعالاته حتى لا أصاب بمرض “سيكوماتي”!

–       ماذا تقصدين بسيكوسوماتي؟

حسب دراستي لعلم النفس فان مرض سيكوماتي يصيب الانسان اذا كبح جماح انفعالاته فاذا لم يعبر عن غضبه أو حزنه ولو بالبكاء أو الانفعال بشدة ولم يخرج هه الانفعالات في أي صورة فإن ذلك قد يؤدي في بعض الحالات الى موت الانسان، أو الاصابة بمرض عضوي مثل ارتفاع الضغط أو السكري.

–       وهل أفادتك دراستك لعلم النفس في عملك الفني؟

نعم خصوصاً في الأدوار الصعبة والمعقدة التي أديتها مثل دوري في فيلم “أحلام حقيقية” وكذلك دوري في مسلسل “بنت من الزمن ده” لأنه كان دوراً معقداً لفتاة حياتها وتتمنى أن تنتمي للطبقة الأرستقراطية وكذلك في مسلسل “بشرى سارة” أمام الفنانة ميرفت أمين، حيث نجحت في تقمص شخصية الفتاة الفقيرة بحسب شهادة الآخرين.

–       هل يعني هذا التقمص أن الشخصية التي تؤدينها قد تظل بداخلك حتى بعد انتهاء التصوير؟

نعم وهذه مشكلة أعاني منها كثيراً وأحياناً تظل معي الشخصية لمدة أسبوع حتى أنجح في التغلب عليها.

–       فكيف تقمصت شخصية الراقصة “هاجر حمدي”؟

هي شخصية قدمتها في مسلسل “الشحرورة” وهي كانت أشهر راقصة في مصر في فترة الأربعينات ومرت بمعاناة كبيرة جداً بعد أن طردتها الراقصة الشهيرة حينذاك “بديعة مصابني” من الكازينو الخاص بها، وبعدها عملت في السينما واشتهرت من خلال أدوارها في الأفلام التي قدمتها، كما تزوجت الفنان الراحل كمال الشناوي لمدة سنتين، وتوفيت منذ خمس سنوات فقط وقد كان دوراً ثرياً جداً أديته بأناقة وشياكة بشهادة النقاد!

–       فأين أنت من السينما؟

شاركت في بطولة فيلمين فقط، الأول “أحلام حقيقية” والثاني بعد أول بطولة وهو بعنوان “الا خمسة” للمخرج هشام عبد الخالق، مع الفنان عزت أبو عوف ونسمة ممدوح وعدد من الوجوه الجديدة.

–       ولماذا فيلمين فقط؟

لا أعرف! مشكلتي أنني خجولة جداً ولا أجيد فن العلاقات العامة ونادراً ما أظهر في المناسبات الفنية ويبدو أن من يريد افي السينما يجب أن يكون تحت الأنظار باستمرار! فهذا السؤال يجب أن توجيهيه الى المخرجين والمنتجين

–       ما الدور الذي تحلمين بأدائه؟

أدوار كثيرة منها دور الملكة كليو بترا ودور رابعة العدوية الذي سبق أن أدته الفنانة نبيلة عبيد كما أتمنى أن ألعب دور بي نظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية الراحلة.

–       ما هي أهم هواياتك بعيداً عن الفن؟

ممارسة رياضة الأيروبكس والطهي فأنا ماهرة جداً في اعداد الحلويات الشرقية خصوصاً الكنافة والبسبوسة

–       أخيراً ماذا تعني هذه الكلمات بالنسبة لك؟

الفن؟ رحلة أتمنى أن أصل لنهايتها بتحقيق ما أتمناه

النوم؟ سلطان

الدنيا؟ أكبر خدعة في حياتنا

الصداقة؟ حلم ليلة صيف

الوفاء؟ نادر في هذا الزمان

الغيرة؟ أحيانا تكون قاتلة

الكذب؟ مالوش رجلين

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله