هذه هي اختبارات ما قبل الزواج…هل توافق عليها؟

هذه هي اختبارات ما قبل الزواج…هل توافق عليها؟

ما أجمل هذه السلاسة التي يفرضها أهل العروس في العالم العربي على العريس المتقدم طالباً يدها: القبول، فيتم الزواج، أو الرفض فتنتهي القصة!.. هكذا بمنتهى اليسر والسهولة، في مقابل أماكن كثيرة في العالم تفرض فيها «اختبارات رجولة» على المتقدم للزواج، يمكن وصفها بالغريبة والخطيرة والقاتلة، فقد يدفع فيها العريس حياته ثمناً لنيل الموافقة من أهل عروسه!.. أطلعنا شباب مصريين على بعض هذه الاختبارات، وسألناهم إذا كانوا يوافقون على الخضوع لها.

في جنوب الهند يتم «اختبار الرجولة» بالحرق! فتقوم العروس باصطحاب العريس العتيد إلى الغابة، حيث تشعل ناراً تكويه بها، فإذا تألم أو صرخ، يعني أنه لا يصلح للزواج، ويلاحقه العار طوال حياته! أما إذا صبر وتجلد، فينال الموافقه ويصبح عريساً بالفعل.

أما اختبار الرجولة في التيبت الصينية، فعبارة عن ضرب المتقدمين للزواج بالعصا من قبل العروس الجالسة فوق شجرة، بشكل مبرح جداً، ومن يسقط منهم تحت وطأة الضرب يفر فلا يكون صالحاً كزوج، ومن يصمد أمام الهراوات الثقيلة وينجح في الإمساك بالعروس وإنزالها من على الشجرة، يكون قد نجح واستحق أن يكون العريس!

أما في جزيرة «هاوان»، فيكون اختبار الرجولة بجمع العريس أكبر عدد من الفئران، والتي قد تصل إلى 250 بالتمام والكمال، لتكون العروس من نصيبه، إذا نجح في ذلك!

اختبارات-الزواج-هل-توافق-عليها1

وفي قبائل إفريقية يشمل اختبار الرجولة تحمل الضرب المبرح بالسياط، فإذا تأوه «العريس المجلود» بات غير صالح للزواج! وفي بعض القبائل عليه أن يواجه الأسود وينتصر عليها باستخدام رمح فقط لا غير، وإلا سيعير بفقدانه الرجولة إلى الأبد!

والآن: ما رأي الشباب في مثل هذه الاختبارات؟! وهل يرضون خوضها شرطاً للحصول على العروس الموعودة؟

محمد إبراهيم: أعترض بالطبع على إجراء مثل هذه الاختبارات، فأنا لست «رامبو» ولا الرجل الخارق لأتحمل كل هذه الخزعبلات التي لا تمت بصلة إلى التقاليد أو الدين!.. فالشروط عندنا هي القبول والأهلية للزواج، أما هذه الاختبارات فهي انتحار، فلماذا نلقي بأنفسنا إلى التهلكة؟!

هاني السواق: كيف لرجل يتقدم للزواج القبول بأن يتم كيه بالنار، أو حرقه، أو تقديمه وجبة غداء لأسد؟ فأين الرجولة في مثل هذه الحركات؟ لا شك في أنها ضرب من الجنون الذي قد يدمر العريس نفسه، ويجعله لا يصلح كزوج، حتى إذا اجتاز هذه الاختبارات ونجح فيها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف!

محمد طه: لو كنت من أبناء هذه القبائل، ومن أجل حبيبتي، أخوض الأهوال لأؤكد لها أنني جدير بها كزوج، وأنني حاضر لخوض جميع هذه الاختبارت.

وائل عبد العال: أنا ضد هذه الاختبارات، تماماً، لأنها قد تؤدي إلى وفاة المتقدم للزواج، أو إصابته بعاهة دائمة، فلا يعود صالحاً  للزواج، حتى ولو اجتازها بنجاح!

أشرف خورشيد: لا أوافق على مثل هذه الاختبارت التي قد تدمر أعصاب ونفسية العريس، فكيف له أن يواجه أسداً، إلا إذا كان من عائلة «الحلو»، الشهيرة بترويض الأسود في مصر! وبخلاف ذلك، يصبح كل عريس وليمة للأسود.

محمود علي: اختبارات الرجولة التي ذكرت الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود، لأنها انتحار مع سبق الإصرار والترصد!

أحمد نوفل: اختبارات الرجولة هذه قد تقضي على رجولة العريس تماماً! ولعله يحتاج بعدها إلى علاج لأشهر وربما لسنوات، ما يعني أن الرفض أفضل.

أحمد محمود: لا منطق في الموافقة على هذه الاختبارت، لأنها قد تزرع روح الثأر في نفس العريس كون معظمها إهانات واضحة بحقه.

مقالات ذات صله