هنا شيحة:احببت خان قبل زحمة الصيف

هنا شيحة:احببت خان قبل زحمة الصيف

تستمر هنا شيحة في التمرد على شخصية الفتاة الجميلة الهادئة، عبر تجسيد الأدوار القوية الجريئة، رغبة في تأكيد موهبتها ونضجها الفني الذي بدا واضحاً في مسلسلها الجديد «العهد»، وعملها مع محمد خان في فيلم «قبل زحمة الصيف»، بعد غياب عن السينما عشرة أعوام، فما الذي دفعها للعودة؟

حدثينا عن تجربتك في مسلسل «العهد».

أقدم شخصية جديدة تماماً، والعمل بأكمله مختلف، فهذه المرة الأولى التي أشارك في عمل ينتمي لنوعية الرعب والغموض، فالمسلسل يدور داخل قرية تصيبها اللعنة، بسبب عادات قديمة جعلت أهلها يصابون بلعنة دائمة.

تضيف: بعد أن قرأت سيناريو المسلسل لم أتردد في الموافقة على الدور، خصوصاً أن العمل سيجمعني بالمخرج المتميز خالد مرعي، والسيناريست الذي أرى أنه من أهم كتاب الجيل الحالي محمد أمين راضي، وهما من أهم الأسباب التي شجعتني على الموافقة دون تردد أو تفكير.

وماذا عن مسلسل «البيوت أسرار» الذي تخوضين من خلاله تجربة الدراما المطولة للمرة الأولى؟hala-shi7a-edit-photo (2)

أعتبره تجربة مهمة في مشواري الفني، وهو أيضاً فكرة محمد أمين راضي، ويناقش قضايا مهمة من خلال مجموعة فتيات يُتهمن في قضية قتل، وهي أيضاً المرة الأولى التي أشترك في عمل ينتمي لنوعية دراما الجريمة والإثارة، وأتمنى أن يحقق نسب مشاهدة جيدة، خصوصاً أنها تجربتي الأولى في الدراما المطولة، وأعتقد أن هذه الأعمال حققت نجاحاً وإقبالاً جماهيرياً، مثل مسلسل «روبي» لسيرين عبد النور، ومسلسل «عيون القلب».

هل السوق الدرامي يتحمل مثل هذه الأعمال؟

السوق الدرامي يحتاج إلى هذه التجارب، لأن الأعمال الدرامية كانت مركزة على الموسم الرمضاني فقط، ما يجعل بعضها يتعرض للظلم لكثرة المسلسلات المعروضة في ذلك الموسم، لكن بوجود هذه النوعية من الأعمال المطولة، ستكون هناك مواسم جديدة، ونعطي الفرصة لأعمال أخرى لمشاهدتها بشكل جيد.

اختياراتك في السنوات الأخيرة أصبحت أكثر جرأة!

أصبحت أكثر نضجاً، وأتمنى أن أظل على نفس اتجاهي في اختياراتي للأدوار والشخصيات التي أجسدها، والتي في كل مرة أتحدى بها نفسي، لأثبت للجمهور أنني ممثلة جيدة ولست ممثلة «حلوة» فقط! وفي كل عمل أقدمه للجمهور أنسى تماماً الدور الذي جسدته من قبل، وأتعامل وكأنني أول مرة أمثل وأقف أمام كاميرا، ومهما وصلت لنجاحات أنساها حتى لا تؤثر بالسلب في مساري الفني، وحتى لا أصاب بمرض «الأنا» والغرور الذي يمكنه أن يقضي على الفنان تماماً!

هل ندمت على تقديم دور الفتاة «مثلية الجنس» في مسلسل «موجة حارة»؟

بالتأكيد لا؛ لم أندم على أي دور قدمته وهذا الدور بالخصوص أعتز به تماماً لأنه أولى خطواتي على طريق النضج الفني، وأعتبره «وش السعد» علي، ولم أخجل من أي مشهد قدمته في المسلسل، فشخصية «نوسة» جريئة ضمن أحداث العمل.

شاركت في أكثر من عمل ينتمي لنوعية البطولات الجماعية، فهل تفضلين هذه النوعية من الأعمال دون غيرها؟

أعتقد أن الجمهور أصبح الآن واعياً بدرجة كافيه كي ينجذب لهذه النوعية، فالدراما أداة لنقل الواقع؛ وواقع حياتنا مليء بالعلاقات المتشابكة والمتداخلة، واقع لا يقتصر على شخص واحد أو البطل الأوحد، كما أن هذه الأعمال تلاقي نجاحاً وقت عرضها، وأنا أميل لها لأنها تجمع عدداً من الممثلين، ومنذ مسلسل «الوصايا» الذي أعتبره نقلة في مشواري الفني، أفضل العمل في مسلسلات البطولة الجماعية. فضلاً عن أنها تحقق لي الإشباع الفني، لأن كل مشارك في العمل يبذل قصارى جهده ليكون متميزاً.

وماذا عن البطولة المطلقة؟

لا يعنيني تقديم بطولة مطلقة، فأنا أعمل ممثلة ولا يهمني غير ذلك، وأعمل من منطلق الهواة ولا أطلق على نفسي ممثلة محترفة، ولا أرى نفسي «نجمة».

حدثينا عن تجربتك مع محمد خان في فيلمك السينمائي الجديد «قبل زحمة الصيف».

أعتبر نفسي من المحظوظين بالوقوف أمام كاميرا محمد خان، والتعاون معه كان بالنسبة لي مجرد حلم.. حلم أن أكون إحدى بطلات خان، ويمكنني أن أصف هذه التجربة بأنها من الخيال، وأنا فخورة بها، بل إنني دخلت التاريخ بهذا العمل الذي أتمنى عرضه قريباً، لأنه بالنسبة لي أهم ما قدمته في مشواري الفني، لاسيما أنني لم أقدم أعمالاً سينمائية منذ ما يزيد على 10 أعوام. وأجسد من خلاله شخصية امرأة في منتصف العمر، وهو تحد كبير، وأشكر محمد خان على اختياره لي وثقته فيّ، وأتمنى أن أكون على قدر هذه الثقة.hala-shi7a-edit-photo (1)

ماذا تعلمت من محمد خان؟

أنا عاشقة لمحمد خان ومدرسته المختلفة في التعامل مع الممثلين، وكنت طوال فترة التصوير أجلس إلى جواره لأتعلم منه، ومن توجيهاته التي يعطيها لنا بكل بساطة.

تظهرين في المسلسل وللعام الثاني بالحجاب، هل أصبح الحجاب موضة في الدراما؟!

الأمر ليس موضة ولكنه تجسيد للواقع، فالشخصية كفتاة شعبية أو فتاة فقيرة، بالتأكيد لن تسعى وراء خطوط الموضة، ستكون فتاة عادية محجبة! والأمر ليس موضة، ولكنه اهتمام بنقل الواقع كما هو.

تردد مؤخراً أنك تفكرين في الزواج مرة أخرى!

هذا الكلام غير صحيح، لأنني أركز حالياً على أولادي وفني، خصوصاً أنني أشعر بأنني أحقق نقلة في مشواري الفني، فأود التركيز على ذلك.

إذا طلب منك أولادك الاعتزال هل ستقبلين؟

أولادي لم يطلبوا مني أن أترك الفن، ولا أعتقد أنهم قد يطلبون مني ذلك، لكن هذا لا يمنع أنهم في بعض الأوقات يشعرون بالغيرة من المعجبين حولي، إلا أنني متفهمة للأمر!

وكيف تتعامل هنا مع أولادها؟

لابد وأن تكون هناك صداقة، وأيضاً هناك وقت للحزم، كما أنني أربيهم بطريقة والدتي التي تساعدني كثيراً في تنشئتهم.

 

مقالات ذات صله