وفاء مكي:نعم اتنازل بشروط

بعد غياب عادت الفنانة البحرينية الشابة وفاء مكي إلى الدراما مجدداً.. فلماذا اختفت؟ ولماذا عادت؟! ولماذا ترفض الظهور الإعلامي؟ وما اللهجة الخليجية التي يصعب عليها إتقانها؟!.. عن هذه الأسئلة وغيرها تجيب في لقائنا معها.

بماذا تعرفين نفسك؟

فنانة بحرينية، متزوجة، ولدي ابنتان!

ومتى كانت بدايتك؟

في سن صغيرة عندما شاركت في عدد من مسرحيات الأطفال أيام المدرسة، ما فتح لي المجال للمشاركة بعدها في مسرحيات تجارية للكبار. أما على الصعيد الدرامي، فالبداية كانت في 2003، ومن ثم توالت الأعمال.

ما الذي يصنع من الإنسان فناناً؟

الصبر والثقة بالنفس، إضافة إلى احترام مواعيد العمل، وعدم اكتساب عداوات.

ما هي الرسالة التي تحرصين على إيصالها من خلال أعمالك الفنية؟

أسعى إلى أن يحمل كل عمل أشارك فيه رسالة للتوعية أو التثقيف، أو طرح معالجة مفيدة لقضية معاصرة، والأهم أن تصل الرسالة للجمهور ويتفاعل معها.

وأين أنت من الأعمال الدرامية البحرينية؟

موجودة، صحيح أنني توقفت عن العمل لمدة عامين، وذلك بسبب زواجي وحملي بابنتي زهراء، لكني عدت وظهرت في رمضان الماضي بمسلسل «حنين السهارى» مع المخرج محمد سلمان، كما كان من المفترض أن أشارك في في مسلسل «أهل الدار» للمخرج أحمد المقلة، إلا أنني اعتذرت لارتباطي في سلطنة عمان بتصوير مسلسل «في بيتنا قاضي»، من إخراج أنيس الحبيب.

هل ترين أن الفن البحريني تحكمه «الشللية» و«المحسوبية»؟

« الشللية» كانت موجودة في الوسط الفني البحريني سابقاً، أما حالياً فأرى أن كل عمل درامي بحريني يحاول استقطاب الكثير من الفنانين، دون أي وجود للشللية.

لماذا أنت مقلة في الظهور الإعلامي؟

هذه هي طبيعتي، حيث لا أحب الظهور في المناسبات أو الفعاليات الفنية المختلفة، أو إجراء اللقاءات الإعلامية، فعلى سبيل المثال تتم دعوتي للعديد من المهرجانات السينمائية، لكني لا ألبي الدعوة.

لماذا؟

لاعتقادي أن هذه المهرجانات لن تضيف لي شيئاً، سوى الالتقاء بالفنانين والمخرجين والمنتجين!

ألم تواجهي مشكلة في إتقان اللهجة السعودية؟

في البداية نعم، وبشكل محدود، لكن سرعان ما تجاوزتها مع كثرة قراءتي للنصوص الدرامية السعودية، وقد ساعدني في ذلك وجود فنانين سعوديين معي أثناء التصوير، وأعتقد أنه من السهل التمثيل بأي لهجة خليجية باستثناء العمانية! فرغم مشاركتي في أعمال عمانية، إلا أنني مازلت لا أجيد التحدث بهذه اللهجة!

كيف ترين مستوى الدراما السعودية مقارنة مع البحرينية والكويتية؟

الأعمال الدرامية السعودية تطورت كثيراً، وهناك مسلسلات قوية تم عرضها مؤخراً على أكثر من فضائية.

هل هناك أدوار عرضت عليك ورفضتها؟ ولماذا؟

نعم، ويعود الرفض لعدة أسباب كظروف شخصية، أو لعدم ارتياحي التام للدور أو الشخصية، فالأهم بالنسبة لي أن أرتاح لجميع الأمور المحيطة بالعمل كي أقبل المشاركة فيه.

وهل من الممكن أن تتخلي عن عاداتك وتقاليدك لأجل الشهرة؟

لا بالتأكيد، وأعتقد أن أعمالنا الخليجية تحافظ على العادات والتقاليد، ومن المستحيل التخلي عنها.

البعض يقول إن هناك تنازلات مشروعة في المجال الفني..!

بالنسبة لي قد يكون هناك تنازل في الأجر، بشرط أن يكون الدور مميزاً وقوياً.

ما هو جديدك الفني؟

انتهيت مؤخراً من المشاركة في سهرة مصورة، عبارة عن فيلم مع المخرج علي درويش، بعنوان «يقولون تحيا».

مقالات ذات صله