10 حقائق عن السفاح “جنكيز خان”

10 حقائق عن السفاح “جنكيز خان”

مجلة شباب 20
غزا القائد المغولي ما يقرب 12 مليون ميل مربع من الأراضي في الفترة ما بين 1206 وحتى وفاته عام 1227 وقتل في طريقه أكثر من أي قاتل في التاريخ وفتح طرق بين آسيا واوروبا مخلفاً وراءه ملايين القتلى لكنه أيضا عمل على تحديث الثقافة المغولية وتبنى الحرية الدينية وساعد على فتح قنوات الاتصال بين الشرق والغرب، إليكم عشرة حقائق عن القائد المغولي السفاح جنكيز خان.
1. اسمه الأصلي تيموجين ويعني الحديد أو الحدّاد، واكتسب اسم خان، ويعني “القائد” بعد قيادته للمغول عام 1206 ويعني اسم “جينكيز” العدل أو المحيط، وبالنسبة للاسم الكامل “جينكيز خان” فيعني “الحاكم المطلق”.
2. كانت طفولته صعبة وقاسية، إذا قامت قبائل التتر بتسميم والده عندما كان في السابعة من عمره ونفي وعائلته خارج قبائل المغول، ويعتقد أنه قتل أخاه في صراع على الطعام، ثم أسر وزوجته وأمضى سنين المراهقة كعبد إلى أن هرب في العشرينيات من عمره وبدأ بتشكيل التحالفات مع كبار قادة المغول.
3. لا يوجد أي وثائق أو صور تدل على شكل جينكيز إلا ما ذكر أو نقل عن شكله عبر التاريخ، ووصفه المؤرخون بالرجل الطويل قوي البنية وشعر أسود طويل ولحية كثيفة. ولعل أغرب وصف له جاء في القرن الرابع عشر من المؤرخ الفارسي رشيد الدين حيث وصفه أحمر الشعر وأخضر العينين.
4. بعض من أقرب وأكثر مساعديه ثقة كانوا أشد أعداءه سابقاً.
5. غالباً ما كان خان يمنح البلدان التي يسيطر عليها حرية الخضوع لحكمه، ولكنه لم يخشى استخدام القوة إذا ما رفضوا. أشهر حادثة لانتقامه حدثت عام 1219 عندما رفض الشاه الخوارزمي معاهدة مع المغول فبطش به جينكيز خان ودمر له إمبراطورتيه وقتل من شعبه ما قتل من الملايين.
6. يعتبر جينكيز مسؤولاً عن مقتل حوالي 40 مليون شخص من سكان العالم، وتشير الاحصاءات الحديثة أنه عمل على تقليص عدد سكان العالم بنسبة 11%.
7. كان متسامحاً مع الأديان المتخلفة وتبنى سياسة الحرية الدينية في جميع المناطق التي احتلها، وكان لهذه السياسة جانب في صالح خان، حيث أنه علم أن الشعوب المرتاحة والسعيدة أقل عرضة للتمرد والانقلاب عليه.
8. كان جينكيز هو من أوجد فكرة مكاتب البريد عندما نشر بيوتاً لنقل الرسائل على كامل الأراضي المحتلة من قبله وكانت تدعى في ذلك الوقت بـ “اليام”.
9. لا أحد إلى الآن يعلم كيف توفي وأين يقع مدفنه.
10. منع ذكر اسمه تماماً أيام الحكم السوفييتي، رغم أنه الآن يعتبر الأب المؤسس لمنغوليا.

مقالات ذات صله