12 شاباً وفـتــاة:«20» أنقـذتنا!

12 شاباً وفـتــاة:«20» أنقـذتنا!
على مدى سنواتها التسع، استطاعت «شباب 20» أن تنشئ علاقة جميلة تربطها بقرائها، الذين لا يعتبرونها مجرد مطبوعة، بل صديقة مخلصة يجدونها عندما يحتاجون إليها، فعبر الشباب عن امتنانهم من خلال نموذج لشهادات عدد منهم، أوضحوا فيها كيف أن «مجلة الشباب العربي الأولى» أنقذتهم وأخذت بأيديهم، سواء تعلق الأمر بالأزمات العاطفية، أو بإدمان المخدر أو الإنترنت، أو حتى الظهور بشكل أفضل! فإلى شهادات وحكايات الشباب

مع «20».

يقول طارق البلتاجي: أتابع «شباب 20» منذ أكثر من 4 سنوات، وقد أنقذتنى من إدمان Facebook، حيث كنت أتصفح هذا الموقع لمدة خمس ساعات يومياً. لكن عندما قرأت فيها تحقيقاً حول إدمان FB وخطورته، بدأت دراسة تلك المشكلة ومحاولة التخلص منها، والآن أنا لا أتصفح هذا الموقع إلا لمدة لا تتجاوز الساعة على أقصى تقدير.


أحمد زكريا : أخرجتني من دائرة الفقر

معنى النجاح

يؤكد أحمد زكريا أن «20» أنقذته من محنة كبيرة اسمها الفقر، حيث كان يعاني من مشكلة مادية، إلا أنه قرأ ذات يوم في المجلة تحقيقاً عن «طلاب لكن رجال أعمال»، حينها فقط أدرك أن تحسين الدخل المادي ليس صعباً، فبحث عن فرصة عمل إلى جانب دراسته، وبالفعل عمل مندوب مبيعات لإحدى شركات الأجهزة الإلكترونية، فحقق نجاحاً وكان يحصل على «عمولة» تتجاوز 3000 جنيه شهرياً، ما غير حياته للأفضل، بفضل «20»، على حد تعبيره.

أما محمد طلبة فيقول: رسبت في أول سنة بالجامعة وشعرت أنني ضائع، خاصة في ظل اتهام كل من حولي لي بأنني فاشل، وذات يوم لمحت «شباب 20» عند بائع الصحف فاشتريتها، وقرأت مقالاً لخبير التنمية البشرية الراحل د.إبراهيم الفقي حول النهوض من جديد. فأصبحت أتابع المجلة شهرياً، وقررت أن أنهض من عثرتي، فاستطعت التغلب على مشكلة الرسوب بل أصبح ترتيبي من بين الأوائل في دفعتي.. شكراً لـ«20» التي علمتني معنى النجاح.

 

في الوقت المناسب

ويدين هيثم شبل لمجلة الشباب العربي الأولى بالفضل في إنقاذه من «براثن التدخين»، يقول: كنت أنفق مصروفي على السجائر، ثم قرأت في المجلة تقريراً عن مخاطر التدخين، وكيف أنه أحد أسباب الفشل في الدراسة، ومن هنا قررت الإقلاع عن التدخين.

ويشير يوسف المنشاوي إلى أن «شباب 20» وراء تخلصه من عادة سيئة جداً هي الإسراف، مضيفاً: كنت أنفق كل ما يصل إلى يدي من مال على الفتاة التي أحبها، حتى قرأت في المجلة عن نفقات الحب، فأدركت أن ما أفعله حماقة وأخذت أنتبه إلى كل جنيه يخرج من جيبي، واكتسبت عادة الادخار، وكل ذلك بسبب «20».

ويؤكد سيف فاروق أن «20» منقذة الشباب بصفة عامة من الوقوع في المحظور. يضيف: بفضلها تخلصت من «العادة السرية» التي كانت تهدد صحتي ونفسيتي، بعد أن قرأت فيها تقريراً عن تلك العادة، دفعني إلى كراهيتها وتركها، حتى أحافظ  على قدراتي الذهنية والجسدية، وما أتمتع به من طاقة حيوية!

ويحكي نادر ماهر عن تجربته مع «شباب 20» التي أنقذته من عادتين سيئتين، هما إهمال الدراسة وإهدار وقته في ما لا يفيد، مشيراً إلى أنه كان يذهب إلى الجامعة لفعل كل شيء ما عدا الدراسة، حتى قرأ تحقيقاً في المجلة حول الطلاب الذين يشبهونه ويضيعون عمرهم بلا فائدة. ومنذ ذلك اليوم قرر ألا يكون ضائعاً، وألا يبدد دقيقة واحدة من وقته، ويهتم بالدراسة، حيث عرف أن الإنسان المتوازن يلهو ويمرح ويعمل ويدرس ويخطط للغد في الوقت نفسه.

Binder1_Page_015_Image_0008

سارة محمود: ساعدتني على إبراز جمالي

جمال واكتئاب

الفتيات أيضاً لهن تجارب إنقاذ مع «20»! حيث تشير سارة محمود إلى أن «20» أنقذتها من عدم الاهتمام بمظهرها، إذ لم تكن تعتني بجمالها وماكياجها وملابسها. ومن خلال متابعتها المستمرة للمجلة عرفت كيف ترتدي ما يناسبها، وأدركت كيف تستخدم مساحيق التجميل في أي وقت، وبالفعل أشاد كل من حولها بأناقتها.

وتلتقط منة رجب الخيط لتؤكد أن «شباب 20» أنقذتها من الاكتئاب، فقد كانت تعيش في حالة حزن دائم وعزلة عن الناس، تمشي بمفردها وتعلو وجهها علامات الغضب، يهاجمها القلق من أي موقف وتشعر بالتوتر بعد أي مواجهة مع الآخرين. وفي بداية العام الماضي بدأت تتابع «شباب 20»، فأدركت أن للحياة وجهاً آخر، وأن هناك شباباً سعداء! وأخيراً قرأت تحقيقاً عن مجموعة من الشباب يحاولون إسعاد الناس بشتى الطرق، ما انتشلها من حزنها ونقلها إلى حالة من الفرح والسعادة. والآن هي أكثر انفتاحاً وحباً للحياة.

وتقول هدى مدحت: لو أن «شباب 20» تصدر أسبوعياً لاستطاعت إنقاذ شباب العالم العربي جميعاً من الأزمات والمشاكل التي  تواجههم. وتضيف: تعرضت لتجربة صعبة مع شقيقي الذي كان يضايقني ويشك في تصرفاتي، ما مثل لي أزمة كبرى، حتى قرأت مشكلة مماثلة في باب  20HELP وعرفت العلاج، فبدأت أطلب من أخي الذهاب معي إلى الأماكن التي أذهب إليها، وأطلعه على معظم ما يحدث لي، خصوصاً المواقف الإيجابية. وبالتدريج استعدت ثقة شقيقي، وأصبحنا صديقين.

وتعترف نيرمين توفيق أن «20» أنقذتها من إدمان الماكياج، فقد كانت لا تتوقف عن وضع مساحيق التجميل طوال اليوم، دون أن تسمح لبشرتها بالراحة. فقرأت في المجلة عن أزمات بعض الفتيات، ومن بينها إدمان أدوات التجميل، فأدركت أنها أمام مشكلة حقيقية وقررت التخلص منها، ونجحت في ذلك خلال ثلاثة أشهر.

وتؤكد سالي مجدي أن «الإنقاذ» كلمة لا تعبر تماماً عما فعلته معها «شباب 20»، فقد حمتها من رفيقات السوء اللاتي حاولن جذبها إلى عالم الضياع وإدمان المخدرات، حيث ساهمت قراءتها المستمرة للمجلة في توعيتها، ومنها تحقيق كان بعنوان «صداقة الفتيات في عمر الفراشات» أي قصيرة جداً. ومن هنا رفضت بقوة عدة محاولات لزميلات عملن على إقناعها بأن ثمن صداقتهن لها، هو تعاطي الحبوب المخدرة، واتخذت القرار بقطع علاقتها بهن إلى الأبد.

مقالات ذات صله