20 سببا لنجاح 20

20 سببا لنجاح 20
قصة نجاح «شباب 20» نرويها في عيدها العاشر، على لسان عدد من أساتذة الصحافة وخبراء الميديا: د.محمود خليل، د.أميرة النمر، د.حسن عماد، د.صفوت العالم، د.محمود علي، من خلال إجابتهم عن السؤال: كيف أصبحت «20» هي المجلة العربية الشبابية رقم واحد، وأحد أهم الإصدارات الصحفية في العالم العربي؟ الجميع اتفقوا على أن هناك عدداً من الأسباب، أو إن شئت «الأسرار»! وراء هذا النجاح، لكنهم ذكروا 20 سبباً أساسياً نتعرف عليها في السطور التالية.

01 مضمونها شبابي جذاب

مضمون المجلة بصفة عامة جذاب ومثير، كما يقول د. محمود خليل رئيس قسم الصحافة بجامعة القاهرة، فما تنشره من تقارير وتحقيقات وحوارات مع شخصيات عامة ونجوم الفن والكرة، يجذب عدداً كبيراً من القراء، ويتوافق مع تفكير الجيل الجديد الذي يريد أن يقرأ ويتابع لكن بالطريقة التي يفهمها هو. وهذا ما تفعله «شباب 20»، ولذا تبدو وجبة صحفية متكاملة.

02 غلاف مميز وعناوين مشوقة

ويتابع د.محمود: غلاف المجلة دائماً ما يكون مميزاً، ويتضمن غالباً صورة لنجمة أو نجم يكون بطلاً لحدث مهم أو حديث الساعة، يتشوق للقراءة عنه الكثير من الشباب. أيضاً تتميز العناوين على الغلاف بأنها مثيرة ومشوقة، لكنه التشويق أو الإثارة المفيدة ، ولذا تلفت انتباه القارئ وتدفعه لشراء المطبوعة، دون أن تتضمن ألفاظاً «مزعجة» أو مبالغة، وهكذا فإنها تجمع بين الجاذبية والتشويق والجدية، وكلها سمات المجلة المحترمة الواسعة الانتشار.


د.محمود خليل: عناوين الغلاف مثيرة.. لكنها مفيدة

03المحتوى دليل سياحي
ويضيف السبب الثالث: باستعراض فهرس المجلة أو قائمة المحتويات، يمكن معرفة بعض ما يوجد داخل العدد بطريقة جذابة، من حيث التحرير والإخراج، فالصور بجانب العناوين تساعد على «خطف» نظر القارئ وتدفعه إلى القراءة، ثم متابعة ما يريد من موضوعات، فالمحتويات أشبه ما تكون بالدليل السياحي الذي يشرح للزوار باختصار معظم الموضوعات، ويأخذ بأيديهم إلى حيث يريدون.

04 بين الرصانة والمدرسة الشعبية

تحاول «شباب 20» دائماً التجديد في أبوابها، وكما يقول خبراء الصحافة فإن «المجلة هي التجديد»، وهذا ما تفعله هذه المطبوعة الشهرية باستمرار، يقول د.خليل. ومن الأبواب التي أضيفت إلى المجلة ولاقت الاستحسان والإعجاب، باب استطلاعات Facebook، ففكرته متميزة وتحقق تفاعلاً بين القراء والمجلة. ومن ذلك أيضاً ما تسعى إليه المجلة من التجديد في أسلوبها التحريري، حيث تتنوع عناوينها ومقدمات موضوعاتها، بين المدرسة المحافظة في الصحافة التي تستخدم لغة رصينة، والمدرسة الشعبية التي تستخدم لغة خفيفة، وهذا التنوع يناسب الشباب بمختلف فئاتهم.

05 Style للجميع

تقول د. أميرة النمر، أستاذ الصحافة بجامعة عين شمس: صفحات style سواء المتعلقة بالملابس أو الماكياج، من أكثر الصفحات المقروءة في المجلة، لأنها تقدم أحدث خطوط الموضة، وأفضل طرق العناية بالبشرة واستخدام مساحيق التجميل. وتشرح للفتاة باختصار آخر صيحات الموضة والجمال، مع الصورة المعبرة والمطابقة للشرح. ورغم أن هذه الصفحات يفترض أنها للفتيات فقط، إلا أنها تلقى إقبالاً واسعاً من الشباب الذكور أيضاً!

06 مساعدة الشباب على حل مشاكلهم

وتضيف: المجلة الناجحة هي التي تحرص على التواصل مع قرائها، وهذا بالضبط ما تفعله «20» من خلال باب 20HELP الذي خصصته لاستقبال رسائل القراء، ومساعدتهم على حل مشاكلهم. وإذا كانت مثل هذه الخدمة مهمة في الصحف والمجلات العادية، فإن أهميتها تبدو مضاعفة في مجلة تخاطب أهم فئة في المجتمع، وهي الشباب: نصف الحاضر وكل المستقبل.

 


د.أميرة النمر: صفحات الموضة مكتوبة للفتيات ويقرأها الشباب أيضاً

07 Click يخاطب الجيل بلغته

أما السبب السابع من وجهة نظر د.أميرة، فهو أن المجلة – «20» – تتابع أحدث الابتكارات والاختراعات والأخبار في عالم التكنولوجيا، على صفحات باب click. فهذه الصفحات تطلع الشباب على آخر ما تم التوصل إليه من الناحية التقنية، وخفايا عالم الإنترنت، وكيف يستخدم الشاب مواقع معينة أو يحمي جهازه، وغيرها من الخدمات التي تخاطب الجيل الحالي بلغته.

08 الفن الرشيق

باب الفن متميز ورشيق شكلاً ومضموناً، هذا هو السبب الثامن لنجاح «20» الذي أضافته د.النمر، فهو يتضمن حوارات لأهم نجوم الفن، من خلال أسئلة ذكية تعرض تاريخ الفنان، وتكشف أسرار عمله وبعض تفاصيل حياته. وهو ما يميز هذه المطبوعة عن غيرها، لأن بعض الإصدارات الأخرى تحاور النجوم من خلال أسئلة طويلة ومملة مكررة ومتوقعة، فيشعر القارئ أن الحوار قديم!

09 الجمع بين فنون الكتابة الصحفية

الباب الناجح في أي مجلة يجمع معظم فنون العمل الصحفي، من حوار وتحقيق وتقرير وغيرها، وهذا ما تفعله معظم أبواب المجلة، ما يعكس قدرتها على قول ما تريد بطرق مختلفة، ويوضح براعة محرريها في فنون الكتابة، حيث إن بعض الإصدارات لا تحاول الجمع بين أكثر من قالب تحريري، وهو خطأ تتجنبه «شباب 20»  بذكاء في معظم أعدادها.


د. حسن عماد: موضوعاتها جاذبة للقارئ من المحيط إلى الخليج

10 مجلة كل العرب

أهم مزايا «20»، كما يراها د.حسن عماد عميد كلية الإعلام السابق، أنها تخاطب جميع الشباب العربي بمختلف جنسياتهم، فهي مجلة نجد فيها حوارات مع شخصيات من جميع الدول العربية، وتحقيقات تتناول قضايا تهم جميع الشباب العربي، ومادتها الصحفية تجذب القارئ من المحيط إلى الخليج.

11 تغلبت على عقدة كرة القدم

ويتابع: سلبية معظم الإصدارات الصحفية التي تخصص أبواباً للرياضة، هي الاهتمام بكرة القدم فقط، ولكن «شباب 20» لم تقع في هذا الخطأ المهني الفادح، فهي تعرض لجميع أنواع الرياضة، فنرى فيها موضوعات عن سباق السيارات وركوب الأمواج والتزلج، وهذا يضاعف عدد قرائها ويعكس ذكاء تحريرياً، لأنها بذلك تقدم وجبة صحفية رياضية دسمة، تجذب أكبر عدد من الشباب.

12 تواصل يحقق التفوق

المجلة الناجحة هي التي تنشر كتابات القراء، وهذا ما تفعله «20» في باب PO BOX، ففيه تنشر آراء وإبداعات الجيل الجديد، وتترك لكل منهم فرصة التعبير عما في نفسه بحرية، ولذا تأتي الرسائل المنشورة متنوعة، فيها الحكمة والأدب والقصة والخواطر والمعلومات المفيدة والفن التشكيلي. وهذا الشكل من التواصل مع القراء لا يحقق النجاح العادي فقط، ولكنه أدى إلى تفوق هذه المطبوعة على منافسيها.

13 تغني عن عشرات الكتب

أما السبب الثالث عشر كما يقول د.عماد، فهو أن الناجح يساعد الآخرين على النجاح أيضاً، وهذا ما تفعله «20» التي تحاول من خلال التحقيقات الصحفية والحوارات المتنوعة، الأخذ بأيدي الشباب وإرشادهم إلى طرق التفوق في الدراسة والحياة العملية، ومساعدتهم على تجاوز العقبات التي تواجههم، وكيف يحققون التميز مستقبلاً. فقراءة المجلة تغني الشباب عن شراء العشرات من كتب تحقيق النجاح وتحفيز الذات.

14 رسالة تقدم القدوة

الصحفي المتميز يعتبر مهنته رسالة وليست وسيلة لكسب الرزق، هذا ما يؤكده د.صفوت العالم، أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، متابعاً أن هذا بالضبط ما تفعله «شباب 20»، التي تحرص على أن تكون الصحافة التي تقدمها رسالة وليست وسيلة لجذب القراء فقط، فمثل هذه الموضوعات هي التي تقدم القدوة، وتساهم في تثقيف الشباب وحمايتهم.

 


د. صفوت العالم: الصحافة رسالة وليست مجرد إثارة

 

15 كشف المستور

ويشير د.صفوت إلى إلقاء «20» من خلال تحقيقاتها الضوء على كل ما هو جديد، لتكشف المستور في المجتمع العربي، فهي لا تتناول قضايا قديمة ومستهلكة مثلما تفعل المجلات الأخرى، ولكنها تسعى إلى عرض كل ما يثير دهشة  القارئ، والأمثلة هنا كثيرة، ففي كل عدد جديد من المجلة تجد المثير الذي يكشف المستور.

16 بيانات وارقام موثقة

هذه المطبوعة تقدم لقارئها المعلومة المفيدة، وهي بذلك تطبق قواعد الفن الصحفي كما ينبغي، ويتمثل ذلك في ما نراه على صفحاتها من البيانات والأرقام الموثقة والقصص الواقعية، بعيداً عن تكرار خطأ إصدارات أخرى، نقرأ فيها كلاماً مرسلاً دون معلومة واحدة!

17 سياسة مكافأة القراء

من أسباب نجاح «20» التي يراها د.العالم، ثباتها على سياسة الجوائز الشهرية لقرائها، وهو أمر تنفرد به تقريباً، لأن الإصدارات الأخرى تقدم جوائز أحياناً لكنها لا تستمر على نفس السياسة، فتتراجع عن تقديم حوافز لمن يشتريها، بخلاف هذه المجلة الشهرية كبيرة القيمة والمحتوى، حيث استطاعت الثبات على سياسة مكافأة القراء.


د.محمود علي: أسلوب مهني «تلغرافي» يناسب الشباب

18 الفنون الصحفية في باب واحد

Out & About يعد من أفضل الأبواب التي تقدم الطرائف، هذا ما يؤكده د.محمود علي أستاذ الصحافة بجامعة عين شمس، وعلى حد قوله فإن هذا الباب يقدم معلومات طريفة وغريبة بأسلوب مهني متميز، ومن خلال الفنون الصحفية المختلفة مثل التحقيق القصير والتقرير والخبر، والتي تتم صياغتها بطريقة التلغراف التي يفضلها الشباب.

19 Young Plus فكرة جريئة

ويضيف أن «شباب 20» قد تكون هي المجلة الشبابية الوحيدة التي تقدم لقرائها مادة صحفية باللغة الإنجليزية، إلى جانب المادة العربية. وهي فكرة جريئة، استطاعت المجلة أن تجذب بها الشباب على امتداد العالم العربي، وهو جهد وتكلفة إضافية يؤكدان جدية «20»، ورغبتها في تقديم الجديد والمبتكر دائماً لقرائها.

20 تكامل الشكل والمضمون

أما آخر الأسباب من وجهة نظر د.علي، فهو الإخراج أو الشكل الذي يتم تقديم المادة التحريرية من خلاله، فهو متميز جداً لا يقل أناقة عن المجلات العالمية، يخطف نظر القارئ ويسهل مهمته في تصفح المجلة. فالمضمون الجيد إذا تم تقديمه عبر شكل سيئ يصبح لا قيمة له، ولكن هذه المجلة تداركت هذا المأزق، فتكامل الشكل مع المضمون، ولذا صارت بين المجلات العربية الأولى.

مقالات ذات صله