5طرق سحرية لمحاربة صداع التوتر

5طرق سحرية لمحاربة صداع التوتر

يتعرض الكثيرون منا إلى الإصابة بالصداع ،ولكن هذا النوع مختلف يسمي “بالتوتر” ،نتيجة الإجهاد في العمل أو قله النوم وعدم التغذية السليمة، ولكن تعالوا سوياً نتعرف عليه أكثر وعن أسبابه وطرق الوقاية منه .

تعريف صداع التوتر:

هو شعور بالألم في رأسك , ويكون خفيف ,أو معتدل في شدته , ويشمل منطقة الرأس كلها. وتشير بعض الدراسات إلى أن السبب في حدوث هذا النوع من الصداع هو تقلص العضلات , ولكن لا يوجد دليل قاطع حتى الآن لتحديد السبب.

وما يميز صداع التوتر عن النوع العادي ، هو خلو المريض من أية أعراض أو علامات عصبيةً، سواءً كانت عابرة أو مزمنة، فلا يشكو المريض من ضعف العضلات، أو من تأثر النظر، أو من التنميل في الأطراف، أو من فقد الوعي، أو غيرها.

أعراضه :

تتمثل الأعراض في وجود ألم في منطقة الرأس، والجانبين ,ومؤخرة الدماغ،مع فقدان الشهية وآلم بمنطقة الكتف،و يستمر الصداع من 30 دقيقة لمدة أسبوع كامل , ومن الأعراض الواضحة هى وجود شد حول الجبهة ،فيما يشبه الكماشة وهو بعكس الصداع النصفي  فلا يصاحبه شعور بالغثيان، أو رغبة في القيء، أو حساسية للضوء أو الضوضاء،وليس هناك سبب واحد لصداع التوتر، وهو لا يتأثر بالعوامل الوراثية .

 

أسباب صداع التوتر:

سبب صداع التوتر ليس معروفاً حتى الآن، ولكن تشير بعض الدراسات إلى أن تقلص العضلات الموجودة في منطقة الرأس هي أحد الأسباب المؤدية إلى حدوث صداع التوترإلى جانب القلق، الإكتئاب، المواقف المحرجة ألم الفك.

وقلة الراحة، وزيادة المجهود البدني والانشغال الذهني والنوم بطريقةٍ غير مريحة،والتعرض لصعوباتٍ اجتماعية أو وظيفية.وقد يترافق مع صداع التوتر أعراض أخرى، مثل الإجهاد والكسل، وصعوبة النوم، والتوتر النفسي، وسرعة الانفعال، وضعف التركيز.

وقد تحدث الدكتور جمال فرويز، استشارى الطب النفسى بالأكاديمية الطبية عن أسبابه قائلاً” إن الصداع التوترى يحدث فى الصدغ الأمامى والجانبى للجمجمة ويكون نتيجة التوتر النفسى، ويسبب مجموعة من الأعراض المرضية تشمل شد العضلات خاصة عضلات الرقبة وأسفل الظهر، بالإضافة إلى جفاف الريق وزيادة ضربات القلب والمغص والإسهال والإمساك أحيانا، وكلها نتيجة لحالة التوتر الشديدة” .

وأشار فرويز إلى أن أهم أسباب صداع التوتر أولاً الاختيار بين أمرين تريدهما وهو أن تنتقى شىء بين المقبول والمقبول، وبالتالى التفكير الزائد والصراع الذى يدور بداخلك يخلق هذا النوع من الصداع، أو الاختيار بين  سيئ وسيئ ومع ذلك تجبر على الاختيار، أو الصراع ما بين القبول والرفض.

وأكد فرويز، أن نسبة الضغط واحتمالية الإصابة بهذا النوع من التوتر، يعتمدان على العملية الاختيارية وضغوط العمل والمنزل وطبيعة الشخص حيث تكون الشخصية الكتومة التى لا تتحدث كثيرًا عن ما يحدث لها من مواقف عصيبة أكثر تعرضاً للإصابة بصداع التوتر، مضيفًا: “أى ضغط يولد الانفجار وممكن يصل للعصبية والبكاء وغيرها وهنا الدموع تخفف من آلام الصداع التوترى وتكون مفيدة”.

ولفت فرويز، إلى أن التعامل مع الصداع التوترى يمكن التعامل معه بعد التأكد من أعراضه أولاً، واستبعاد الأسباب العضوية التى قد تكون السبب الحقيقى وراء الصداع، مثل مشكلات الأسنان والإمساك والجيوب الأنفية والرمد، حتى  لا يتبقى أمامنا إلا السبب النفسى ويجب عندها الفحص وأخذ التاريخ العائلى للمريض.

وأوضح فرويز، أن المهدئات فى البداية تكون حل، ثم العلاج المعرفى والسلوكى الذى ينتج عملية تنفيس والاستعانة بأدوية للتوتر وجلسات علاج بالاسترخاء.

طرق الوقاية منه :

وللحفاظ على أجسادنا من صداع التوتر يمكننا التعلم كيفية التحكم في إنقباض العضلات, وتقليل معدل ضربات القلب, تدريب الإرتجاع البيولوجي وذلك قد يوضحه لنا الطبيب المختص ويمكننا الوقاية عن طريق ممارسة اليوجاو تمارين التنفس العميق وممارسة الرياضة يومياً. والحصول على قسط كافي من النوم،و الإمتناع عن التدخين، وقد نلجأ إلى تناول العديد من الأدوية ،و يجب أخذ أقل جرعة تفيد في التخلص من الصداع، وإذا اضطر المريض لأخذ المسكنات بكثرة فعليه بمراجعة الطبيب، لأن الإكثار منها قد يسبب ما يُعرف بالصداع العكسي.

وأخيراً فيجب علينا الإبتعاد عن الإجهاد قدر الإمكان والضغوط اليومية التي نتعرض لها، ونحاول أن نقلل منها فصحتنا لا تعوض ،ويفضل تناول العديد من الخضروات والعصائر الطبيعة.وممارسة الرياضة بشكل يومي فهى تقلل الشعور بصداع التوتر .

 

 

 

نبذة عن الكاتب

مروة فتحي محررة صحفية من مصر متخصصة بباب الاسرة والطفل

مقالات ذات صله