5 أسباب قوية لبقائك في عمل تكرهه

5 أسباب قوية لبقائك في عمل تكرهه

مجلة شباب 20
هل تجد نفسك عالقاً في وظيفة كئيبة مملة لا تطيقها؟ وهل تشعر بالتعاسة كل صباح لمجرد معرفتك أنك مضطر للدوام في هذا اليوم؟ يمر معظم الموظفون بهذه الحالة، خاصة اولئك الذين شغلوا مناصب ليست بذات علاقة بشهاداتهم أو ما يحبون أدائه. ولكن قبل أن تترك وظيفتك وتمضي لمستقبل مجهول اطّلع على هذه الأسباب الخمسة لربما غيّرت رأيك بخصوص تلك الوظيفة.
السبب الأول: المال.
رغم أن المال لا يجب أن يكون السبب الأول لأدائك لعمل ما ولكنه في الواقع كذلك. فشعورك بالاستقرار المادي والمالي أمر كافٍ لتخفيف الضغط والتوتر وآخر ما تريده هو وظيفة ترضيك نفسياً ولكن لا توفر لك لقمة العيش.
لست مضطراً للتحمل لسنين كثيرة يكفيك أن تجمع ما يؤهلك مادياً لترك وظيفتك التي تكره وبدء عمل آخر تحبه.
السبب الثاني: المستقبل الواعد.
مهما كنت تكره وظيفتك حاول أن تتأكد من وجود أو عدم وجود احتمالية للترقي في المستقبل وحصولك على منصب أعلى أو فتح أبواب أخرى أمامك.
وفي حال وجود تلك الفرصة تمالك أعصابك وتحامل على نفسك قليلاً لحين اثبات نفسك وحصولك على ما تصبوا إليه، في حال عدم وجودها يمكنك إعادة تقييم وضعك واتخاذ القرار الملائم لك.
السبب الثالث: البريستيج والعلاقات.
لا يوجد شركة أبدا تفضل توظيف شخص كان موظفاً لدى شركة رائدة وترك عمله بعد شهرين، ومهما حاولت الشرح لهم فهم لن يصدقوك.
وحتى وإن كنت تكره وظيفتك إلا أنها ستخدمك جيداً في سيرتك الذاتية عندما يعرف أنك الموظف الفلاني الذي عمل لدى الشركة الفلانية وكان خبيراً في المجال الفلاني.
السبب الرابع: تنمية المهارات.
جميع الوظائف التي عملت بها أو تعمل بها الآن تقدم لك فائدة ما أو علماً جديداً لم تكن تعرفه مهما كانت بغيضة. لربما أصبحت خبيراً في مجال الاكسل أو في مجال ادارة الاجتماعات أو البرمجة. إذن إن كانت وظيفتك الحالية تسمح لك باكتساب مهارات جديدة وتطويرها فعليك البقاء بها قدر الإمكان لحين اتقانها جميعاً.
السبب الخامس: عدم اليقين.
من غير المناسب أن تترك عملك وتقفز لمجال آخر أو عمل آخر دون أن تملك خطة واضحة وهدف واضح لقيامك بذلك، إياك وترك عمل يمنحك مصدر دخل ثابت لتصبح عاطلاً عن العمل دون هدف أو خطة لما بعد.

مقالات ذات صله