5 أسباب لتشارك الآخرين قصة نجاحك

5 أسباب لتشارك الآخرين قصة نجاحك

مجلة شباب 20
تكتب الكاتبة المحترفة، سارة كانّاتا، في صحيفة الهفينجتون بوست، خمسة أسباب تجعلنا جميعاً كبشر نطالب في سماع قصص الآخرين عن النجاح والفشل.
قصص النجاح في عالم الأعمال كثيرة، فكلنا نعلم قصة ريتشارد برانسون، وستيف جوبز، ومارك زكربيرغ، ولكن ماذا عن القصص الفاشلة التي ألهمت النجاح؟ ماذا عن الأبطال العاديين الذين نهضوا من الصفر ولم يجدو تغطية إعلامية لدعمهم؟ ماذا عن أولئك العظماء المختبئين في الظل؟ لأولئك توجهت كانّاتا بأسبابها الخمسة لدفعهم لمشاركة قصص نجاحهم.
أولاً: الرغبة في معرفة أسباب الآخرين لنهج طريق معين.
نحن جميعنا بشر، ونرغب بالتقرب من البشر وليس الأشياء، وجزء من تفاعلنا كبشر ينطوي على معرفتنا لأسباب سلوكيات الآخرين ولماذا نهجوا طريقاً مختلفاً عنا.
تقول كانّاتا بأنها تعلم أسبابها الشخصية، وتعلم لماذا اختارت الكتابة كعمل ومهنة دائمة، ولكن يهمها كذلك معرفة لماذا يقوم آخرون بالتضحية بأشياءً ما كانت هي لتضحي بها مقابل النجاح والعمل.
ثانياّ: يهمّنا معرفة أن هنالك يسراً بعد عسر.
في الأوقات التي تشعر فيها بالإحباط، والارهاق، والتعب، وتشعر بأنك غير قادر على المتابعة ستجد أن قصةً ملهمة لشخص عادي حصل على النجاح بعد كم هائل من المصاعب كافية لإعطائك دفعة من الأمل ورفعة للمعنويات لتتابع مسيرك بجد وهمّة.
ثالثاً: تبادل القصص يمنحك رؤية مغايرة، أو موسّعة لرؤياك الخاصة.
قد تتفاجأ عند معرفتك لأن شخصاً ما تعامل مع مشكلة واجهتك بطريقة مختلفة تماماً ما كانت لتخطر على بالك، وذلك من شانه توسيع آفاقك وقدراتك الفكرية، لذا فإن تنمية قدرتك على الاستماع لقصص الآخرين ثم مشاركتهم قصتك هي مصدر هام للمعرفة، والأفكار المبتكرة، والخبرة.
رابعاً: الرغبة في معرفة قصص الأبطال العاديين.
كما ذكرنا سابقاً فإن قصص الناجحين المشاهير كستيف جوبز الراحل، وبيل جيتس وآخرون تملأ المواقع والجرائد ووسائل الإعلام والأفلام والبرامج المتلفزة، ولكن لشدة شهرتهم قد يصعب علينا مقارنتهم بنا نحن الأشخاص العاديون، وقد ننسب لهم قدرات خارقة جعلتهم في تلك المرتبة من النجاح. هنا يأتي دور الأبطال العاديين، الناجحون اللذين انطلقوا من الصفر دون امتلاكهم للملايين. تلك هي القصص التي نبحث عنها لتلهمنا.
خامساً: الجزء “الناجح” من القصة لا يكفي، ما نريده هو سماع كيف ألهمك الفشل على النجاح، كيف تصرفت في المواقف الصعبة، كيف تعاملت مع الانتقاد غير البنّاء والكراهية والرفض، ما هي أقسى ضربة تلقيتها وأسقطتك عن قدميك وكيف استطعت الوقوف لاحقاً والدفاع عن حلمك؟ كل تلك التفاصيل الصغيرة والكبيرة والقاسية التي يتجاهلها الناجحون بهدف رواية قصة “نجاحهم” وحسب، هي ما يهمنا، وهي ما يلهمنا للعمل الجاد وتحقيق أحلامنا.

 

شاهد على اليوتيوب، قصص نجاح واقعية:

مقالات ذات صله