8 حقائق لا تعرفها عن الفلكي “جاليليو”

8 حقائق لا تعرفها عن الفلكي “جاليليو”

مجلة شباب 20
حوكم العالم الفلكي الإيطالي جاليليو جاليلي أثناء حياتها من قبل الكنسية الكاثوليكية لإيمانه بأن الشمس هي مركز الكون وليس الأرض. هذه وغيرها من الحقائق عن الفلكي الكبير جاليليو تعرّف عليها في المقال التالي.
1. تخلّف جاليليو عن تعليمه الجامعي.
حثّ والد جاليليو ابنه لدراسة الطب بعدما سحبه من مدرسة للرهبان لمعرفته أن ولده يود أن يصبح راهباً ولكن جاليليو أصبح مهتماً بالرياضيات بدل الطب وأصبح يركز أكثر عليها. ترك الجامعة عام 1585 دون أن يحصل على الشهادة وتابع دراسته معتمداً على نفسه وكسب المال عن طريق اعطاء الدروس الخصوصية قبل أن يعود للمجال الجامعي عام 1589 ليدرّس الرياضيات في جامعة بيزا الإيطالية.
2. لم يكن جاليليو من اخترع التلّسكوب.
على عكس المتعارف عليه، لم يكن جاليليو من اخترع التلّسكوب، بل صانع العدسات الهولندي هانز ليبرشي هو من فعل ذلك. ولكن كان جاليليو هو أول من استخدم الاختراع لدراسة الكون. ويعد طلب ليبرشي للحصول على براءة اختراع التلّسكوب عام 1608 هو الأقدم على الاطلاق، ولكن لاعتقاد الحكومة الهولندية سهولة تقليد الاختراع ولتحقق ذلك بالفعل لم يمنح ليبرشي براءة الاختراع.
وفي عام 1609 علم جاليليو عن الأداة واستطاع بناء واحدة لنفسه مطوراً عدة نواحي عن الأداة الأصلية وأول ما فحصه باستخدام تلّسكوبه كان القمر، حيث اكتشف أن للقمر أودية وجبال على عكس المعلومة المعروفة آنذاك بأن سطح القمر متسوٍ سهل.
حصل جاليليو على الشهرة لاكتشافاته بتلّسكوبه، وسمّي عام 1610 رئيس الرياضيين والفلاسفة لدوق توسكانا، كذلك حصل على لقب رئيس قسم الرياضيات لجامعة بيزا.
3. وضع جاليليو بناته في الدير ليصبحن راهبات حتى نهاية حياتهن.
حظي جاليليو بثلاثة أطفال من امرأة تدعى مارينا جامبا، ووضع بناته الاثنتين في دير ليكرسن حياتهن للإله رغم تعرضه للمحاكمة من قبل الكنسية الكاثوليكية، إلا أنه بقي على تواصل مع بناته في الدير يوفر لهن الطعام والمؤن. أما ابن جاليلو المدعو فينسينزو فدرس الطب في جامعة بيزا وتزوج واستقر في فلورانس.
4. حكمت محاكم التفتيش الرومانية على جاليليو بالسجن مدى الحياة.
سابقاً حكم على نيكولاس كوبرنيكوس بالهرطقة لإيمانه بأن الشمس هي مركز الكون وليس الأرض، وفي 1616 سمح لجاليليو التحري عن مدى صحة اعتقادات كوبرنيكوس طالما لا يدافع عنها أو يتبناها. وفي عام 1632 نشر جاليليو كتاباً بعنوان “حوار بين نظامين رئيسيين في العالم” واعتبر الكتاب تحدياً لما أوجدته الكنسية الكاثوليكية من قاعدة أساسها أن الأرض مركز الكون، ووجد جاليليو مذنباً بالهرطقة وحكم عليه التوبة أمام العوام ثم السجن مدى الحياة.
5. أمضى جاليليو ما تبقى من حياته حبيس منزله بدلاً من الحبس خلف القبضان، وتوفي عام 1642 في الثامن من يناير عن عمر ناهز السابعة والسبعين.
6. أحد المعجبين بجاليليو سرق ثلاثة من أصابعه وسن له عندما تم نقل جثته من مدفنه الأصلي في مقبرة كنيسة في سانتا كروسي، وتوارثت عائلة المعجب أصابع جاليليو وسنه إلى أن ظهرت اثنين من أصابعه في مزاد علني واشتراها أحد هواة تجميع الكنوز. أما اصبعه الثالث، الوسطى، أصبح يعرض في معارض إيطاليا.
7. أطلقت ناسا اسم جاليليو على احدى مركباتها الفضائية التي أرسلت لدراسة كوكب عطارد عام 1995.
8. لم يعترف الفاتيكان بصحة كلام جاليليو عن أن الشمس مركز الكون حتى عام 1992 وأصدر البابا اعتذاراً رسمياً معترفاً بما ارتكبته الكنيسة من اخطاء بحق جاليليو.

 

شاهد أيضاً الوثائقي القصير التالي لتعرف أكثر عن حياة جاليليو:

مقالات ذات صله