Instagram مغامرة مع النجاح

Instagram مغامرة مع النجاح

مجلة شباب 20

من منا لا يعرف الإنستغرام ولا يستخدمه يومياً أو بشكل شبه يومي لإضفاء طابع من الحياة والحيوية لأي حدث في حياته؟ قصة الإنستغرام وصعوده نحو الشهرة من أكثر القصص إلهاماً لرواد الأعمال الناشئين الذين يحلمون بالشهرة.

البعض يقول أن نجاح التطبيق كان جاء كضربة حظ بعدما حقق 100.000 مستخدم خلال أسبوعين ثم بيع إلى فيسبوك بقيمة مليار دولار، ولكن مؤسسيه كيفن سيستروم ومايك كريجر الأمريكيين يعزوان نجاحه إلى القرارات التي اتخذوها بعد تواصل مطول مع المستخدمين.

كيفن سيستروم امتلك موهبة في تجميل الصور وتعديلها أم مايك كريجر فكان من المهندسين الموهوبين، طوّرا سوياً تطبيق أسموه Burbn الشبيه إلى حد ما بتطبيق Foursquare وأدركا فيما بعد أن أغلبية مستخدميه يركزون على خاصية الصور فيه فقط.

يقول سيستروم أنه لابد من الفشل إن أردت أن تصل إلى حلول مناسبة وصحيحة ومن هذا الفشل ولدت فكرة الإنستغرام، قررا أن يجعلا منه تطبيقاً لمشاركة الصور وتعديلها وأسموه Instagram كمصطلح يجمع بين الكاميرا الفورية Instant Camera و التلغرام Telegram.

وفي 6 أكتوبر 2010 أطلق تطبيق إنستغرام إلى الملأ بعد ساعات طويلة مرهقة أمضاها الإثنان في العمل عليه محاطين بالعديد من الهواتف وعلب مشروبات الطاقة، واليوم يعتبر إنستغرام أحد أكبر وأشهر تطبيقات مشاركة الصور وتعديلها في العالم.

أحد أسباب نجاح التطبيق يعود إلى الفلاتر المميز التي يوفرها والتي أشعلت حماسة المستخدمين، ووفقاً لإحصائية أجريت عام 2013 أظهرت استخدامه من 150 مليون مستخدم شهرياً ومازال الرقم بارتفاع مذ حينها. في عام 2013 حصل التطبيق على مرتبة في قائمة أفضل 50 تطبيق في منصة الآندرويد.

وعندما يتعلق الأمر بالتوظيف فلسيستروم وكريجر سياسة حازمة، فهم لا يوظفون إلا الأذكياء والشغوفين بعملهم والقادرين على العمل مع فريق متفانٍ.

ويؤمن المؤسسان أن الخوف هو من أهم العوامل التي تعيق تحقيق الأحلام، وتعلم سيستروم بفضل تجربة الإنستغرام ضرورة التوقف عن التركيز على ما لا جدوى منه والتركيز أكثر على ما يمكنه تحسين المنتج.

أحياناً يكون المخاطرة بكل شيء لأجل فكرة غامضة مقامرة تؤدي لرحلة نجاح لا حدود لها وهذا ما كان لطالبي جامعة ستانفورد سيستروم وكريجر.

مقالات ذات صله