انت هنا : الرئيسية » تحقيقات وحوارات » Interview » مذيعات ومذيعين شباب في قناة دبي

مذيعات ومذيعين شباب في قناة دبي

مذيعات ومذيعين شباب في قناة دبي

خمسة وجوه شابة تصنع ربيع الشاشة في قنوات مؤسسة دبي للإعلام، هم  مذيعون ومذيعات إماراتيون اختاروا مهنة الإعلام عن موهبة وطموح، ووجدوا كل التشجيع والدعم، حيث تبلغ نسبة فئة الشباب أكثر من 75% من إجمالي العاملين في المؤسسة، عائشة نصيب، أحمد عبد الله، ليلى المقبالي، دينا آل شرف، بدر خلف، نتعرف عليها بعيداً عن الشاشة ليحدثونا عن الحب والإعلام والحياة.

 

دخلت الإعلام من باب السياحة

عائشة نصيب :

قادرة على الترويج لبلادي

محطتنا الأولى كانت مع الإعلامية عائشة نصيب مقدمة برنامج العنوان، على قناة دبي ، والتي لمعت في مجال التقديم التلفزيوني والإذاعي، بفضل خلفيتها الدراسية، فهي حاصلة على الماجستير في التسويق الاستراتيجي والبكالوريوس في إدارة الأعمال والدبلوم العالي في السياحة والسفر، تحدثنا إليها وأجابتنا بكل بساطة وهدوء.

 

كيف وصلت إلى قناة دبي؟

لم أدرس الإعلام في الجامعة، ولكني أعشق الإعلام منذ طفولتي، وكانت بدايتي مع الإذاعة لكني كنت أريد اقتحام مجال الإعلام المرئي أيضاً، وحالياً أجمع بين العمل في إذاعة ” العربية 99″ كنائبة مديرة البرامج ومقدمة برنامج ” عيشها غير” ، وبين تقديم برنامج ” العنوان” على شاشة التلفزيون دبي، ووصولي إلى قناة دبي جاء بعد أن تلقيت اتصالاً هاتفياً من إدارة مؤسسة دبي للإعلام، أخبروني بترشيحي لتقديم برنامج ” العنوان” نظراً لأنه برنامج سياحي، وأنا لدي خلفية دراسية في مجال السياحة، فشعرت أن هذا البرنامج مناسب جداً، ليكون إطلالتي الأولى على شاشة التلفزيون، فقبلت العرض بكل ترحيب، وأقدم البرنامج منذ حوالي عامين.

 

 ما الذي يميز برنامج ” العنوان” عن غيره من البرامج السياحية؟

ما يميز برنامجي أنني فتاة إماراتية درست السياحة، وأقدم للسائح بلدي كما أراها بعيوني، فأنا أقدر على الترويج لبلادي من غيري، لذا وجد البرنامج قبولاً كبيراً من المشاهدين، وما زاد من مصداقية البرنامج وميزه عن غيره أننا نقدم صورة حية للمناطق التي نزورها، فأنا لا أجلس في “الاستديو” وأتحدث عن هذه المنامطق فقط، بل أذهب إليها واختبرها مع المشاهد بنفسي أمام الكاميرا، فهناك أماكن كثيرة في بلادنا يعرفها السائح وحتى المواطنون المقيمون، وهنا يأتي دوري لتعريفهم بها.

 

 

 

لماذا سمي البرنامج ب” العنوان؟

لأنه يقدم عناوين مهمة في دبي والإمارات يمكن للناس زيارتها.

 

ما أغرب المواقف التي تعرضت إليها في زياراتك الميدانية؟

كون البرنامج يصور في الشارع والمناطق العامة، دائماً ما أواجه مواقف بعضها غريب وبعضها طريف، فمثلاً حين يكون التصوير في أيام عطلة نهاية الأسبوع، تكون المناطق التي نصور فيها مزدحمة بالجمهور ما يعطل التصوير بعض الشيء، وتحدث الكثير من المواقف الصعبة، لكنني استمتع بوجودي وسط الجمهور وتلقي تعليقاتهم الصعبة، لكنني استمتع بوجودي وسط الجمهور وتلقي تعليقاتهم ومنهم من يطلب التصوير معي، وأصعب موقف حدث لي حين كنت أصور في أحد فنادق دبي وسقطت من أعلى الدرج، وكان الموقف محرجاً كثيراً لي، خاصة أن فريق العمل كله من الرجال!

 

برنامجك مليء بالحركة ومع ذلك تحرصين على ارتداء العباءة الإماراتية ، والتي ربما يراها البعض غير مناسبة وتقيد الحركة ، لماذا؟

من دون ارتداء العباءة لن يلتفت المشاهد إلي، فأنا بنت الإمارات وعباءتي تعكس هويتي، ولن أفكر في التقديم من دون العباءة، والعباءة لا تقيد الحركة كما يظن البعض، فأنا أعرف فارسات يركبن الخيل وهن مرتديات العباءة.

 

هل ترين أن الشباب الإماراتي، استطاع اثبات نفسه في المجال الإعلامي؟

الحمد لله نحن على الطريق السليم والدعم يزداد تدريجياً، وعلى الرغم من المنافسة الشديدة الموجودة، إلا أن التجارب الإماراتية الناجحة حسمت الأسر الإماراتية على دعم وتشجيع أبنائها وبناتها على دخول هذا المجال، كما باتت  كليات الإعلام جاذبة للشباب، ومحطات التلفزيون مليئة بالكوادر الإماراتية الشابة.

نفهم من ذلك أن هناك تحولا حدث في المجتمع الإماراتي في السنوات الأخيرة.

نعم، فالمجتمع الإماراتي أصبح أكثر انفتاحاً، خاصة بعد أن استطاعت المرأة الإماراتية إثبات مكانتها في المجال الإعلامي وغيره، مع التزامها بالعادة والتقاليد والزي الوطني، كما أن المذيعة الإماراتية فرضت احترامها على الجميع بأسلوبها المحترم الراقي، وأتمنى أن تحافظ المذيعة الإماراتية على المكانة التي وصلت إليها ولا تتنازل عما حققته.

 

ماذا كان موقف عائلتك من ظهورك على شاشة التلفزيون؟

لم أواجه معارضة من أفراد عائلتي، بل دعموني كثيراً، وحتى اليوم يواجهون لي النقد البناء بعد كل حلقة.

 

هل تنوين التخصص في البرامج السياحية فقط؟

لدي القدرة على تقديم البرامج المختلفة، وأنتظر الفرصة التي تقدمني في نوعية أخرى من البرامج.

ما البرنامج الذي تتمنين تقديمه؟

 

أحلم بتقديم برنامج حواري يرتقي إلى مستوى برنامج “أوبرا”.

 

كيف يمكنك التنسيق بين عملك في التلفزيون والإذاعة ؟ وإلى أي منهما تميلين أكثر؟

كلاهما قريب إلى قلبي، أما عن التنسيق فهو صعب، لكني حريصة دائماً على تنظيم وقتي للقيام بعملي على أكمل وجه، فأنا أحب التخطيط، وأضع جدولآً يومياً أحدد فيه مهامي والتزم به.

 

بمناسبة الحديث عن التخطيط، هل من بين خططك دخول القفص الذهبي، أم أن الإعلام يشغلك عن ذلك؟

لا على الإطلاق، ولا أؤجل هذه الخطوة عن قصد، لكن الزواج قسمة ونصيب ولا بد من التأني حتى أجد الرجل المناسب.

 

هل لديك مواصفات محددة لفارس أحلامك؟

أهم ما أنظر إليه هو شخصية الرجل الذي سأرتبط به، ومدى تقديره واحترامه لي كمذيعة.

 

 

ماذا تقولين للفتيات الراغبات في دخول مجال الإعلام؟

ثقفن أنفسكن واعرفن ما يدور حولكن من أحداث، واحذرن من السعي إلى الشهرة فقط من دون محتوى، ولا بد من التمتع بالإرادة  والتصميم، لأن كثيراً ممن دخلن هذا المجال لم يستطعن إكمال مسيرتهن.

 

دار الحي قاده إلى العالمية

أحمد عبد الله :

الإعلام أخذني من الحب!

هو من أبرز الوجوه الشابة على قناة ” سما دبي” ومقدم برنامجي” الميدان” و”السنيار” كما لم تقتصر موهبة الإعلامي الإماراتي أحمد عبد الله، على تقديم البرامج بل امتدت إلى التمثيل، يشارك في أول فيلم سينمائي إماراتي عالمي، التقينا به ولم يخل حديثنا معه من خفة الظل!

 

بداية ما الذي دفعك إلى دخول مجال الإعلام؟

بدأت ممارسة الإعلام حين كان عمري 10 سنوات، فأول إطلالة لي كانت في العام 1997، من خلال فقرة قدمت فيها نصيحة للأطفال في برنامج يغطي فعاليات مهرجان دبي للسياحة والتسوق، ثم بدأت أقدم فقرات أخرى في برامج مختلفة، بعدها شاركت كمراسل في برنامج ” حول العالم” للأطفال، ثم قدمت برنامجاً كاملاً بنفسي هو” بالصغار نكبر” كنت أناقش فيه قضايا الأطفال وعلاقتهم بأسرهم، وبسبب نجاح هذا البرنامج وغيره وفي سن مبكرة، نلت لقب أفضل مذيع في العالم العربي، من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون، بعدها توالت خطواتي.

 

لك أيضاً مشاركات سينمائية! حدثنا عن ذلك

أول فيلم شاركت فيه هو” دار الحي” أو  City of Life  وهو أول فيلم إماراتي عالمي أنتجته الإمارات من إخراج علي مصطفى وبمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم العالميين، واعتبر نفسي محظوظاً بخوض تلك التجربة، بعدها شاركت في فيلم ” ثوب الشمس” وانتهيت مؤخراً من تصوير فيلم ” جن” من إخراج اسطورة افلام الرعب في هوليوود توبي هوبر، وسيعرض الفيلم في دور العرض قريباً.

 

ما الذي لفت أنظار السينمائيين إليك؟

بعد تقديمي برنامجين هما ” سما سينما” و”أفلام من الإمارات” حيث كنت أتناول فيها تغطية شاملة للأفلام التي تعرض في دور السينما سواء الأجنبية أو العربية، أتاح لي ذلك فرصة حضور كثير من المهرجانات السينمائية، ومقابلة المخرجين والمنتجين المحليين والدوليين، وكان من بينهم المخرج علي مصطفى الذي قال لي إنه يرى في إحدى شخصيات فيلمه “دار الحي” ولم أكن مقتنعاً في البداية لكن قررت تجربة الأمر، وفعلاً كانت تجربة جيدة ونالت إعجاب الجمهور، وفي فيلم” جن” أشارك أنا وزميلي الإعلامي سعود الكعبي، وأعتقد أنه سيكون دوراً مميزاً.

 

هل تميل أكثر إلى التمثيل أم العمل الإعلامي؟

أميل أكثر إلى العمل الإعلامي، فحبي لتمثيل ليس بقدر حبي لتقديم البرامج، وأستطيع القول إن التمثيل ساعدني في تقديم البرامج، ففي برنامج ” السنيار” التراثي مثلاً كنا في بداية كل حلقة نعرض قصة من تراث الإمارات كانت تحتاج إلى بعض اللمسات التمثيلية، ومشاركاتي الفنية ساعدتني كثيراً في تقديم هذا بشكل جيد.

 

حدثنا عن برنامج “الميدان” الذي تقدمه حالياً.

هذا هو الموسم الثامن للبرنامج، والثالث عشر من بطولة ” البولة” برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، وهذه البطولة مخصصة لإحياء موروث”اليولة” وهو نوع من الاحتفالات الجماعية، التي نراها دائماً في مناسبات الزواج والاحتفاليات الكبرى في الدولة، وهي عبارة عن مسابقة بين مجموعة  من المتنافسين يقدمون عروضاً باستخدام سلاح مخصص على شكل “كلاشنكوف” ويعرض كل متسابق مهارته في الرقص ورمي السلاح والدوران، على أنغام الموسيقى الخليجية، ويكون الحكم للجنة التحكيم وجمهور البرنامج الذي يعرض حصرياً على “سما دبي” وقد شاركت في تقديم النسخة السابعة من البرنامج الذي يعيد إحياء تراث الإمارات.

هل تعتقد أن البرامج التراثية تجذب المشاهد؟

البرنامج التراثي يجذب المشاهد دائماً، فالشعب الإماراتي يحب تراثه جداً.

 

هل ترى أن شباب الإمارات يأخذ حقه في مجال تقديم البرامج؟

الحديث في هذا الموضوع يكون عن شقين: الأول هو مجال الإعلام بشكل عام: فلو نظرنا إلى عدد المحطات الفضائية الجديدة والبرامج والمسلسلات والأفلام الإماراتية نرى أننا بدأنا نتطور ونتقدم بصورة كبيرة، فقد زاد عدد الكوادر الاماراتية في تخصصات العمل الإعلامي من تصوير وإخراج وتأليف وغيرها: ما يدل على أننا على الطريق السليم، والشق الثاني هو تقديم البرامج، حيث أن هناك دعماً كبيراً من الحكومة لشباب الإعلاميين، ومؤسسة دبي للإعلام تفتح المجال أمام المواهب الإماراتية الشابة للظهور، وتقدم الدعم لتطوير قدرات ومواهب هؤلاء الشباب، كما بدأنا نلاحظ تزايد عدد المواطنات الإمارتيات في مجال الإعلام، ما يعني أننا كشاب إماراتي استطعنا دخول هذا المجال مع احتفاظنا بالعادات والتقاليد.

 

ما الذي ينقص الإعلام العربي من وجهة نظرك؟

الوصول إلى العالمية، لنأخذ عنه الدول الغربية نسخاً نقلدها بلغات مختلفة، مثل البرامج الأجنبية التي نقلدها هنا في العالم العربي.

 

هل نقص الموارد هو ما يمنع من تحقيق ذلك؟

لا، فالموارد البشرية والمادية موجودة، لكن ربما عدم استغلالها بطريقة صحيحة هو السبب، وأيضاً غياب الأفكار الجديدة.

 

ماذا عن الحب في حياتك؟

لم أجد حتى الآن الفتاة التي تخطف قلبي وأجد فيها نصفي الآخر، ربما لأن طموحي الإعلامي يشغلني عن التفكير في هذا الأمر.

 

أو ربما لأنك خائف أن تخسر المعجبات؟

(ضاحكاً) ربما!

هل تقبل بالزواج من فنانة أو مذيعة؟

لا أريد أن تكون زوجتي فنانة أو مذيعة، فالمنافسة بالفعل موجودة في العمل، فكيف ازيد من هذه الأجواء لتمتد إلى المنزل أيضاً؟!

ماذا تقول للجمهور في شهر الحب؟

أحبكم جميعاً .

تحلم بالمشاركة في فيلم سينمائي

ليلى المقبالي :

لن اترك الاعلام لعيون رجل!

محطتنا الثالثة كانت مع إعلامية إماراتية استطاعت ترك بصمتها في عالم الإعلام عبر تقديمها البرامج التراثية على وجه الخصوص، حيث حققت المذيعة ليلى المقبالي نجاحاً كبيراً في برنامج “شاعرالمليون” ثم حطت الرحال في “سما دبي” من خلال برامج تراثية مختلفة،آخرها برنامج ” السنيار” تحدثنا إلى ليلى المقبالي فأجابتنا بصدر رحب.

 

لوحظ تنقلك سريعاً بين المحطات التلفزيونية المختلفة، ما سبب ذلك؟

كان حلمي منذ البداية أن اصبح مذيعة في مؤسسة دبي للإعلام، لكن الفرصة لم تأت، لذا كنت أتنقل كثيراً بين المحطات التلفزيونية منتظرة الفرصة، فبدأت في العام 2004 في قناة” نجوم” وتنقلت بعد ذلك بين عدد من القنوات إلى أن وصلت إلى قناة أبو ظبي، التي حققت لي شهرة كبيرة، ثم جاءت الفرصة التي كنت أنتظرها، وانضممت إلى مؤسسة دبي للإعلام، وأشعر بالإستقرار حالياً، لأنني وجدت ما كنت أحلم به.

 

في العام 2004 لم يكن من الشائع عمل الإماراتيات في مجال التلفزيون، فهل وجدت صعوبات؟

واجهت الكثير من الصعوبات خاصة مع أفراد أسرتي في البداية، فهم تحفظوا كثيراً على عملي، في هذا المجال، كما كنت في البداية أريد دخول مجال التمثيل لكنهم رفضوا ذلك تماماً، لكن مع إصراري ورغبتي تقبلوا الفكرة وسمحوا لي بالعمل في مجال تقديم البرامج، لكن اليوم المجتمع الإماراتي أصبح أكثر انفتاحاً، ومع ذلك فأسرتي لا تزال تمنعني من دخول مجال التمثيل!

 

لماذا اخترت البرامج التراثية؟

أحب التراث الإماراتي إضافة إلى أن شرط أسرتي للسماح لي بالعمل في مجال تقديم البرامج، كان أن أقدم برامج تراثية، وهذا ايضاً كان من أسباب تنقلي بين القنوات، حيث كنت أبحث عن البرنامج التراثي المناسب، وما ساعدني على تحقيق ذلك في مؤسسة دبي للإعلام عدم وجود عدد كبير من المذيعات مناسبات لهذه النوعية من البرامج، لذا حصلت على فرصتي.

 

لكن المذيعات الشابات يملن أكثر إلى تقديم برامج الموضة والأزياء والفن!

البرامج التراثية بالنسبة لي تعني التميز والاختلاف، فأنا أحب التراث وأجلس كثيراً مع أشخاص كبار في السن وأعرف منهم مثلا كلمات من تراثنا لم يعد الشباب يستخدمونها حالياً، وأسمع منهم حكايات قديمة، لذا تقديم هذه النوعية من البرامج أمر شيق بالنسبة لي، كما أنه ليست كل مذيعة بإمكانها تقديم البرامج التراثية بالصورة التي ترضى المشاهد.

 

هل تحقق هذه النوعية من البرامج نسبة مشاهدة مرتفعة؟

قدمت مجموعة مختلفة من البرامج، لكن الناس عرفتني أكثر حين بدأت تقديم البرامج الشعرية والتراثية مثل “شاعر المليون و” السنيار” وهذا دليل على أن جمهور هذه النوعية من البرامج في دولة الإمارات ومنطقة الخليج كبير، فكل شيء هذه الأيام أصبح مستمداً من التراث حتى الموضة والأزياء بدأت تعود إلى التراث.

 

ما الذي يميز برنامجك ” السنيار”؟

ما يميزه أنه برنامج مسابقات مختلفة، ودائماً يكون جمهور برامج المسابقات كبيراً، وأتمنى أن أطور هذا البرنامج أكثر، وأن أعرض تراث بلادي بصورة أفضل.

 

لو أتاح لك أهلك فرصة الخروج من إطار البرامج التراثية، هي سيسعدك ذلك؟

لا، أنا أحب هذا المجال، وأجد نفسي فيه ولن استبدله، لكني ما زلت أميل أكثر إلى التمثيل وأحلم بالمشاركة في فيلم سينمائي.

 

ما الشخصية التي تتمنين تقديمها في هذا الفيلم؟

شخصية امرأة قوية.

 

ما دامت اسرتك سمحت لك بالظهور على الشاشة، لماذا تمانع التمثيل؟

تقديم البرامج يختلف عن التمثيل، فالمشكلة ليست في الظهور أمام الشاشة، فتقديم البرامج يقتصر على عرض مادة فقط، لكن التمثيل سيكون فيه احتكاك مباشر مع الممثلين من الرجال ويمكن أن يضم مشاهد حب وغيرها، وهو ما يتحفظون عليه، لكن أتمنى أن أتزوج من شخص يتفهم هذا الأمر ويتقبله ويساعدني على تحقيق حلمي.

 

ومتى يأتي هذا الزوج؟!

تقدم لي عدد كبير، لكن كل من تقدم لي كان شرطه الأول أن أبتعد عن الاعلام، وهذا ما أرفضه حالياً، كما اشعر أنني ما زلت صغيرة في السن، ومن الصعب على الجميع بين العمل والدراسة والزواج، حيث أدرس حالياً العلاقات العامة.

 

إذن أنت تفضلين العمل الإعلامي على الزواج والارتباط؟

ارفض ترك العمل في الإعلام من أجل رجل، إلا إذا كنت مقتنعة به وبشخصيته، وأن يغنيني حبه عن حبي للإعلام، فبالتأكيد وقتها سيكون زوجي وأبنائي لهم الأولوية عندي.

 

فمن هو الزوج المناسب لك؟

هو الشخص واسع الأفق المتفهم والحنون، فنحن في العام 2013 ولا بد من رجل متوازن يقدر المرأة ويعرف كيف يتحاور معها ويحتويها.

 

هل تفضلين زوجاً من داخل الوسط الإعلامي أو الفني؟

لان ليس بالضرورة، أهم شيء أن يحبني ويحترمني، وألا يرى امرأة أخرى غيري.

 

هل يوجد رجل تتوافر فيه هذه المواصفات؟

(ضاحكة) لا أعتقد.. لكن سنبحث!

 

أخيراً من تتابعين من المذيعات الإماراتيات؟

ليست لدينا مذيعة إماراتيات كثيرات على الساحة، لكن أرى العديد  بدأ يزداد وأننا تطورنا كثيراً عن السابق. لكن من أفضل المذيعات الإماراتيات من وجهة نظري صفية الشحي، فهي متخصصة في البرامج الثقافية ومتمكنة منها.

 

جائزة الشيخ ماجد أدخلته إلى الإعلام

بدر خلف:

الشهرة ليست كل شيء.

حبه للإعلام جعله يجمع بين دراسة الإعلام وممارسته، لهذا بدأ تجربته الإعلامية في سن مبكرة، عرفه جمهور الإذاعة من خلال برنامج الشباب الإسبوعي” حواطة تايم” وبرنامج “هاوي نغم”  عمل في كل من راديو “Dubai fm” وتلفزيون “سما دبي” هو بدر خلف الذي يسري حب الإعلام في عروقه كما يقول.. لنتعرف عليه أكثر في الحوار التالي:

 

كيف دخلت مجال الإعلام؟

أحب الاعلام منذ طفولتي، وكنت دائماً أحلم بأن أكون مذيعاً ناجحاً، وأتذكر أنني حين كنت أركب السيارة مع أفراد عائلتي كانوا أحياناً كثيرة يغلقون الراديو وأقوم أنا بتقديم فقرات ترفيهية لهم من خلال تقمصي لشخصية المذيع، وقد أتيحت لي فرصة دخول الإعلام من خلال الراديو، وقدمت عدداً من البرامج الناجحة، أما ظهوري على شاشة” سما دبي” فالفضل فيه يعود إلى جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب، فقد شاركت في دورتها الثانية، وكانت هي المنبر الذي قدمني إلى مؤسسة دبي للإعلام، ووجدت كل الدعم والتشجيع من المسؤولين، الذين عملوا على تطوير إمكاناتي وما زال الجميع يدعمني حتى الآن.

 

ماذا عن موقف عائلتك والمجتمع حين قررت دخول الإعلام؟

بالنسبة لعائلتي فقد وجدت التشجيع ورحب اخوتي كثيراً بالفكرة؛ لأنهم يعرفون حبي لهذا المجال وكانوا على ثقة من نجاحي، أما عن المقربين فبعضهم قال لي أن الإعلام مجال لا يحقق الدخل المالي المرتفع والمجالات الأخرى أفضل،لكني لم ألتفت إلى هذا الكلام، وبعد التجربة أؤكد أن هذا المجال جيد ويحقق النجاح للموهوبين.

 

تفهم من ذلك أنك حققت شهرة.. فهل تحب الشهرة؟

بالتأكيد الشهرة جيدة، لكنها ليست كل شيء، المهم المضمون والرسالة التي نقدمها. ولم أحقق سوى واحد في المائة فقط من أحلامي وطموحاتي؛ لأنني ما زلت في بداية مسيرتي وسأجتهد لأحقق كل آمالي لأنني أحلم بأن أكون مذيعاً متميزاً، صاحب ِاسلوب خاص في طرح الموضوعات ومناقشتها.

 

كيف تم ترشيحك لتقديم برنامج “عالم السينما”.؟

تم ترشيحي للبرنامج من قبل إدارة المحطة، وتم اختياري كوني مهتماً كثيراً بالسينما، كما أفضل اختيار برامج مناسبة لي ولشخصيتي، فأنا في مرحلة عمرية لا يمكنني فيها تقديم برامج مثلاً تناقش هموم الناس لأنهم سيشعرون أنني ما زلت صغيراً وليست لدي الخبرة الحياتية الكافية، لكن عالم الفن والسينما يجذب الشباب من مختلف الأعمار والجنسيات، وهذا البرنامج حقق نجاحاً كبيراً بين الجمهور وقدمني بصورة مختلفة.

 

هل لديك أي برامج جديدة في الخطة التطويرية.

للمؤسسة؟

لدي برنامج جديد على إذاعة Dubai fm لن أفصح عن تفاصيله حالياً.

 

هل تشعر أن الشباب الإماراتي يأخذ حقه في إعلام بلده؟

بالتأكيد، المهم أن يسعى الشاب ويجتهد حتى يحصل إلى ما يريد.

 

هل يتعامل معك أساتذتك في الجامعة كطالب أم كمذيع؟

يتعاملون معي مثل أي طالب، لكنني قد أكون مختلفاً عن زملائي في أنني أمارس ما أدرس بصورة احترافية، وفي مؤسسة كبيرة مثل دبي للإعلام.

 

لكن بالتأكيد الشهرة جعلت لك معجبات، فكيف تتعامل مع ذلك في مجتمع مثل المجتمع الإماراتي؟

احترم جميع المعجبين والمعجبات فبدون تشجيع الجمهور ودعمهم ونقدهم، لن أكون مذيعاً ناجحاً ودائماً أرحب بمن يعرفني في الشارع سواء كان فتاة أو شاباً، لكن بالتأكيد أحافظ كثراً على العادات والتقاليد ولا أخرج عن نطاق الاحترام المتبادل بين المذيع وجمهوره، ولا أفضل الدخول في أي علاقة شخصية مع المعجبات، ويمكنني فقط التواصل معهن عبر “تويتر”.

 

ماذا عن الحب في حياتك، هل هناك من تشغل بالك؟ وهل تفكر في الارتباط قريباً؟

من لا يحب الحب؟ الحب شيء جميل، لكني أركز في هذه المرحلة على العمل، وحين استقر بعض الشيء ستكون هناك مفاجأة للجمهور.

 

هل لديك مواهب أخرى بعيداً عن الاعلام؟

أهوى ركوب الخيل وكتابة الشعر

 

هل تفكر في دخول مجال التمثيل؟

يمكنني خوض تجربة التمثيل لكن في المستقبل، فحالياً أنا مشغول جداً.

 

كيف تنسق بين الدراسة والعمل؟

أنا منظم بطبيعتي، ومؤمن أنه بالإرادة يستطيع الإنسان تحقيق كل ما يريد، وهناك تعاون كبير من قبل إدارة مؤسسة دبي للإعلام، فهم يتفهمون وضعي ويساعدونني في الا تتعارض مواعيد العمل مع الدراسة، حتى إنني أجد ايضاً وقتاً للترفيه، بعيدا عن أعباء العمل والدراسة.

 

تصمم عباءاتها بنفسها

دينا آل شرف:

لدينا خطوط حمراء!

من أوائل الوجوه الإماراتية الشابة التي أطلت على شاشة التلفزيون دبي، قدمت العديد من البرامج مثل” المرأة الخليجية” و”صحتها” و”جمالها” و”إليك” وهي البرامج التي صنعت شهرتها، وتقدم حالياً برنامج “عباءة” الذي يعد الأول من نوعه كمختص بموضة العباءة الخليجية.. هي الإعلامية دينا آل شرف التي حاورناها عن حياتها المهنية الشخصية.

 

لديك مسيرة طويلة مع تلفزيون دبي، وكنت من أوائل الوجوه النسائية الخليجية المطلة على الشاشة، حدثينا عن هذه المرحلة، وكيف استفدت منها؟

بدأت العمل في العام 2003 في إذاعة ” العربية” ثم  تم ترشيحي لأكون ضمن الوجوه الجديدة للعمل في تلفزيون دبي في 2004، ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل ضمن فريق تلفزيون دبي ، واستفدت كثيرا من تلك الفترة، حيث وجدت كل الدعم والتشجيع، فخلال فترة قصيرة تعاملت مع مخرجين على مستوى عال من الاحترافية، ما جعلني قادرة على تقديم برامج بمفدري في فترة قصيرة.

إذن أنت راضية عن مسيرتك الإعلامية ولا ينقصك شيء!

لا لم أقصد ذلك، أنا دائماً أقيم نفسي وأحاسبها كثيراً، وهناك بعض النقاط التي أريد العمل عليها، فأنا بطيئة في إتخاذ بعض الخطوات المهمة في حياتي، فلدي مشروعات كثيرة مكتوبة على الورق ولم تظهر للنور بعد..

 

هل يمكنك أن تخبرينا بأحد هذه المشروعات؟

أعمل على إصدار خط أزياء “عباءات” خاص بي.

 

وكيفبدأت تصميم العباءات؟

بما أنني ارتدي العباءة والشيلة بشكل دائم، أصبح لي تذوق خاص لهما، وكنت أحتاج إلى اكسسوارات وبعض الإضافات في عباءاتي لكي أطل بها على الجمهور، ولم أكن أجدها بسهولة في الأسواق، فبدأت أضع لمساتي الخاصة بنفسي على العباءات، ووجدت أنها تعجب الجمهور والمقربين، وتدريجياً بدأت أغوص أكثر في عالم التصميم.

 

هل العباءات التي تطلين بها حالاً على جمهورك من تصميمك؟

كثيراً منها

 

حدثينا عن تجربة برنامجك “عباءة” وكيف تم ترشيحك لتقديمه ؟

لمعرفة الإدارة بخبرتي في تصميم الأزياء تم ترشيحي لهذا البرنامج، وسعدت جداً بهذا الترشيح واعتبرته ثقة كبيرة من المسؤولين، وبالفعل حقق البرنامج شهرة كبيرة، لأننا نعمل دائماً على تطويره.

 

منذ بدايتك وأنت تقدمين برامج خاصة بالمرأة والأسرة الخليجية، فلماذا هذا المجال تحديداً؟

أجد نفسي في هذه النوعية من البرامج، فهي مفيدة للنساء من مختلف الجنسيات وليست المرأة الخليجية فقط، وكوني من أول العناصر النسائية على شاشة التلفزيون دبي ، شعرت برغبة في خدمة نساء بلادي، لذا منذ بداياتي وبرامجي تقدم ما يهم المرأة الخليجية في حياتها اليومية.

 

هل ترين أن للبرامج النسائية دوراً في تغيير حياة المرأة؟

بالتأكيد، فبرامجي مثل” المرأة الخليجية” و”صحتها” و”جمالها” و ” إليك” وغيرها، ناقشت من خلالها الكثير من القضايا الخاصة بالمرأة، سواء الاجتماعية أو النفسية أو الصحية، وصولاً إلى الموضة والأزياء.

 

هل توجد خطوط حمراء لا يمكن تخطيها في القضايا النسائية التي تطرحونها؟

ربما استطعنا مناقشة الكثير من القضايا، لكن بالتأكيد لا تزال هناك خطوط حمراء كثيرة، سواء في اختيار القضية أو طريقة عرضها.

 

 من خلال خبرتك في المجال النسائي أيهما أهم المرأة، المظهر أم المنصب؟

الاثنان مكملان لبعضهما البعض ، لكن الاعتدال مهم فهناك فتيات يبالغن في مظهرين.

هل ترين أن عدد المذيعات الإماراتيات ارتفع في الفترة الأخيرة؟

لا يزال عدد الإماراتيات والخليديات العاملات في مجال الإعلام بصفة عامة قليلاً، بسبب العادات والتقاليد والرؤية السلبية التي مازالت لدى عمل المرأة في هذا المجال، على الرغم من وجود أمثلة نسائية اعلامية خليجية ناجحة، لذا فإن الكثير من المذيعات المطلات على الشاشات الخليجية، لسن خليجيات لكنهن متحدثات فقط باللهجة الخليجية!

 

ما أكثر قضية نسائية تشغلك؟

العنف ضد المرأة ، ولا أقصد به فقط العنف الأسري الموجه من الزوج، بل أيضاً العنف المجتمعي.

شاركت من قبل في الإعلانات، حدثينا عن هذه التجربة، وكيف كانت ردة فعل المجتمع؟

كانت تجربتي الإعلانية هي التجربة الأولى  لإعلامية خليجية في هذا المجال، وكانت الشركة المعلنة قد أجرت استبياناً لمعرفة أكثر مذيعة تقدم برامج مؤثرة للمرأة، وكنت أنا في المركز الثاني فوقع اختيارهم علي لأكونالوجه الإعلامي لهم لمدة 5 سنوات. أما عن ردة فعل المجتمع فكانت متباينة، فقد نظر البعض إلى التجربة نظرة إيجابية، فيما رأى البعض الآخر أنني كسرت العادات والتقاليد، وأنه كان يجب علي الحفاظ على القالب الذي وضعت فيه إعلامياً !

 

نفهم من ذلك أن لديك الجرأة على تحدث المجتمع؟

ليس الأمر تحدياً للمجتمع، وإنما أنا فعلاً جريئة في تجربة بعض الأمور، ما دمت أحافظ على العادات والتقاليد.

 

من اليوتيوب:سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يزور مؤسسة دبي للاعلام

Likes(0)Dislikes(0)

تعليقات (1)

  • عبدالله الفيصل

    انا مصور في التلفزيون السعودي اكثر من ثمان سنوات وحاصل على ينويه عامه ودبلوم تصوير ودورت مذيعين وارغب ان أصير مذيع فني في احد قنوات تلفزيون دبي

    Likes(1)Dislikes(0)
    رد

اكتب تعليق

2013 © جميع حقوق النشر محفوظة لدى مجلة شباب ٢٠

الصعود لأعلى