انت هنا : الرئيسية » الحياة الزوجية والجنسية » تعذيب النساء للشهوة الجنسية! عقدة السادية-Sadism

تعذيب النساء للشهوة الجنسية! عقدة السادية-Sadism

تعذيب النساء للشهوة الجنسية! عقدة السادية-Sadism

y178297432297953 

قد يبدو على البعض انهم يسلكون بعنف ويميلون لايقاع الاذى بغيرهم ، وهؤلاء هم الموصوفون بانهم ساديون او صاديون . واخص ما يمكن ان تظهر السادية فيه من المجالات هو مجال الحب والعلاقات الجنسية ،وذلك انه في الحب يفترض ان يكون المحبان على وفاق ويترضى الواحد الثاني ويتصرف معه بحيث يسعده ، ولكن السادي يفعل العكس وهو ما يجعل الناس يعجبون من امره ويدينون سلوكه ويحكمون على السادية بانها انحراف من الانحرافات الجنسية .

والسادية او الصادية اصطلاح اطلقه لاول مرة كرافت إيبنج نسبة الى الروائي والثوري الفرنسي الماركيز الفونس دي صاد ( 1740 – 1814 ) الذي كتب اعترافات ما تزال تحظى بالاقبال الشديد من القراء ، وفيها ذكرلصنوف العذاب التي كان ينزلها بالنساء اللاتي كن يقعن في غرامه فيهيج ويستطيع مباشرتهن، وإلا فهو العنين غير القادر على المواقعة ، وقل في السادية انها جنون القسوة ، وبالمعنى الاصطلاحي هي التهيج او الاشباع الجنسي عن طريق إيلام الشريك في الفعل الجنسي بالتعدي عليه بالضرب او السب او ماشابه ذلك .

511030-tormented-woman

وغالبا ما ياتي التجاوز من جانب الرجل ، ويتراوح بين ان يتوهم انه يعذب ضحيته وان يمارس هذا التعذيب على الحقيقة , ولكنه قد يبدو في صورة مداعبات من النوع الثقيل المشاكس قد تكون كلاما وقد تكون باليد كالقرص ، وقد تتخذ شكلا جديا فتكون اعتداءات بالغة الاذى ببدن شريكته قد تصل الى حد القتل . وقد تكون هذه الممارسات السادية مقدمة للجماع او قد ينتهى بها الجماع , وقد يكتفي السادي دون  الجماع بوصفها افعالا جنسية مشبعة في حد ذاتها , قد يجرح فتاته بموس او ان يشكها بابرة فتصرخ ويمنى اثناء ذلك ، كحالة شاب استطاع ان يدلف الى إحدى الشقق ويفاجئ ربة البيت بقطعة قماش مبللة بكلوروفورم يلصقها بفمها ويفقدها الوعي ثم يحرق فخذها بقضيب محمى ومع ذلك لم يجامعها .

torment

وقد يصحب الفعل السادي سطو على الملابس الحريمي او الاحذية النسائية وذلك ما يقوم به الفيتيشي ايضا ، غير ان الفارق بين الفيتيشي والسادي ان الفيتيشي يستمد اللذة من تحصيل المقتنيات النسائية ومن ملامستها ، بينما السادي يحصل عليها ويتلفها بعنف ، كحالة شاب ضبط متلبسا بسرقة الاحذية الحريمي وبعد ان يحوزها كان يعمل بها تقطيعا ، وعندما حكم عليه بالسجن ضبط مرة اخرى يتلف الصور الحريمي التي كان االسجناء يعلقونها في زنزاناتهم ، وكان يعتدي على الصور بقطع رقاب النساء فيها ، واعترف بانك كان يستشعر من ذلك بلذة كلذة الجماع تماما .

وهناك حالات اخطر كهذه الحالة لشاب قتل زوجته ومثل بجثتها وقتل خمس نساء اخريات وفعل نفس الشيء بهن ، وكان وهو صبي لا يشعر بالطمأنينة إلا مع الاولاد الجانحين ،ولما دخل الجيش هرب منه لمحاولة رئيسه الاعتداء عليه جنسيا ، وعرف امراة وتزوجها ولكنه كان دائم الشجار معها ، وفي احدى الليالي خنقها واعمل سكينه في بطنها ليتأكد  من زعمها انها حامل ، ثم هرب وتعرف على امراة اخرى رافقها الى بيتها وتهيأ لمضاجعتها ولكنه فجأة خنقها ومثل في جثتها بوحشية ، ثم تعرف على ثالثة وخنقها ايضا وقطع ثدييها ، ولم يحدث ان باشر ايا من هاته النسوة مع انه كان يفعل كل مامن شانه ان يظن هو نفسه انه سيضاجعها .

والسادية التي نعنيها هنا هي السادية الجنسية ،وعقد تفسر بانها جزء من سلوك عام يتسم بالقسوة وياتيه المرء كما كانت له معاملات بالاخرين ، وهو يشعر مع هؤلاء الاخرين بالاحباط وحس في صحبتهم بالوحدة وانه منبوذ ، ويسمى بالسلوك العدواني التدميري ان يعوض عن ذلك بالشعور بانه قوي ومهم ان يثار لنفسه من العالم الذي يسيء اليه.

634a5fb8362d4611a74d77161b2bdf64

ويروي احد الباحثين حالة لاحد الازواج  كان يخرج  منفعلا إثر كل شجار مع زوجته ويقرص من يصادفهن من النساء في مواضع الثدي ، وقد فسر عمله بعد القبض عليه بانه كان يريد ايذاءهن ،ولم يكن يجد في فعلته الكثير من اللذة الجنسية ولكن علمه كان إخراجا للكراهية الشديدة التي يكبتها للنساء ، ويكشف هذا النوع من الساديين عن ميوله السادية بتصرفاته في كل نشاطاته في الحياة .

وقد ترتبط الممارسات السادية باتجاهات عنيفة ضد الجنس قد يبررها السادي بانها اتجاهات دينية او اخلاقية ، وهي يحتمي بالدين او الاخلاق من الرفباته الجنسية المحتدمة والي يرفضها ولا يفهم لها سببا في نفسه ، بقدر ماهي عنيفة عنده بقدر عنف رفضه لها ، وتمكنه اتجاهاته العنيفة الرفضة من ان يعوض عن تحقيق رغباته الجنسية بان يحتدم بينه وبين الاخرين النقاش بسببها ويبدي لهم احتقاره ، وقد ينزل بهم عقاباما إذ يجدهم على اراء معينة او قد تورطوا في عمل جنسي ما .

The-never-ending-story-postnoon-news

وهذه حالة لشاب متدين انخرط في إحدى الجماعات الدينية وكان واضحا من سلوكه ان مايعجبه في الجماعة هو اخذهم الاقضاء باقسى انواع السلوك الديني من صيام وقيام وزهد وتعفف ، وقد انعكس ذلك عىل علاقتاته باهله فكان لايكلمهم وينسب الهم الكفر حتى إذا كان يوما تمادى فقص شعر اخته حت يمنعها من الخروج ، قم قص شعر امه من بعد ، ثم اصبح الشعر من ممارساته العدوانية التي يعتدي بها على البنات الى ان قبض

عليه .

وحالة شاب سادي كان يعتدي على اخواته البنات بالضرب والاذى ، وتنامى ذلك فيه فكان يضرب بنات الجيران والحي ضربا موجعا ولو ادى الامر به الى ان يشوه وجوههن ، وفي إحدى المرات قطع ثديي إحدى الفتيات ، قد برر سلوكه انه كان على العكس يحاول ان يصرف البنات عن الجنس .

imagesqtbnANd9GcRtURKLyL1CNPFuvVbO5HtNlA576CQ3XQdMff7QywkEtFbDkSF

وحالة ثالثة لشاب كان يخصي الاولاد الصغار ويقتل البنات الصبايا بدعو انه كان يرحمهم من المصير  اللا أخلاقي الذي ينتظرهم مستقبلا بسبب الجنس .

وقد ينمو السلوك السادي من الخبرات السابقة التي ارتبطت فيها الاثارة الجنسية بالالم , وقد تقوم هذه الارتباطات في ظل ظروف متنوعة ، فقد تحدث خلال عملية التطور النفسي الجنسي ان كون للكثير من الاطفال افكار خاطئة عن حقيقة العلاقة بي الرجل والمراة وبين الذكر والانثى عموما ، وقد يغذيها ما يشاهدونه في الطبيعة بين الحيوانات والطيور من قسوة عند الجماع ، وما يسمعونه من حكايات وخبرات عن ليلة الزفاف ، وما يرونه باعينهم من احتفال الاهل وتهليلهم عندما تخرج العروس ومعها الشاشة البيضاء وهي ملطخة بالدم برهانا على بكارة ابنتهم ، وما يتردد بعدها من عليقات ,وقد يقرأون عن حوادث الاغتصاب في الصحف ، ويشاهدون ذلك في الفلام التلفزيون ، ويلمسون تعديات الرجال على النساء في السينما والاتوبيسات والشارع ، وتحفل الحياة اليومية بمشاهد لا اول لها ولا اخر للتعذيب والقسوة ينزلها بعض الافراد بالحيوانات او بالناس .

ويثير ذلك فيهم انفعالات قوية واستثارات طجنسية اغيرمقصودة ،وقد يتعلم الطفل من كل مسابق ان يتصرف مع الاناس بنفس السلوك ، واذا بلغ فقط يباشر النساء وتكون له معهن طقوس ياتيها لا إراديا وتتحصل له من خبراته المسموعة او المرئية ، ويراعيها حرفيا كلما اتى إحدى النساء ، ,اذكر شابا تاثر بقراءة نجيب محفوظ والشذوذ الذي عليه شخصيات إحدى رواياته فكان يفعل نفس الشيء وتبع نفس الطقوس في الجماع ، وقد تفقد هذه الطقوس العنيفة فاعليتها بالتقادم فيلجأ الى ماهو اشد فاعلية منها ليحصل على الاشباع الجنسي الذي يحتاجه .

وقد يكون مصدر السلوك السادي مايسمى بقلق الخصاء Castration Complex  وقد يفىعل السادي القسوة الجنسية ليخفي خوفه من الخصاء وليستر الضعف الجنسي الذي هو عليه او العجز الذي يعاني منه وينكره في نفسه ،وقد يكون قلقه متوهما ، ولكثير من الساديين يعاني الضعف الجنسي فعلا ، والكثيرون منهم انثوي الشكل والسلوك ويشوب تصرفاتهم التردد الشعور بالنقص والجبن ، ومن ثم يلجأون الى العنف يفزع السادي به الطرف الاخر فيتاثرهو نفسه بالانفعالات التي تبدو على وجهه وفي صوته وحركاته ويهيج وقد يمني ،وهو لايرضيه ولا يشبعه ان لا ينفعل بمثيراته المؤلمة ، وكثير ما يردد عند القبض عليه ان ضحيته كانت سعيدة بإيلام لها .

وليس الزهد ولا التصوف إلا مزيجا من السادية والماسوشية ، وفي الزهد والتصوف يكون المعانة والالم , وقد يحدث ان تكون ممارسة الكراهية او القسوة جماعية بسبب تاثير احد الزعماء ، فقد يدعو الى الصيام المنهك للقوى ، او يكون ضمن طقوس الجماعات ممارسات سادية ، وكانت هناك من قريب جماعات في امريكا تمارس لاجنس والانتحار الجماعي بحسب تعاليم الزعيم.وإذا كانت الفطرة قد زودتنا بقدر من القسوة فان هذه القسوة يمكن ان تتمرد على اسيطرة فتكون ظاهرة مرضية , وتشتمل الغريزة الجنسية على عنصر إيلامي ، كالالم الذي يمكن ان نشعر به في الوعي ، ونحن مثلا قد نجرح انفسنا ونحن غضبانون ولا نشعر بالجرح إلا إذا هدأنا ،واللذة إذا اردنا من المثير الذي يستحدها قد تنقلب الما ، فالربت مثلا لذيذ ولكنه اذا صار صفعا مؤلم / وممارسة القسوة سادية ، وتحملها والصبر عليها ماسوشية ، وكلاهما شكل غير ناضج وطفولي من التعبير عن الجنس ، وكلاهما يختلط بالاخر اويؤدي اليه ، فالمحب الذي يفشل في حبه ينقلب في التجربة الثانية للحب ومن الحنان والقسوة ،وكذلك فقد ينصرف المحبون عن الفتاة القاسية فتصبح من بعد من ارق الناس .

 ومن الصعب حقيقة ان تجد حالة خالصة من السادية او من  الماسوشية ، وكلاهما وسيلة للهرب من الممارسة الحقيقية للجنس ، وإذا حدث ان كانت هناك مواقعة جنسية بعد مشهد سادي فان ذلك استثناء لايقاس عليه , والزوج الذيستحدث نقاشا مع زوجته ويتحول به الى شجار إنما يهرب من الجماع ، وسلوكه طفلي لاننا كما سبق ان قلن  ان الطفل يبدأ اولا بممارسة القسوة كنوع من ممارسة القوة ، ولا تكون للقسوة شقها الجنسي إلا من بعد ذلك عندما يصبح الطفل بالغا ، واسادية سلوك نكوصي يمارس به السادي القسوة المفطورة فيه ، ويخرج من خلاله الكراهية لمختزنة والمتراكمة عنده ، باظهار القوة من غير ان يداخل ذلك الجنس .

 وفي السادية تتم الازاحة من الجنس الى العنف ، وبدلا من تحصيل اللذة بممارسة الجنس تكون اللذة من الموضوع الثاني وهو العنف ، ولقد قيل ان المغتصب لا يدخل قضيبه غالبا في فرج المراة، ولذلك نجد ان البنت التي تغتصب بكرا كما هي ، وقيل ان السادي تنحصر اللذة في قضيبه في الحشفة دون جسم القضيب ، على عكس الماسوشي فلذته تكون في منطقة العجان بينما القضيب نفسه لا يستشعرها ، ولعل ذلك يفسر لنا لماذا تكون البنت المغتصبة بكرا ، وذلك لان راس القضيب عند الغاضب وهو هنا السادي ،  بمجرد ان يلامس الفرج يمني فلا يستدخله .

ولهذا السبب ايضا يكون السادي فاعلا بمعنى ان يسعى لتحصيل اللذة لاها في راس القضيب الذي هو سلاحه لتحصليها ، بينما الماسوشي لذته في العجان فيكون سلبيا لانه ينتظر ان يعطيها له الاخرون . غير ان تفسير فرويد للسادية مختلف عن ذلك ، فالاصل اننا ساديون ثم نتحول الى الماسوشية بسبب مشاعر الذنب ، ويذهب شتيكل الى ان يجعل السادية الماسوشية كلاهما من الاضطرابات التي تستحدثها البيئة بسبب تاثيرات معينة في الطفولة ، والسادي ياتي ما ياتي وكانه  مقسور عليه , ويكرره وكأن هذا الفعل يتملكه ولا يستطيع رده ، والسادية إذن من الافعال القهرية . والسادي وهو يرتكب ما يرتكب لا يشعر بما يفعله ، وكأنه مخدر .

والملاحظ ان السادي والماسوشي كلاهما حساس جدا للالم إذا لم يصاحبه انفعال ما بمعنى انهما يستشعران الالم خارج نطاق الجنس . وهناك نساء وجال يُمتحنون في الحب بافظع مايمكن ان يؤلم الانسان فيحتملون ، ولكنهم لا يطيقون ان يخلع لهم طبيب الاسنان ضرسا  بدون مخدر ، وفي ذلك يقول شتيكل إن الالم محتمل فقط إذا كان مضمونه جنسيا ، فإذا انفصل الالم عن الجنس صار محسوسا كألم ، والالم المتضمن الجنس فانه لا يحس كألم ، لان المتألم او الذيقع الالم كلاهما يستغرقه الجنسي فلايعي الالم . والسادي لا يسغرقه الفعل الجنسي ولكن الجيشان الجنسي. ولا يوجد ساديإلا وهو يعاني منالجوع الانفعالي ، وهو دائما يحتاج الى مشاهد تغذيه انفعاليا , وهي مشاهد خاصة به ، فيها يستطيع ان يوجه كراهيته لشخص ما من محيطه الى اشخاص اخرين كبدائل لهذا الشخص , او قد يوجه كراهيته لنفسه ، وفي كل الاحوال فان السادي ينقل ساديته الى موضوع آخر خلاف الموضوع الاصلي الذي يكرهه ، ولقد راينا كيف ان الزوج يمكن ان يظهر كراهيته لحماته ويحجبها عن زوجته ، او ان الزوج قد يكره زوجته فينقلها لجاره او زميله في العمل او حتى الكلاب .

وبرغم ان التحليل النفسي يؤكد العامل التكويني للسادية ، فان هذا العامل التكويني ماكان ان يظهر ويسفر عن نفسه لولا ظروف البيئة والتربية ، وفي حالة الابن لام مسيطرة ، وهو يراها تستعبد اباه، فقد يرفض استعبادها ويقول لن اكون عبدا لاية امراة ، بل لابد لكل النساء ان يطعنني ، ووسيلة السادي ان يهرب من الواقع الى الطفولة ، ويتصرف بتاثير منإرادة القوة ، بمعنى انه يريد ان يسيطر على النساء وان يبدو وكأن سيطرته جنسية ، وكثيرا ما نقرأ عند حوادث لاشخاص احتجزوا امراة وقيدوها وضربوها السياط وهي عارية ، وذلك هو الفعل السادي الذي يطلقونه عليه إسم ” الحبس والضرب  Bondage and Discipline  ” واختصاره BD  ونجده حتى في قصص ألف ليلة وليلة ، اغلب ما تكون السادية بين الرجال كعادة كل الانحرافات الجنسية ، وقد يستخدم الرجل السلاسل والسياط والعصي الغليظة في التعذيب , وقد يلجأ الى العض ولاقرص كما سبق ان قلنا والسادية تمارس من قديم .

وهناك شعوب يبدو انها سادية اكثر من شعوب اخرى، فالشعوب اللاتينية التي كانت سابقا الامبراطوية الرومانية شعوب سادية ، وكان الرومان يحبون الرياضات العنيفة في المصارعة بين العبيد او بين الرجال و الاسود ، وكانوا يمارسون الجنس استمتاعا بالقسوة ، وحول حلبات المصارعة انتشرت بيوت الدعارة ,وكان الجنس المتنفس لشعب اخذ نفسه بالصرامة والحياة العسكرية ،وحتى المسرح والفن الرومانيان عكسا السادية، واملالات قصصها بالزنا بين المحارم والقتل وسفك الدماء , ولذلك كانت الشعوب اللاتينية من الشعوب التي مارست الاستعمار ، وتعذبت بها كل شعوب الارض الاخرى قديما وحديثا .

ولم يقل لنا التاريخ ان حاكما مصريا كان يستمتع بان يرى الممارسات الجنسية بين النساء والرجال علنا ، او ان كان يغصب النساء على ان يضاجعهن الرجال ، مثلما كان يفعل الامبراطور اوغسطس او الامبراطورة مسالينا زوجة كلوديوس  ، وقد كان يلذ للاخيرة ان تستحضر الازواج ليشاهدوا إغتصاب زوجاتهم امامهم من قبل رجال متخصصين . وكانت مسالينا تمارس المشاهد السادية حتى مع الحيوانات , بين الرجال واناث الحيوانات المتوحشة , وهو مايقال له السادية الحيوانية Zoosadism  فتدخل لبؤة الحلبة ، ويقابلها عدد من المصارعين ، فتغالبهم ويغالبونها حتى إذا ما انهزمت جامعها الرجل الاخير المنتصر او الرجال المنتصرون امام الجمهور .

المصدر كتاب انماط التعشق الجنسي

ويضيف كتاب الثقافة الجنسية في الممارسات الطبية العامة عن السادية بالقول

يعتبر شذوذا جنسيا خطرا جدا على المجتمع .

تعريفه : الحصول على اللذة الجنسية عن طريق تعذيب الاخرين.

المشاهدة : اكثر ما يشاهد لدى الرجال.

المظهر السريري :

قد يحصل الرجل على لذته الجنسية من خلال : الجلد ، الضرب ، الحرق ، القتل ، إذا لها عدة مظاهر وتكون السادية على عدة درجات اي لا تظهر بنفس الشدة عند كل الاشخاص الساديين ، فقد يكتفي السادي بحركات تعذيب خفيفة تجاه الطرف الاخر ، وقد يودي السادي بحياة الطرف الاخر ويقتله .

قد تشترك السادية مع الفصام الزوري ولكن لم يثبت ذلك .

 

العلاج : سلوكي .

امثلة على السادية من اليوتيوب وشرح عنها

تعليقات (1)

اكتب تعليق

2013 © جميع حقوق النشر محفوظة لدى مجلة شباب ٢٠

الصعود لأعلى