انت هنا : الرئيسية » الحياة الزوجية والجنسية » تغيير الجنس -ظاهرة البويات والجنس الثالث

تغيير الجنس -ظاهرة البويات والجنس الثالث

تغيير الجنس -ظاهرة البويات والجنس الثالث

change-sex

انتشر في مجتمعاتنا ظواهر جنسية غريبة تمثل انحرافات نفسية بالمعنى الطبي والنفسي للكلمة،من هذه الانحرافات ظاهرة “البويات” اي الفتيات المتشبهات بالرجال،وظاهرة الجنس الثالث أي الرجال المتشبهين بالنساء،فهل لهذه الانحرافات سبب عضوي ام انها مجرد انحرافات سلوكية؟

يطلق الطب على هذه الظاهرة  التزيي المغاير Transvetismوالولع بتغير الجنس Transexualism  ،ولو بدأنا بظاهرة التزيي المغاير،ينظر اليها على انها شكال من بينية الجنس النفسية Psychological  ومن المحتمل انها تكون مقررة بشكل وراثي في حالات عديدة . إن هذه الحالات تختلف عن المثلية الجنسية وذلك بان الجنسي المثلي يكون مطلقا العنان لتصرفاته الجنسية المنحرفة لكنه لا يرغب بتغير جنسه او جنسها .

 والتزيي المغاير  هو حالة التي يكون فيها لذى الشخصية رغبة ملحة في لبس ثياب الجنس المعاكس له .

 اما الولع بتغيير الجنس

هو دافع قوي مكره لتغيير جنسه وان تصالب الثياب Cross – Dressing  هو جزء من هذا الدافع ، إن تصالب الثياب ( اي تبادل لبس الثياب حيث ان الرجل يفضل ان يرتدي لباس المراة والعكس صحيح ) ، في كل من ذوي التزيي المغاير والمولعين بتغير الجنس عادة يبدأ منذ الطفولة واثناء المراهقة يصبح لديهم خبرة ثابتة جيدة بهذا الموضوع ، ويمكن لهؤلاء ان يعيشوا حياة زوجية طبيعية ، رغم انها غير مستقرة كثيرا ، ولا يتورط ذوي التزيي المغاير ولا المولعين بتغير الجنس لا يتورطون بالضرورة في تجارب جنسية مثلية وبالحقيقة فقد يكونوا ضعفاء جنسيا ، قد يصاب هؤلاء بنفاس فرانك ولكن على الاغلب لا يكون شذوذ عقلي كبير , وتكون الصبغيات الجنسية ، وهرموناتهم الجنسية طبيعية ، وكذلك يكون جهازهم الجنسي.

‌أ- التزيي المغاير : Trsnsvetism  ذكرنا ان هذا الشذوذ يمثل رغبة في ارتداء ملابس الجنس

   المغاير .

إن هذا الشذوذ الجنسي يشاهد عند مغاير الجنس ومماثل الجنس ، ونادرا ما يشاهد لدى الاناث .

( إن لبس الفتاة للبنطال او غيره هو نوع من الهواية فقط ) .

عدد حالات هذا الشذوذ قليل .

الانذار غير معروف حتى الآن .

‌ب-  المظهر السريري

يعرف المحبون للباس المراة  بانهم رجال يحصلون على الاشباع الجنسي  لدى ارتدائهم لباس النساء ، ويبدؤون اولا بارتداء الملابس الداخلية للمراة ثم يتطورون الى الملابس الخارجية كالفساتين ويتبرجون كالنساء وغيرها ، ولكن البدء يكون في ا لمنزل اولا، ثم وفي بعض الاحيان يجاهرون في الشارع وامام الناس بهذه الملابس النسائية . وكما ذكرنا فان معظم هؤلاء لديهم ضعف جنسي ، ولذا فهم يشعرون بالاطمئنان والراحة بإرتدائهم زينة النساء ، والعمر الذي يبدأ فيه هذا المرض هو في سن الثانية عشر ، ومن الممكن مشاهدته في جميع طبقات المجتمع المختلفة .

العلاج 

العلاج النفسي بالضرورة .

تشمل المعالجة ( العلاج بالاكراه Aversion  ) ويتضمن ان ينفر الرجل من ارتداء ملابس المراة بان يعطى صدمة كهربائية مؤلمة او حقنة Apo morphine للإقياء كلما إرتدى هذه الملابس حتى يتم الاشمئزاز والنفور . ويجب ان يترافق هذا مع توجيه إجتماعي مهني ونفسي وذلك لاعادة التسوية والتكيف مع المجتمع .

2- الولع بتغير الجنس  : Trans – Sexualism  

هذا الشذوذ يعني الرغبة في تغيير الجنس . فان كان ذكر فانه يعتقد ان جسمه خطا وانه كان من المفروض ان يكون انثى وهو يدي ان يصبح انثى ويسعى الى تغيير شكله الخارجي وعلى عكس اللواطي السلبي الذي يعتبر نفسه انه ذكر ولكنه يميل الى التأنث وهو يميل ( اي المولع بتغييرجنسه ) الى ارتداء ملابس النساء ايضا ، ويكون غالبا ضعيفا من الناحية الجنسية ويبدأ هذا الشذوذ في سن الثانية عشر.

الانتشار : يمكن ان يشاهد هذا الشذوذ في بلدنا ، كما انه شائع لدى الذكور والاناث ، ولكنه اكثر شيوعا لدى الذكور .

الانذار : سيئ . فالاشخاص المصابون يعيشون عادة كمنحرفين اجتماعية واشقياء جدا .

المظهر السريري : إن لمحبي التغيير قناعة قوية بانه قد أسيء تمثيل هويتهم الجنسية من الناحية التشريحية ، او بان جهازهم الجنسي قد بدل في الطفولة الباكرة بواسطة بعض العمليات الخالية ولديهم نفور قوي من اعضائهم الجنسية فتطلب النسوة إزالة الرحم والمبيضين و الثديين ويطلب الرجال إزالة القضيب والخصيتين ، ويتضح الخطأ النفسي الفطري لديهم في الطريقة العدائية التي تظهر في سوء معاملة الجراح الذي يرفض إجراء الجراحة التجميلية .

العلاج : عولج محبو تغيير الجنس لذكور احيانا بازالة القضيب والخصيتين وبتضخيم الثديين بالاستروجينات . وأيضا وضعت عمليات خلق المهبل الصنعي ليتمكنوا من الزواج كنسوة .

ولقد اخضعت النسوة المنحرفات لاستئصال الثدي بالجانبين واستئصال الاعضاء التناسلية الداخلية بما فيها المبيضين ودعم هذا بالمعالجة بالاندروجينات ( هرمونات ذكرية ) .

إن هذه العمليات الجراحية بنظري مرفوضة اخلاقيا لانها تزيل اعضاء فعالة وظيفيا بناء فقط  على طلب لتغيير الجنس ، كما انها لا تزيل اصلا الاضطراب النفسي الموجود فالاضطراب يبقى كما هو ، وتعرض لمخاطر كبيرة ما بعد العمل الجراحي كالتعرض لسرطان الثدي بالمعالجة بالاسترجين للرجال .

والعلاج الافضل نفسي وتوجيهي وتثقيفي فقط .

انظر: كتاب الثقافة الجنسية في الممارسات الطبية العامة

من اليوتيوب-تقرير عن تغيير الجنس في ايران من قناة العربية

تعليقات (1)

  • Ali Dante Nero

    لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال “،.وقد تنبأ بهذه الظاهرة من قبا الف واربعامئة سنة 1400 سنة فمن يشكك في رسول الله صل الله عليه وسلم والله والله والله العظيم اقول هذ لكل احد لم يؤمن بمحمد صل الله عليه وسلم فاعليه الاسراع والايمان به والله لرسول مبين صل الله عليه وسلم وعليكم قول لا اله الا الله محمد رسول الله والله ظهر الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقااااااااااااااااااااااااااااااااااا.

    رد

اكتب تعليق

2013 © جميع حقوق النشر محفوظة لدى مجلة شباب ٢٠

الصعود لأعلى