Zap Tharwt: الراب مرآة لمعاناة الشارع

Zap Tharwt: الراب مرآة لمعاناة الشارع
عن طريق أغنية «كاتب لبكره جواب» طرق مغني «الراب» أحمد أو «زاب» ثروت باب الشهرة.. هذا الشاب المصري، 27 عاماً، الذي استهوته الموسيقى فقرر أن يعبر عن آمال وآلام جيله من الشباب من خلال فن الراب، كما من خلال الأدب، ولذلك ترك دراسة الهندسة! معه كان لنا لقاء دخلنا عبره إلى عالمه.

المحرر/ القاهرة – أحمد صبري،، الصور/ المصدر

من أطلق عليك «زاب» ثروت؟

عندما كنت ألعب فيديو جيم كان الـ Nick Name الخاص بي «زيرو»، ثم ظهرت في أحد الأفلام شخصية اسمها «زاب»، فقال لي أحد أصدقائي إن هذه الشخصية تشبهني! واقترح علي أن أطلق على نفسي اسم «زاب»، فأصبحت أكتب اسمي أثناء لعب الفيديو جيم «زاب» بدلاً من «زيرو»، فصار الجميع ينادونني «زاب»، ولذا عندما أطلقت أول أغنية أطلقتها باسم «زاب ثروت»!

لماذا تركت الهندسة واتجهت إلى الموسيقى؟

في عالم الموسيقى يتطلب الأمر أن تأخذ مواقف أكثر جرأة، وعندما تعارض توقيت الامتحانات ومشروع التخرج مع مشروعي الفني، كان الاختيار  إما أن أكمل في مجال الموسيقى أو مجال الهندسة الذي لا أريده!

متى بدأت تغني الراب؟

منذ العام 2009 عندما قدمت أغنية «كفاية»، وفي آخر العام 2010 قدمت أغنية «طقطوقة» التي جاءت منها فكرة أغنية «كاتب لبكره جواب».

ما الذي جذبك إلى هذا الفن؟

لأنني أستطيع أن أقول من خلاله ما أريد، فمنذ صغري وأنا أريد أن أتكلم وأقول أشياء كثيرة، فكان هو وسيلتي لكي أتحدث مع الناس، وأعبر عما أشعر به في داخلي.

ما الهدف منه؟

هو نوع من الفنون قائم على الكلام عن الواقع بمعاناته وأحلامه والأمور الجميلة، فهو كلام قادم من الشارع، وفن يتحدث عن المشاكل أكثر من رصده للإيجابيات في المجتمع.

أي أنه لا يتحدث عن العاطفة والحب!

لا، «الراب» يتحدث عن كل شيء وغير مقتصر على نوع معين، وحالياً أحضر أغنية عاطفية.

هل لهذا الفن شعبية في الدول العربية مثل شعبيته في الغرب؟

بالتأكيد لا، ولكن مؤخراً بدأ الناس يتقبلون وجوده، ومع الانفتاح والتقدم في وسائل التواصل، صارت شعبيته تزداد.

كيف جاء تعاونك مع «كايروكي»؟

في العام 2011 تواصلت مع أمير عيد عن طريق Facebook، وعبر لي عن إعجابه بأغنية «كاتب لبكره جواب»، واتفقنا على عمل أغنية مشتركة، وبالفعل بعد فترة قصيرة قدمنا أغنية «بحلم»، وبعد ذلك قدمت معهم الكثير من الأعمال مثل «اثبت مكانك» و«مين» و«حلمي أنا» و«اتجنن».

حدثنا عن تجربة غنائك مع الفنانة عايدة الأيوبي.

كانت سعادتي مضاعفة، لأنني أنا من كتب الجزء الذي قامت بغنائه عايدة الأيوبي، فـأنا من أشد المعجبين بها منذ الصغر، ثم جاء اليوم الذي أكتب لها أغنية وأغني معها، فكانت التجربة دفعة قوية إلى الأمام في مشواري الفني.

Binder1_Page_074_Image_0002

من هو الفنان الذي تتمنى أن تغني معه؟

محمد منير.

غنيت عن الإدمان والتحرش.. هل هناك قضايا أخرى ستناقشها في أغانيك؟

نعم، أنا أكتب حالياً أغنية عن العنف ضد المرأة والعنف ضد الأطفال، لأنها قضية مهمة جداً، وأريد أن تظهر بشكل مختلف. وهناك أغنية أخرى عن الهجرة.

ننتقل إلى جانب آخر من موهبتك.. متى بدأت الكتابة الأدبية؟

في نهاية العام 2008 عندما أصدرت ديوان «أجندة»، ثم ديوان «سلام»، وبعد ذلك كتاباً قصصياً بعنوان «7 أيام».

لماذا كان كتابك الأخير «7 أيام» عن قصص وتجارب من الحياة؟

لأن معظم جمهوري من الشباب، وتحديداً الشباب الصغير الذين تبلغ أعمارهم من 15 – 21 عاماً، وهؤلاء لا يتقبلون النصيحة من الأهل، ويعتقدون أنهم من جيل يختلف عن جيل آبائهم، فلذلك يحتاجون إلى نصيحة ممن في مثل عمرهم، فالتجارب التي في الكتاب حدثت لي وسوف تحدث لهم، فكان الهدف هو: اقرأ لعلك تستفيد من التجربة.

لمن تحب أن تقرأ؟

نجيب محفوظ وأحمد مراد.

أيهما الأقرب إليك: الغناء أم الكتابة؟

الغناء طبعاً!

ما هي أعمالك المقبلة؟

أحضر ألبوماً كاملاً من موسيقى «الراب»، بجانب عدة أغنيات single، وهناك أيضا أغنية جديدة مع فريق «كايروكي».

بماذا تنصح الشباب؟

أن يؤمن بنفسه ويعمل ما يحبه، وأن يكون صبوراً لكي ينتصر في النهاية، لأن اليأس يؤدي إلى فقدان الحلم.

مقالات ذات صله