الحياة والعدم..سواء!

الحياة والعدم..سواء!

عمري 22 سنة، كنت متفوقة جداً في الجامعة، وتخرجت بأعلى معدل في دفعتي، وحصلت على وظيفة، وأنا ناجحة جداً فيها. لكني أصبحت أكره مجال عملي، وأشعر بالفشل الشديد، حتى أصبت بحالة اكتئاب، إلى جانب تأجيلي كل شيء، وعدم رغبتي في تنفيذ أيّ عمل. لم تعد الحياة تعني لي شيئاً، ولا عادت جميلة في نظري! ماذا أفعل؟   سلوى – الأردن

سارعي إلى تصحيح مسارك
تقول أدريانا ميبار، خبيرة التنمية البشرية والعلاقات الأسرية: عزيزتي سلوى، هذه حال الكثير من أصحاب الطموح الكبير، إذا اقتربوا من بلوغ الهدف، تتعبهم شدة الضغط النفسي وتضعف تركيزهم. لذا كوني واعية في هذه المرحلة، وابذلي غاية وسعك لاسترجاع دافع التفوق والنجاح، وإعادة شحن طاقاتك. ثقي بنفسك وبقدراتك، وخالطي الناس الإيجابيين، ولا تلتفتي إلى الموضوعات الثانوية التي لا تستحق التفكير، لأنها ستستنفد طاقاتك، وتضيّع الثمين من وقتك! حاولي العمل على نفسك وتحسين قدراتك والقراءة في موضوعات مختلفة، كي تسترجعي ثقتك بنفسك. وللتخلص من مشاعر الاكتئاب هذه، حاولي القيام بأيّ نشاط بدني، مثل المشي أو السباحة. حلمك لم يفلت منك، فسارعي إلى تصحيح مسارك، وركزي على أهداف النجاح والتفوق والإبداع.

 

مقالات ذات صله