السماء تمطر اسماك وتماسيح!

 

الامطارفي حد ذاتها ظاهرة جوية طبيعية ، قد تهطل بكثافة فتحدث السيول المجمرة ،  وقد تحتجب فتسبب القحط والجفاف …. ولكن الامطار التي سنتحدث عنها هنا ،تتجاوز غرائبها هذه الحدود،فهناك امطار عجيبة ذات الوان ، تسقط على رؤوس البشر ، ومعها تسقط الطيور ، والاسماك ، الحشرات ،والماسيح لاصغيرة .

( أ ) – الطيور المختالة :

في منتصف اكتوبر عام 1846 م ، تعرضت قطاعات من فرنسا لظاهرة الامطار الحمراء , التي تختلط بالطيور ، بعضها ميت وبعضها نصف ميت . اما كيف اصطبغت الامطار باللون الاحمر. فهذا ما لم يعطي العلماء تفسيرا واضحا له . ومع ذلك فقد كانت المشكلة الحقيقية التي تنتظر تفسيرها ، مسالة الطيور التي تساقطت بكثافة مع الامطار الحمراء.

( ب ) – امطار واسماك : الواقعة الاعجب ، حدثت في دلاس بولاية تكساس . كان ذلك في 18 يونيو سنة 1958 م عندما شاهدت الفتاتان ( مارتابر رملي ) – 9 سنوات – ( وبربارا وليامز ) – 10 سنوات – سمكة صغيرة تسقط من السماء …. ثم بدأ تساقط الاسماك حولهما ، وبلغ عدد السمك اكثر من اربعين سمكة . كان طول السمكة يتراوح بين ثلاث واربع بوصات ، ولونها رمادي داكن تتخلله  بقع حمراء مذهبة ، وذيلها احمر .

وجد مكتب التنبؤات الجوية بدلاس نفسه مضطرا لتقديم تفسير لهذه الظاهر … فقال إن هذه الاسماك لابد قد جاءت محمولة من النهر بواسطةالعاصفة  الرعدية على الهواء ، حتى سقطت حيث سقطت . وبالطبع لم يقبل الناس هذا التفسير ، لم يقبلوا ان تكون العاصفة الرعدية هذه المعرفة العلمية التي تجعلها تنتقي من بين السمك واشكاله العديدة في النهر ، هذا النوع بالذات لتحمله .

( ج ) – تمساح يسقط من السماء : وهذا يقودنا الى الواقعة الغريبة التي جرت في الساحة الخلفية بمنزل السيد ( مارتن تاكر ) ، في كريق كونينري – لونج بيتش – كاليفورنيا .

كان السيد ( تاكر ) وزوجته قد عادا لتوهمامنبيتهما الصيفي الذي قضيا به عطلتهما الصيفية عام 1960 . سمع صوت ارتطام جسم ثقيل بالارض ،كما سمعا صوتا حيوانيا يصدر من الساحة الخلفية لبيتهما .خرجا يجتليان حقيقة الامر , فوجدا في تلك الساحة ما أثار دهشتهما البالغة . وجدا تمساحا امريكيا من النوع الصغير المسمى ( اليجيتور ) وكان طول ذلك التمساح خمسة اقدام ، ووزنه حوالي 60 رطلا .

ولما كان هذا النوع من التماسيح لا يعيش في تلك المنطقة الجافة ، فهذا يعني انه قدم من مكان بعيد . نتولما كانت التماسيح لا تسقط من السماء ابدا ، فقد بقي الزوجان وكل من شاهد التمساح ، في حيرة لعدة شهور , دون ان يصل احد الى تفسيرات لتلك الواقعة .

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله