العرياني: اصبحت..فتحديت..فحصدت الذهب

صاحب الميدالية الذهبية الاماراتية الوحيدة في ادورة الالعاب شبة الاولمبية ((باراولمبيك)) في لندن 2012 عبد الله العرياني لم يولد معاقا، بل ولد وعاش صحيحا وكان بطلا للعرب في الرماية، قبل ان يتعرض لحادث سير غير مجرى حياته تماما، ليتحول الى احد ابطال ذوي الاحتياجات الخاصة في الامارات في سنوات الاخيرة.

حقق العرياني منذ مشاركاته في مسابقات الرماية لذوي الاحتياجات الخاصة، العديد من الانجازات، ابرزها الميدالية الذهبيه في العاب الفسبيك بماليزيا 2006 وفي بطولتي اسيا في كوريا الجنوبية واستراليا الدولية 2007، وفي بطولة كوريا المفتوحة 2009، وكأس العالم للرماية في الولايات المتحدة الاميريكية واستراليا 2011، والذهبية والفضية في الالعاب العالمية بتايوان 2007، وفي الالعاب العالمية شبه الاولمبية بالهند 2010، وفضية بطولة الشارقة الدولية 2012 واختتم سجل انجازاته بذهبية مسابقة 60 طلقة راقد لمسافة 50 مترا في دورة الالعاب شبه الاولمبية بلندن . يروي العرياني قصة الاصابة التي غيرت مسار حياته قائلا: ذهبت مع اصدقاء لي في رحلة صيد شتوية في صحراء مدينة العين في عام2012 واثناء عودتي تعرضت لحادث سير تسبب بكسور، مضاعفة بالعمود الفقري وتهتك في النخاع الشوكي، وتم نقلي الى المانيا لتلقي العلاج الذي تضمن اجراء مجموعة من العمليات الجراحية طوال 18شهرا، وبعدها اكد الاطباء عدم قدرتي على المشي مجددا، وكان عمري وقتها 31عاما واضاف: لم تحرمني من تلك الاعاقة من ممارسة رياضتي المفضلة التي نشأت عليها بين افراد عائلتي، الذين يمارسون هواية الرماية والصيد، حيث اعتدت الذهاب مهم في رحلات للصيد بالصقور، وعندما كبرت مارست الرماية في الاندية الرياضية، ثم انتسبت الى القوات المسلحة وتخرجت في كلية زايد برتبة ضابط، وبدات مشورع الاحتراف وكان في الرماية ايضا . وتابع: عندما تعرضت للاعاقة قررت الاعتماد على نفسي وحدي دون مدرب، لاني اثق تماما في قدراتي وخبرتي، واعتقد انني نجحت في مهنتي على ضوء النتائج التي حققتها .

حادث سير غير مجرى حياته.

وعن اهم الشخصات التي ساندته وساعدته على الخروج من منحته، قال العرياني: زوجتي، وصديقي محمد خليل الحمادي، الذي منذ نحاته من نفس الحادث الذي تعرضت له، وهو يرافقني كظلي داخل وخارج الامارات.

وحول مشروعه الرياضي المستقبلي، قال: اشرف حاليا على تدريب فريق للرماية للمعاقين قمت بانشائه من6 لاعبين، لاعدادهم للمنافسات مستقبلا، حيث طلبت عند تكريمي عقب فوزي بذهبية لندن، تجهيز ميدان للرماية وفق اعلى المعايير العالمية، كما اخطط من الان للدفاع عن ذهبيتي الاولمبية في دورة الالعاب شبه الاولمبية المقبلة في البرازيل 2016 لحصد اكثر من ميدالية، لكن علي اولا ان احقق المزيد من النتائج الايجابية على الصعيد القارة الاسيوية، لتحقيق التاهيل المباشر الى الالعاب شبه الاولمبية.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله