المشكلة والحل: أحد القارئات: انا كتير تعبت ومو قادرة اصفى تجاهها

المشكلة والحل: أحد القارئات: انا كتير تعبت ومو قادرة اصفى تجاهها

ارسلت لنا أحدى القارئات مشكلتها في رسالة عبر الفيسبوك كتبت فيها:”انا كتير تعبت ومو قادرة اصفى تجاهها، كرهتها كتير ومو قادرة اسامحها، زوجي حابب يصالحني معها، بس انا ما بدي لانه عارفة هالقصص رح تتكرر، والاهانات رح ترجع، وشو ما عملت رح ضلني الغلطانة بنظرهم شو اعمل”.

 

تحدثت القارئة عن حماتها، وذكرت أنها في خلاف دائم معها، حيث ذكرت في الرسالة أنها ملت من الشكوى طول الوقت، ولكنها لا تستطيع ظلم زوجها لأنها في النهاية والدته ولا يستطيع الابناء تغيير والديهم أو التعديل في تصرفاتهم.

 

 

الحل:

عزيزتي تحية لكي وسلام وبعد، تذكرين دائمًا كلمه ” أمه” أو حماتك وعندما تفكري فيها لا تستطيعي تخيل فكرة أنها والدتك أنتي، صدقيني بمجرد ان تصل فكرة أن من تتحدثين عنها هي والدتك بالفعل وليست والدة زوجكك ستتقبلي الصلح بينك وبينها، بل وستبادري بالصلح أنتي.

عزيزتي، لكبار السن ضعفات كثيرة بحكم العمر والمرض وكثير من المصاعب التي مروا بها في حياتهم، دائمًا تذكري أن كبير السن يشبه الطفل الصغير في المعاملة، يتحسس دائمًا ولديه غضب سريع، لذلك عليك الصبر والاحتمال، اعلم انكي تعبتي من الاهانات والظلم، ولكن تذكري أنها في النهاية سيدة مسنة لذلك عليكي بالرحمة.

نبذة عن الكاتب

مارينا عزت، صحفية واعلامية مصرية، متخصصة بالباب الاخباري.

مقالات ذات صله