المشكلة والحل: عشرينية واشعر اني تسعينية

المشكلة والحل: عشرينية واشعر اني تسعينية

ارسلت لنا أحدى قارئات الموقع رسالة كتبت فيها:”انا في منتصف العشرينات ولكن اقسم بالله احس اني تسعينيه من الهم وظروف الحياة والمصاعب اللي مريت فيها دايم اروح ابكي عند امي حبيبتي بس ما ابغا اهممها بس لمين افضفض واششكي ؟ والله اني ما ابالغ ضاقت فيني الارض بما رحبت ادعي على نفسي بالموت .. والله مو سخط ولا اعتراض لكن فوق طاقتي فووووق طاقتي”.

 

الحل:

عزيزتي تحية لكي وسلام، وبعد، في الجيل الحالي الفتاة العشرينية لديها تحدى كبير، فهي تريد بناء مستقبلها بهمة وتريد استكمال دراستها وغيرها من المتطلبات الحياتية العادية التي ترغب كل فتاة في تحقيقها، ولكن هل السعادة  وسط المصاعب بايدينا نحن؟ نعم، والترفيه لو لبضع دقائق سيملئ الحياة بهجة، صدقيني يستطيع الانسان السيطرة على مشاعره واحزانه بشكل كامل، لا تصدقي عبارة ” لا أقدر أو لا استطيع”، حاولي السيطرة على افكارك، وكلما اتت لكي فكرة حزينة استبدلي المكان او قومي بنشاط والاهم من كل ذلك رسخي علاقة قوية مع الله، فالصلاة عزيزتي هي صلة بيننا وبين الله، والله عزيز لا يحتاج الينا بل نحن في امس الحاجة اليه، ثقى واصبري الفرج قريب.

نبذة عن الكاتب

مارينا عزت، صحفية واعلامية مصرية، متخصصة بالباب الاخباري.

مقالات ذات صله