تزوجيني .. في الباص والسجن أو المشرحة!

الحب جنون لا يعترف بنظام أو قانون.. فهل تصدق أن حبيباً يطلب يد حبيبته في مستشفى الأمراض العقلية؟! وآخر يطلب منها الزواج في مشرحة الموتى؟ وثالثاً يطلب الزواج من فتاة في أحد باصات النقل العام؟ ورابعاً يطلب الارتباط بفتاة أحلامه وهو يتنفس تحت الماء أثناء الغوص؟ إنها أغرب الأماكن الاعتراف بالحب وطلب الزواج.

دق قلب عمرو خفاجي المهندس الزراعي الملقب بعمرو ثعلب الصحراء، وبعيداً عن جميع أماكن القاهرة الرومانسية، دق قلبه في صحراء النوباريه عندما كان يستصلح 5 أفدنة قرر زراعتها، وهناك التقى بحبيبة القلب، حيث لا ماء ولا خضرة.. فقط وجه حسن وفي وسط الصحراء التقى عمرو بهدى ونشأت قصة الحب ليصارحها بحبه ورغبته في الزواج منها، واستجابت المهندسة هدى، ووافقت على الزواج بل والحياة أيضاً وسط الصحراء، التي حولتها مع حبيب القلب إلى جنة وارفة الظلال.

ومن الصحراء إلى أعماق البحر، لنحصل على الثلاثي: الماء والخضرة والوجه الحسن، المعشوقة الحسناء كانت أوروبية، وبالتحديد من التشيك، فاختار هشام رحيم مدرب الغوص الشاب في شرم الشيخ قاع البحر، ليكون مسرحاً لاعترافاته بحبه للفتاة التي يعلمها الغوص في أعماق شواطىء جزيرة ثيران، وبلغة إشارات الغواصين اعترف هشام بحبه لبارتيكيلنا شارونيومنا! والتي دهشت من هذا الاعتراف المفاجىء تحت الماء. وطلبت فرصة للتفكير ، وفي النهاية رفضت وتمنت له أن يجد فتاة الأحلام التي تناسبه!

ونترك هشام يتنفس تحت الماء، لننقل إلى مشرحة زينهم بالقاهرة ! وبالتحديد في درس العملي الذي كان يحضره محمد إبراهيم، حيث كان ينتظر دوره في التدريب على التشريح مع زميلته طالبة الطب أيضاً. وهناك دق قلبه لها وعلى الفور صارحها بحبه وإعجابه بها ورغبته في الزواج منها، وكان طلباً رومانسياً في أغرب مكان، ورغم ذلك أعلنت الطبيبة موافقتها على الحب والزواج الذي تم لاحقاً!

ولا نترك عالم الطب حتى نسمع ما قاله د. أحمد عصار، من أنه قدم عرضاً للزواج من زوجته الحالية في مستشفى الأمراض العقلية، حيث كان يقوم بالتدريب هناك، عندما وقع في غرام طبيبية شابة تعالج المرضى، وبعد عدة محاضرات جمعتهما معاً ربط الحب بين قلبيهما، ووافقت الطبيبة على الزواج.

أما أغرب اعتراف بالحب والزواج فكان في إشارة مرور قرب شاطىء الإسكندرية.

حيث كان سعد كمال يقوم بتوصيل البيتزا على دراجة بخارية، عندما دق قلبه لإحدى المصيفات الحسناوات، وعلى الفور صارحها بحبه من أول نظرة ورغبته في الزواج منها، لكن الفتاة الحسناء، أبدت دهشتها، ورفضت حبه وعرضه للزواج!

بينما اعترف محمد سعد النزيل حالياً بسجن الرجال بالقناطر، بالحب عندما كان يقضي عقوبة شروع في قتل بعد مشاجرة مع أحد جيرانه، وأثناء زيارة شقيقته له  ومعها صديقتها ربط الحب بين قلب السجين والصديقة، ومع تكرار الزيارات اعترف السجين بحبه للصديقة التي وافقت على طلبه يدها، وتأجل حفل الزفاف لحين موعد الإفراج عن العاشق السجين بعد قضاء العقوبة المقررة عليه.

أما ماهر علي فيقول إنه أيضاً صاحب أغرب الاعترافات بالحب وطلب للزواج، وذلك عندما كان يعمل سائقاً لأحد باصات النقل العام، حيث دق قلبه لإحدى الفتيات التي تركب معه يومياً للذهاب إلى عملها، وعندما كانت تقف بجوار السائق بسبب الزحام، صارحها بحبه ورغبته في الزواج فوافقت فوراً.

song nana “Marry me ,Mary”

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

1 تعليقات

التعليقات مغلقه